الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خالد زيادة: كتاب " أين الخطأ" أظهر براعة العلايلي في علوم القرآن الكريم

تاريخ النشر : 2019-02-20
خالد زيادة: كتاب " أين الخطأ" أظهر براعة العلايلي في علوم القرآن الكريم

قال خالد زيادة، الكاتب والمؤرخ، إن عبد الله العلايلي رجل دين في الأساس، فكان نابغًا في اللغة العربية وعمل على قاموسه اللغوي الخاص لكنه لم يكمله، لافتًا إلى أنه كان من مؤسسين حزب التقدم الاشتراكي.

وأضاف زيادة خلال لقائه ببرنامج منع من التداول المذاع على فضائية الغد، أن العلايلي كان يميل إلى التجديد في كل كتاباته، موضحًا أن كتابته تنوعت بين التاريخ والادب والتراث العربي.

وأشار الكاتب والمؤرخ إلى أن كتاب " أين الخطأ" أظهر براعة العلايلي في علوم القرآن الكريم، موضحًا أن الكتاب كان مؤثرًا في نشر الدعوة الإسلامية.

يذكر أن كتاب «أين الخطأ؟» صدر لعبد الله العلايلي في عام 1978، واعتبره مؤلفه مشروع تصالحي بين الدين والحياة وتضمن فتاوى اعتبرها تشكل تحديات معاصرة، وأثار موجة عارمة من الانتقادات، وتم منعه من التداول في الأسواق بسبب الفتاوى الجريئة التي تضمنته، وأعادت دار الجديد في لبنان نشره بصيغته النهائية في العام 1992، وولد العلايلي في عام 1914 في بيروت وسافر مع شقيقه إلى القاهرة حيث التحق بالأزهر الشريف، وفي عام 1936، عاد شيخا معمما وأخذ يكتب في الشؤون العامة مطالبا باستقلال لبنان، وبدأ العلايلي التأليف في القاهرة، وغلّب اجتهاداته اللغوية والموسوعية على ما عداها، وبقي لاجتهاداته واضافاته وقع خاص في مختلف المراحل والمحطات التي عرفها مسارنا الثقافي المعاصر، فكان أول كتبه كان "مقدمة لدرس لغة العرب"، طبع في القاهرة في العام1938.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف