الأخبار
صاحب الأغنية العنصرية" اشنقوا البيض" سيدفع ثمن عملهالحمد الله: الاعتداء على أبو سيف والشعب بغزة مرفوض من الكل الفلسطينيإضراب يشمل كافة مناحي الحياة بنابلس وسلفيت حداداً على أرواح الشهداء الثلاثةأشاد بالرئيس عباس ولم يكتب يوماً عن السياسة.. شاهد منشورات "أبو ليلى" عبر "الفيسبوك"حماس تُعلّق على اغتيال الشاب عمر أبو ليلىدانت جرائم الاحتلال.. الديمقراطية: بنادقنا وأسلحتنا لن تنحرف وستبقى صوب الاحتلالأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالأجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةشاهد: بالأسماء.. ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في رام الله ونابلسالرئيس عباس يتسلم التقرير السنوي للشرطة الفلسطينيةالمجر تفتتح مكتب تمثيل تجاري لها في القدسأجواء غائمة جزئياً وصافية الليلة وغداًشاهد: جيش الاحتلال يغتال مُنفذ عملية (أريئيل)مُرشح لرئاسة ليتوانيا يتعهد بنقل سفارة بلاده للقدساليمن: جامعة عدن تختتم فعاليات أسبوع الطالب الجامعي بحفل خطابي تكريمي وفني
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذاكرة حزيران، بقلم: مريم محمد"فاتح" لبابنة

تاريخ النشر : 2019-02-16
ذاكرة حزيران، بقلم: مريم محمد"فاتح" لبابنة
ما كان جرمك ؟
وما كان جرمي !؟
لقد كان جرمي كبير جداً وجرمك صغير جداً
لا أتهرب من حبي إليك ومن مشاعري إليك
فإنني أحببتك بحجم من حب لا حب ومن حب بالحب حبا
أحببتك دون وعي .. أصبحت أناجيكَ كل ليلة ک لبؤة تفترس الأشياء من حولها وأنتَ
كالأسد فيك قوة لا تظهر عليها
أقف أمام مرآتي وأتخيل طيفكَ مر بها
مؤمنه وبالإيمان وجدتكَ آية أقتدي بها
بربك؟! أيحق لي كل ذلك !
أيحق لي بک!؟
لا أنتظر اجابتكَ بل كنت متسرعه جدا ولا أريد اجابتكَ الآن
من فينا يستطيع بإيذاء روحه ... فأنتَ أسَكنتَ مساكن روحي
فإن كنتَ بخير ف أنا حقاً صُنتُ نفسي وروحي
احفظ نفسكَ من أجلي وأنا من أجلكَ سأصنع ما لا تتخيله
سأجعل منك تاريخاً لنفسي تاريخاً سأرويه قريباً
قوتك كمستعمر استعمر بلاد قلبي واحشاء روحي دون عدل دون رحمه دون شفقة تجاهلت
القانون وبكَ تمردت
أشتاق إليكَ كطفل رضيع ل أمه فمحبة أمه ولدت معه بالفطرة
والجنه تحت ظل عيناکَ ونعيم مسكنكَ وبين أطراف إيديكَ
لا أريد منكَ الماديه ف أنا حقاً آخر ما أتوقعه من نفسي
ولكن أريد منك أن تبقى حياةً أسعدتني ولا تنتهي
أحببتك يا ذاكرتي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف