الأخبار
زيارة ملهمات الطاقة الإيجابية لمبادرة بصمات ايجابيه لدار رعاية الأيتام بالشارقةالإحصاء: ارتفاع أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه في الضفة الشهر الماضيللفتيات فقط.. ابتعدي عن الألعاب الإلكترونيةجناح نادي تراث الإمارات يستقطب الكتاب والباحثين بمعرض أبوظبي للكتابمهرجان تأبيني في ذكرى استشهاد أبو جهاد وعدد من شهداء محافظة طوباسمن هي الحسناء ذات الرداء الأحمر التي ظهرت مع محمد صلاح في عشاء التايم؟الوزير أبو سيف يُشدد على أهمية تعزيز الصمود الثقافي في الخليلالإعدام لراهبين قتلا أسقفاً بمصرقوات الاحتلال تُطلق النار صوب المزارعين جنوب قطاع غزةالفنانون الصغار يتألقون ويخطفون الأضواء في الدورة الخامسة من مسابقة تويوتاتربية قلقيلية تعقد اجتماعا لرؤساء قاعات امتحان التكنولوجيا العمليشرطة المرور بغزة تُصدر نشرتها لحوادث السير خلال 24 ساعة الماضيةمن هو "خالد الفراج" الذي أعدمته السعودية.. شاهد ماذا قال قبل ست سنواتتحالف تجمع المبادرة الطلابي والقطب الطلابي تحصل على 12% بجامعة البوليتكنكفتاة تحصد شهرة واسعة بطريقة لا تصدق
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عرفت الله بقلم مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-02-21
(قصة قصيرة) عرفت الله
بقلم / مجاهد منعثر منشد
فتحت عيني على الدنيا معتقدا أنني المخلوق الوحيد في هذا العالم، وأن والدي ملائكة جاءوا لخدمتي ! عندما أمسكت الأرض بيدي الصغيرتين زحفا كنت لا أعلم أين أذهب وعمن أبحث؟ اتجهت نحو السلم، صعدته وما أن وصلت الطابق الثاني حتى كدت أسقط وينشطر رأسي وتتهشم عظامي , لا أدري من أنقذني، ناغيت نفسي وكأني أقول من أمسكني؟
قبل دخولي المدرسة رأيت أطفالا يلعبون حولي , أدركت أني لست وحدي , تمرت على ربي وأبوي , كنت أتزحلق على السلم نفسه في المنزل ,فسقطت ثم نهضت بقوة فأصابني الحديد جرحا عميقا بهامتي، وسألت نفسي , من أخذ بناصيتي؟
ولما بلغت عشقت السباحة، وأكثر من عشرات المرات كذبت على أمي بحجة لعب الكرة وأنا أسبح في شط الدورة , وكدت أغرق أكثر من مرة، وكأني بروحي قد تزاوجت بجسدي لتخلق ملاكا ينقذني تارة أخرى، كبرت وسؤال يلح بداخلي: هل كان يجب أن أمر بكل هذه التجارب لأكتشف أعجوبة مبهرة تتمثل في رحمة خالقي بي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف