الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عرفت الله بقلم مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-02-21
(قصة قصيرة) عرفت الله
بقلم / مجاهد منعثر منشد
فتحت عيني على الدنيا معتقدا أنني المخلوق الوحيد في هذا العالم، وأن والدي ملائكة جاءوا لخدمتي ! عندما أمسكت الأرض بيدي الصغيرتين زحفا كنت لا أعلم أين أذهب وعمن أبحث؟ اتجهت نحو السلم، صعدته وما أن وصلت الطابق الثاني حتى كدت أسقط وينشطر رأسي وتتهشم عظامي , لا أدري من أنقذني، ناغيت نفسي وكأني أقول من أمسكني؟
قبل دخولي المدرسة رأيت أطفالا يلعبون حولي , أدركت أني لست وحدي , تمرت على ربي وأبوي , كنت أتزحلق على السلم نفسه في المنزل ,فسقطت ثم نهضت بقوة فأصابني الحديد جرحا عميقا بهامتي، وسألت نفسي , من أخذ بناصيتي؟
ولما بلغت عشقت السباحة، وأكثر من عشرات المرات كذبت على أمي بحجة لعب الكرة وأنا أسبح في شط الدورة , وكدت أغرق أكثر من مرة، وكأني بروحي قد تزاوجت بجسدي لتخلق ملاكا ينقذني تارة أخرى، كبرت وسؤال يلح بداخلي: هل كان يجب أن أمر بكل هذه التجارب لأكتشف أعجوبة مبهرة تتمثل في رحمة خالقي بي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف