الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خالد زيادة: كتاب " أين الخطأ" أظهر براعة العلايلي في علوم القرآن الكريم

تاريخ النشر : 2019-02-20
خالد زيادة: كتاب " أين الخطأ" أظهر براعة العلايلي في علوم القرآن الكريم

قال خالد زيادة، الكاتب والمؤرخ، إن عبد الله العلايلي رجل دين في الأساس، فكان نابغًا في اللغة العربية وعمل على قاموسه اللغوي الخاص لكنه لم يكمله، لافتًا إلى أنه كان من مؤسسين حزب التقدم الاشتراكي.

وأضاف زيادة خلال لقائه ببرنامج منع من التداول المذاع على فضائية الغد، أن العلايلي كان يميل إلى التجديد في كل كتاباته، موضحًا أن كتابته تنوعت بين التاريخ والادب والتراث العربي.

وأشار الكاتب والمؤرخ إلى أن كتاب " أين الخطأ" أظهر براعة العلايلي في علوم القرآن الكريم، موضحًا أن الكتاب كان مؤثرًا في نشر الدعوة الإسلامية.

يذكر أن كتاب «أين الخطأ؟» صدر لعبد الله العلايلي في عام 1978، واعتبره مؤلفه مشروع تصالحي بين الدين والحياة وتضمن فتاوى اعتبرها تشكل تحديات معاصرة، وأثار موجة عارمة من الانتقادات، وتم منعه من التداول في الأسواق بسبب الفتاوى الجريئة التي تضمنته، وأعادت دار الجديد في لبنان نشره بصيغته النهائية في العام 1992، وولد العلايلي في عام 1914 في بيروت وسافر مع شقيقه إلى القاهرة حيث التحق بالأزهر الشريف، وفي عام 1936، عاد شيخا معمما وأخذ يكتب في الشؤون العامة مطالبا باستقلال لبنان، وبدأ العلايلي التأليف في القاهرة، وغلّب اجتهاداته اللغوية والموسوعية على ما عداها، وبقي لاجتهاداته واضافاته وقع خاص في مختلف المراحل والمحطات التي عرفها مسارنا الثقافي المعاصر، فكان أول كتبه كان "مقدمة لدرس لغة العرب"، طبع في القاهرة في العام1938.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف