الأخبار
عصام مصالحة: الإمارات رائدة في تمكين أصحاب الهممالاحتلال يعتقل شابين على الأقل من القدسإعلامية مصرية تثير الجدل بالحديث عن منطقة "تحت ابطيها"العراق: العمل تستنفر ملاكاتها العاملة لمتابعة معاملات المواطنين من ذوي الإعاقةالعراق: العراق ومنظمة العمل الدولية يبحثان اهمية تفعيل دور المنظمةالعراق: إصدار (157182) بطاقة ( كي كارد) للأسر المستفيدة من راتب الإعانةعمرو دياب يرد على أنباء انفصاله عن دينا الشربيني بلقطات خاصةجمال سكاف: المقاومة الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطينيبريجستون" تستضيف "تحدي إطارات بريجستون" خلال الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019"سلطة دبي الملاحية" تُحيي "يوم الطفل الإماراتي" مع "أصدقاء حقوق الطفل"سفراء من أجل حقوق المرأة مشروع يفتتحه مركز الإعلام المجتمعيالوليد بن طلال يكشف يومياته في الريتز.. وهذا الاسم الوحيد الذي استغربه بين المحتجزينأبو دقة يستنكر اعتداء قوات الاحتلال على الأسرى في سجن ريمونحريات: السجون في حالة من الغليان جراء الإقتحامات المتكررةالزكاة توزع 1000 حرام شتوي على 500 أسرة فقيرة
2019/3/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوار موسكو فشل ونظام سياسي معاق بقلم:احمد الحاج

تاريخ النشر : 2019-02-22
حوار موسكو فشل ونظام سياسي معاق بقلم:احمد الحاج
حوار موسكو
فشل.. ونظام سياسي معاق
احمد الحاج كاتب فلسطيني
السؤال ..لماذ فشل الحوار..؟ ومن أفشله ....؟ ولماذا...؟ وماهية الدعوة الروسية اليه؟
فشل الحوار....، بسب المصالح الفئوية والحزبية لفصائل فلسطينية، اضافة الى التأثيرات الاقليمية والدولية كمرجعيات لتلك الفصائل.
من الطبيعي تبعا لكل من فتح وحماس ،(وغيرهم أيضا) أن لكل منهما له مرجيعته الاقليمية والدولية، من تركيا الى مصر، الى السعودية وايران وتركيا، وما بينهم تقف الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، لاعبين رئيسين، دفعا لفشل الحوار، اضافة الى محاولة اضعاف الموقف الروسي . كما أن الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة للشعب غابت عن الاهتمام، و طفت المصالح الذاتية على السطح دافعة اياها للاعماق (الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني).
( اللافت للانتباه موقف الجبهة الشعبية لتحرير فاسطين، والاصطفاف المستغرب مع حماس)
تلك المقدمة تقودنا الى أن كل من فتح وحماس، تمسكا وما زالا بمواقفهما غير الوطنية، والتي تعبر عن مصالحهما الفئوية والحزبية، ترى حماس مستقبل واعد بالاستيلاء على السلطة السياسية ، مما يؤهلها كمفاوض اخواني، (مدعومة من أكثر من طرف اقليمي ودولي)، تتماشى رؤيته مع الرؤيا الامريكية "الاسرائيلية"، وليس سرا الرسائل المتبادلة عبر طرف ثالث مع "الاسرائيلين"، اما السلطة وحزبها فتح ، بعد 25 عاما، من فشل اوسلوا المشؤومة، وبعد الربح "الاسرائيلي" الصافي، من قضم للاراضي وبناء المستوطنات، ومصادرة منازل بعض المقدسيين، واستمرار سياسة القتل لشبابنا ومزيدا من الاسرى،الخ.... تبين لهم أنهم في وضع مأزوم!!!! وأن التمسك برأس السلطة السياسية جل اهتمامهم، سياسة حب البقاء، فلا الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني داخل وخارج الوطن المحتل، ولا الوحدة الوطنية أوانهاء الانقسام ذات قيمة!!!، انها كعكة تدعى السلطة، اما ان تكون كاملة لها ،أو تتقاسمها مع حماس!!!
أما الجهاد الاسلامي، ومن مداخلته في الحوار: يريد منظمة تحرير جديدة، ويعترض على القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية، ورفض مسودة البيان الختامي أو التوقيع عليه، بمعنى، أن الحوار قد فشل.
حوار موسكو فرصة اخرى وفرص سابقة ضاعت، لرأب الصدع وانهاء الانقسام واعادة اللحمة الوطنية لموقف فلسطيني موحد، مقاوم للمشاريع الامريكية الصهيونية، قد فشل والأدق تم افشاله.
لا حاجة لتفاصيل طاولة الحوار، على امتداد أيام ثلاث، تداخلت أصابع متعددة لقوى اقليمية في مجرياته، (تم ذكرها سابقا" ومساهمة بعض الفصائل) نجحوا في افشاله ، ذلك يعني لتلك القوى مزيدا من اضعاف الجسد الفلسطيني المقاوم، مزيدا" من تمزيقه، اضافة لاضعاف الدور الروسي الايجابي، الهادف انهاء الانقسام وصدور بيان موحد، يشدد على الحقوق الوطنية الفلسطينية، أيضا" ان فشل الحوار يساهم في تصفية القضية الفلسطينية على ابواب صفقة القرن الامريكية "الاسرائيلية".
صفقة القرن الامريكية لم تهدف فقط الى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية ، بل سعت وتسعى الى اعادة صياغة جيوسياسية جديدة للاقليم، واعادة بناء المعادلات السياسية والقيم والمفاهيم، لتصبح "اسرائيل" حليفا ويتم دمجها في المنطقة، "دولة طبيعية" من دول الاقليم. أما ايران ، تهدف صفقة القرن الى تظهيرها عدوا" عبر مشروعها السياسي، عوضا" عن المشروع الصهيوني التوسعي العنصري.
في تقدير المواقف نقرأ التالي:
الموقف الروسي وبعد أن اصبح لاعبا" اساسيا" في القضية السورية ، وكلاعب اقليمي، باتت مشاريعه السياسية تصطدم بالمشاريع السياسية الامريكية، ومنها صفقة القرن الترامبية، كما أن روسيا تدرك تماما" أن مفتاح المنطقة والاقليم هو القضية الفلسطينية والمدخل لاعادة ترتيب أوضاع المنطقة هو حل المسألة الفلسطينية، وعلى قاعدة هذا الحل، ستأخذ المنطقة وجهتها.
خلاصة أخيرة ... لم تأخذ الفصائل المجتمعة في موسكو بنصائح الوزير لافروف، أي وضع المصالح الحزبية والفئوية جانبا، والالتفات الى مصالح الشعب الفلسطيني، كما أثبت رافضي التوقيع على مسودة البيان الختامي بالاجماع، بأنهم لا يتمتعون بالقدر الكافي من المسؤولية الوطنية، وأنهم غلبوا مصالحهم وتحالفاتهم الخارجية عن المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، وأن النظام السياسي الفلسطيني أصبح معاق" ومؤسساته فاشلة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف