الأخبار
المقاومة الشعبية: دماء الشهيد البطل عمر ابو ليلي ستبقى لعنة تلاحق الاحتلالتدريس "التربية الجنسية" يُثير جدلًا واسعًا في تونسعيسى: الحروب والأزمات السياسية في منطقة الشرق الاوسط تساهم في تقوية هجرة المسيحيينهل حقاً تزوجت دينا في السعودية أثناء أدائها مناسك العُمرة؟رانيا يوسف تثير غضب الجمهور بالكشف عن ساقيها دائماًصاحب الأغنية العنصرية" اشنقوا البيض" سيدفع ثمن عملهالحمد الله: الاعتداء على أبو سيف والشعب بغزة مرفوض من الكل الفلسطينيإضراب يشمل كافة مناحي الحياة بنابلس وسلفيت حداداً على أرواح الشهداء الثلاثةأشاد بالرئيس عباس ولم يكتب يوماً عن السياسة.. شاهد منشورات "أبو ليلى" عبر "الفيسبوك"حماس تُعلّق على اغتيال الشاب عمر أبو ليلىدانت جرائم الاحتلال.. الديمقراطية: بنادقنا وأسلحتنا لن تنحرف وستبقى صوب الاحتلالأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالأجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةشاهد: بالأسماء.. ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في رام الله ونابلسالرئيس عباس يتسلم التقرير السنوي للشرطة الفلسطينية
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مرة أخرى يا رفاق؟! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-02-17
مرة أخرى يا رفاق؟! - ميسون كحيل
مرة أخرى يا رفاق؟!

لم أعد أستغرب ما يحدث في الساحة الفلسطينية فهو مرتبط بما يحدث في الساحتين الاقليمية والدولية، والسجالات والخلافات الفلسطينية الفلسطينية غير بعيدة عن تزاحم قوى اقليمية كبرى تحاول تحصيل أكبر قدر من مصالحها القومية من خلال أوراق تمتلكها في هذا البلد أو ذاك!! وما الادعاءات الزائفة بدعم القضية الفلسطينية ما هي الا أكذوبة اكتشفناها منذ عقود عندما تركونا نذبح ونقتل في مخيمات اللجوء وقد غضوا الطرف عن المجرمين القتلة. تكرر السيناريو مرات ومرات مع اختلاف الساحات سواء خارج الوطن أو داخله. فما جرى في موسكو وأفصح عنه الأخ عزام الأحمد لم يخرج عن نفس السياق بارتهان البعض الفلسطيني لقوى اقليمية على حساب المصالح الوطنية الفلسطينية، كان الأجدر بمن رفضوا توقيع البيان الختامي في موسكو النظر لأبناء شعبهم ولو لمرة من خلال منظار وطني بحت، لأن القضية الفلسطينية في مأزق يتكالب عليها القريب قبل البعيد ولا أعتقد أن أي حصيف تغيب عنه أركان المؤامرة إلا إذا كان قد باع مواقف لدول أخرى لمصالح لن أقول مصالح شخصية بل لمواقف أخلاقية!! وبالرغم من محاولات بعض عصافير الاعلام المكشوفة للتقليل من المواقف المشبوهة وامساك العصا من المنتصف وتحميل المسؤولية للجميع وهذا أيضاً يعتبر من المواقف المشبوهة ولا تحتمل أي تأويل.

وإن كان هناك من لا نستطيع لومه أو العتب عليه من بعض الأخوة في الجبهة الشعبية ومن خلال علاقتي بهم أنهم أشخاص طيبون ومناضلون لكن المستغرب الموقف الرسمي القيادي المستمر والمتواصل في الهروب الدائم من الاجماع الوطني والتنكر لمنظمة التحرير لماذا؟!

وإن كنت لا ألوم الجهاد الاسلامي في موقفها المستهجن الذي تمسكت به في روسيا أولاً لأنها ليست عضواً في المنظمة وثانياً لأن قرارها ليس مستقلاً وثالثاً محاباتها الآخرين!

وأخيراً كان دائما أملي وكثير من أبناء الشعب الفلسطيني كبيراً على بعض القيادات المحترمة في صمتها أو موافقتها على ما حدث ويحدث ويتكرر مرة أخرى يا رفاق.

كاتم الصوت:
جهات فلسطينية تتمنى فوز نتنياهو !؟

كلام في سرك: المواقف لها ثمن ..والفلوس تغير النفوس...!

ملاحظة: أنا أعرف ما الذي أضاع فلسطين: يكتبون عن فلسطين وعن حرب فلسطين و هم لم يسمعوا طلقة واحدة في حياتهم ..رحم الله غسان كنفاني فما أشبه اليوم بالبارحة
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف