الأخبار
2019/5/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل ينجح الرئيس في اجتياز الاعصار بقلم:د.صالح الشقباوي

تاريخ النشر : 2019-02-19
هل ينجح الرئيس في اجتياز الاعصار بقلم:د.صالح الشقباوي
هل ينجح الرئيس ابو مازن اجتياز الاعصار !!

د.صالح الشقباوي

وقت غادر يحاول ان يفرض مفاهيمه على الزمن الفلسطيني، يعرضون علينا مقايضة حلمنا الوطني بدولارات عربية ..يريدننا بيع انفسنا وماتبقى لنا من جغرافيا وتاريخ بالبلاش، يقايضون ابو مازن بكرسي العرش في رام الله
يحاولون شراء الذمم الفلسطينية البعيدة والقريبة من دوائر الرئيس..يرتبون بصمت..كل ما يمكن ان يوافق على رؤيتهم النهائية للحل....ويتركونه للزمن القادم لاستخدامه..حين يحين الوقت ...يحاولون اختراق اضيق واخطر الدوائر المحيطة بالرئيس والتي مازالت يشكل وجودها حصنا مانعة
لحماية الرئيس ..انها الاجهزة الامنية ...كالمخابرات ، والاستخبارات ، والامن الوقائي ، والامن الوطني ، وجهاز الشرطة ، وهنا وفي هذا المقام لابد من قول مشهدا صغيرا امتلكه ...من خبرة ومعلومات حول اثنين من قادة الاجهزة عرفتهم عن قرب..الاول وهو اللواء المظلي حازم عطالله، قائد الشرطة الفلسطينية ، وهو بالمناسبة زميل عاصرته لمدة اربع سنوات في الكلية العسكرية العليا . فاسيل ليفسكي في المدينة البلغارية العريقة فاليكو ترنفو ..والذي اظهر عند وبعد تسلمه المنصب كفاءة مهنية عالية وانضباط صارم اتجاه فرضه على جهازه الذي حلت روحه فيه..والتحمت بمكوناته واجزاءه ..مما اعطى الجهاز قوة دفع استثائية اوصلته لحدود العالمية ..استثمرها اللواء حازم بذكاء وحنكة وتدبر ..فرضت على الرئيس ابو مازن ان يضاعف من قوى دعمه واحترامه وتقديره لحازم ..وهذا ما اسقطه بعجالة على اللواء نضال ابو دخان قائد الامن الوطني ذلك الشاب الطموح والمتخرج من اكاديمية شرشال العسكرية عام 1989 والذ ي كان لي الشرف بارساله من هنا من قوات الجزائر والتي كان يقودها الشهيد اللواء زياد الاطرش..مع مجموعة من زملاءه الى تونس لتعزيز ..مقر الرئيس بناء على تعليمات مباشرة من الشهيد القائد هواري ابو طارق قائد جهاز الامن الخاص بالرئيس والذي كنت مسوؤلا عنه في الجزائر ، من هنا اطالبهما ان وصلهما صوتي بضرورة حماية الرئيس واغلاق كل الدوائر من حوله خاصة وانا على يقين ان حازم ونضال هما الجناحان التي يحلق بهما الرئيس في سماء الكينونة ..وهما عيون بصيرته التي تفتح له مجال الرؤيا الاستباقية ..وهما الحدس الذي تستشعر بهما روح الرئيس في فضاءات الزمان والمكان الذي يحيط بهما بطعم آخر ..وهذا الحكم وهذه الرؤية لحازم ونضال لا تقلل من اهمية زملائهما قادة الاجهزة الاخرين من اللواء زياد هب الريح الى اللواء ماجد فرج الى اللواء زكريا مصلح والذين اوجه لهم تحية ومحبة واقول لهم احموا الرئيس والله في عونكم يا ابناء فلسطين العظيمة ..لان حماية الرئيس هي الاداة الرئيسية التي ستمكنه من الصمود ومقاومة الاعاصير بمختلف انواعها وتقلب رياحها اعانكم الله.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف