الأخبار
إعلامية لبنانية تنتقد حليمة بولند بعد نشر صورتها بالهوت شورت: "وجودك إهانة"برنامج زيارات أسرى محافظتي جنين وطوباس لشهر أيار المقبلشاهد رد فعل فادي ووفاء كيلاني على مشاهد تيم الجريئة مع سيرينمصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن عن منح الأحد القادم أجازة لكافة الطلاب والعاملينحسام تطالب بشمول قرار اعفاء عائلات الأسرى من دفع رسوم"الكشفية الطبية"أسرى غزةورشة لأمهات أطفال الشروق والامل حول قلق الامتحانات وكيفية التخلص منهتويتر في حلة جديدةمحمد راشد رشود: الشارقة منارة للثقافة والعلم والمعرفة(الصحة العالمية) تحذر من تعريض الرضع للشاشات الرقميةمركز سلطان بن زايد يدشن مشاركته في أبوظبي للكتاب بتوقيع إصدار جديدزيارة ملهمات الطاقة الإيجابية لمبادرة بصمات ايجابيه لدار رعاية الأيتام بالشارقةالإحصاء: ارتفاع أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه في الضفة الشهر الماضيللفتيات فقط.. ابتعدي عن الألعاب الإلكترونيةجناح نادي تراث الإمارات يستقطب الكتاب والباحثين بمعرض أبوظبي للكتابمهرجان تأبيني في ذكرى استشهاد أبو جهاد وعدد من شهداء محافظة طوباس
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ورقة حقائق - إعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس

تاريخ النشر : 2019-02-20
مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق / م ت ف

للنشر 19/2/2019

ورقة حقائق 

إعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس : نتائجها وسبل مواجهته

رام الله – اصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية ورقة حقائق خاصة باعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتله ، وتأتي اهمية هذه الدراسة في ظل تصاعد هجمات المستوطنين واعتداءاتهم خلال الاعوام الاخيرة وتصاعدها بشكل حاد خلال العام 2018 . 

مقدمة 

تصاعدت وتيرة إعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتله بشكل مطرد خلال الاعوام الاخيرة ، من حيث الكم وحجم الضرر الواقع على المواطنين الفلسطينيين ، وتركزت إعتداءات المستوطنين في المحافظات الاكثر أحتكاكاً ما بين المستوطنات والتجمعات الفلسطينية وتحديداً في محافظات الخليل ونابلس وبيت لحم والقدس ورام الله، والملفت في هذه الاعتداءات خلال العام 2018 أنها اصبحت أكثر دموية في أساليبها من خلال تنفيذ عمليات دهس ورمي  حجارة على سيارات المواطنين وأطلاق النار المباشر على المواطنين، وأنعكس ذلك على نتائج تلك الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، والتي ترقى لمستوى جرائم الحرب ، في ظل غياب المساءلة القانونية والدولية حيال تلك الجرائم.

حقائق مهمة

*بلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية والقدس نحو (198) مستعمرة صهيونية ، يقطنها نحو (675) ألف مستوطن .

* تخطط دولة الاحتلال لزيادة عدد المستوطنين خلال الاعوام القدمة ليصل الى مليون مستوطن.

*يتزعم تنظيم "عصابات تدفيع الثمن" الارهابي ، الاعتداءات على المواطنين الفلسطينين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتله، وقد تأسس هذا التنظيم عام 2008 في داخل أروقة المعاهد التلمودية في مستوطنة "يتسهار" جنوبي نابلس.

*في عام 2018 أقر الكنيست قانوناً يسمح بموجبه لكل مستوطن تلقى تدريباً عسكرياً على مستوى جندي مشاة بحمل السلاح، وسيؤدي هذا القرار لزيادة عدد رخص حمل السلاح للمستوطنين لنحو ربع مليون مستوطن. 

*في عام 2018 أقامت عصابات المستوطنين (9) بؤر إستيطانية جديدة، ليبلغ مجموع تلك البؤر العشوائية ما يزيد عن (220) بؤرة في الضفة الغربية ومدينة القدس.

 *أول إعتداء من قبل المستوطنين سجل عندما أحتل المستوطنون بقيادة الحاخام "موشيه ليفنغر" فندق النهر الخالد وسط مدينة الخليل بتاريخ 12/4/1968.

* ابشع تلك الاعتداءات كان احراق عائلة دوابشة في قرية "دوما" بمحافظة نابلس حيث استشهد الطفل علي دوابشة (18شهراُ) ووالده سعد ووالدته ريهام ، واصيب شقيقه احمد (4 سنوات) بجراح خطيرة بتاريخ 31/7/2015

نتائج إعتداءات المستوطنين خلال العام 2018

أولاً: الشهداء 

أسفرت إعتداءات المستوطنين عن أستشهاد (8) مواطنين بينهم طفلين خلال العام 2018 المنصرم ،اربعة من الشهداء نتيجة عمليات دهس، وثلاثة نتيجة أطلاق النار المباشر عليهم ، فيما أستشهدت المواطنة عائشة الرابي من بلدة بديا بمحافظة سلفيت نتيجة إصابتها بحجر كبير في رأسها بعدما رشقت مجموعة من المستوطنين سيارة زوجها بالحجارة.

علماً أن عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة إعتداءات المستوطنين في العام 2017 وفق أحصائيات مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق هما "مواطنيين أثنين " ، وهذا يشير إلى أرتفاع في عدد الشهداء بنسبة 75% خلال العام 2018.

ثانياً: الجرحى

نتج عن إعتداءات قطعان المستوطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ، نحو (233) مصاباً ومصابة ، من بينهم (28) طفلاً و(6) سيدات ، وتشير إحصائيات المركز أن العام 2017 شهد أصابة (96) مواطناً نتيجة إعتداءات المستوطنين وهذا يشكل أرتفاعاً  بنسبة 41% خلال العام 2018.

ثالثاً: قطع وأقتلاع وحرق الاشجار

قامت عصابات المستوطنين في العام 2018 ، بأقتلاع وحرق وقطع نحو (6350) شجرة مثمرة ما بين أشجار الزيتون واللوزيات والعنب، وتركزت عمليات الاقتلاع في محافظات الخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس ، بزيادة نسبتها 50% عن العام 2017 .

رابعاً: عمليات الدهس

نفذت عصابات المستوطنين المنفلته من عقالها في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتله (43) عملية دهس لمواطنين فلسطينين على الطرق الالتفافية ، واسفرت تلك العمليات عن أستشهاد (4) مواطنين ، وأصابة (33) مواطناً بجراح مختلفة ، بينهم (9) أطفال و(5) سيدات، بالاضافة إلى دهس (42) رأس من الماشية مما ادى إلى نفوقها في الحال.

خامساً: أقامة بؤر إستيطانية

شهد العام 2018 محاولات حثيثة لعصابات المستوطنين مدعومة بغطاء سياسي من حكومة الاحتلال، بأقامة (9) بؤر استيطانية جديدة على حساب أراضي المواطنين، بالاضافة إلى محاولات لأقامة (5) بؤر اخرى قبل أن تخليها قوات الاحتلال، بعد حراك جماهيري ومواجهات مع المستوطنين وجيش الاحتلال ، وتركزت تلك المحاولات في محافظات الخليل ونابلس ورام الله وبيت لحم وقلقيلية وسلفيت.

سادساً: تجريف الاراضي

جرفت آليات المستوطنين ما يزيد عن (700) دونم بغرض التوسع الاستيطاني في محافظات بيت لحم والخليل والقدس ورام الله ونابلس وسلفيت ، واستولت قطعان المستوطنين على نحو (130) دونماً من إراضي المواطنين في قرية جالود جنوبي نابلس لذات الغرض. 

سابعاً: أقتحام المواقع الدينية والاثرية

 كثفت عصابات المستوطنين أقتحاماتها للمواقع الدينية والتاريخية والاثرية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتله ، بما فيها المسجد الاقصى والذي أقتحمه ما يزيد عن (30) ألف مستوطن عدا رجال مخابرات الاحتلال في أعلى رقم سجل منذ إحتلال المدينة عام 1967، ومن بين الاماكن الاثرية والدينية التي أقتحمتها عصابات المستوطنين مقام سيدنا يوسف والمنطقة الاثرية في بلدة سبسطية والمقامات الدينية في بلدة عورتا بمحافظة نابلس، والمقامات الدينية في بلدة كفل حارس بمحافظة سلفيت، والمنطقة الاثرية وسط بلدة السموع وقصر المورق ببلدة دورا ، ومتنزه بلدة الكرمل الاثري ببلدة يطا والمسجد الابراهيمي ومسجد النبي يونس ببلدة حلحول بمحافظة الخليل، ومنطقة برك سليمان ودير ما سابا الذي دخله المستوطنون لأول مره بمحافظة بيت لحم ، ومنطقة عين السلطان بمحافظة اريحا، وقد أدت قطعان المستوطنين تحت حراسة جنود الاحتلال صلوات  تلمودية في هذه الاماكن ، وبلغت ذروت الاقتحامات في فترة الاعياد الدينية اليهودية.

ثامناً: الأعتداء على مركبات المواطنين

أسفرت إعتداءات المستوطنين عن الحاق الاضرار لنحو (550) مركبة ، في أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، والتي جرى استهدافها على الطرق الالتفافية في الضفة الغربية وفي شوارع محافظة القدس .

تاسعاً: إعتداءات المستوطنين وأثرها الاقتصادي

لا تقتصر الاضرار التي تسببها هجمات عصابات المستوطنين تحت غطاء جيش الاحتلال الصهيوني الذي يوفر الحماية لهم ، على الاضرار الجسدية فقط ، بل تكبد المواطن الفلسطيني خسائر مالية وأقتصادية كبيرة، مما يجعلها عبئاً مالياً على جيوب المواطنين، كون تلك الاعتداءات تأتي فجأه دون توقع بموعدها أو حجم ضررها، فمثلاً أعطاب أطارات مركبات المواطنين والتي يقوم المستوطنين بأعطابها بواسطة آلات حادة في مناطق يصعب علاجها سوى بأتلاف الاطار وتغييره بالكامل ، وكذلك تكسير زجاج المركبات أيضاً والتي تكلفهم مبالغ كبيرة في الحصول على القطع البديلة،  وفي بعض الحالات، يتم اللجوء إلى وكيل التأمين البديل  وهو ما يضاعف التكلفه، وفي بعض الاحيان لا تعترف شركات التأمين بهذه الاعتداءات مما يزيد الاعباء المالية على المواطن الفلسطيني ، وتشمل الاضرار الاقتصادية أقتلاع آلاف الاشجار المثمرة، وحرق البيوت والمساجد، وكذلك استهداف قطعان المواشي سواء بالقتل او السرقة ففي العام 2018 قتل وسرق نحو (125) رأس من الماشية تقدر قيمتها بنحو (40) ألف دينار اردني .

توصيات

*  دعم صمود المواطنين بانشاء صندوق خاص لتعويض المتضررين عن الاضرار التي تسببها إعتداءات المستوطنين  سواء مالياً، أو عينياً.

* تشكيل لجان حراسة على مدار 24 ساعة ، وتفعيل عملها عبر تزويدها بالكادر البشري ، وكل وسائل العمل اللازمة 

*  دعم اللجان الشعبية في القرى والبلدات الاكثر تعرضاً لهجمات المستوطنين من خلال تزويدهم بما يحتاجونه من أدوات لأنجاح مهامهم، وتبنيهم بشكل رسمي 

* العمل على توثيق جرائم المستوطنين بحق المواطن الفلسطيني بالصوت والصورة، وفضحهم أمام العالم كونها تشكل جرائم حرب، وهي مخالفة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الرابعة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف