الأخبار
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكرة العربية تتخلى عن المدرسة البرازيلية بقلم: خالد احمد واكد

تاريخ النشر : 2019-02-16
               بقلم : خالد واكد 
    (( الكرة العربية تتخلى  عن المدرسة البرازيلية)

لم يعد احد يفهم سر ابتعاد معظم الاندية والمنتخبات العربية عن التعاقد مع مدربين برازيليين بعدما كانوا الأكثر  رواجا في المنطقة العربية فترة السبعينيات والثمانينيات وحتى التسعينيات ، فمعظم الانجازات الكروية  العربية تحققت على يد المدرب البرازيلي بدء من اول بطولة ااسيويةً تحققت على  يد الكويتيين بإشراف المدرب الشهير كارلوس ألبرتو ،وبعدها التإهل الاول لمونديال كأس العالم عا 1982 باسبانيا والانجاز المغربي في مونديال المكسيك عام 1986 بقيادة المدرب البرازيلي "احمد فاريا" وبطولة امّم اسيا عام 1988 التي احرزها السعوديين بقيادة كارلوس ألبرتو وحتى الامارات تأهلت لمونديال كاس العالم 1990 بإيطاليا بإشراف البرازيلي كارلوس ألبرتو ،
بينما سجلت بطولة امّم اسيا 2019م التي أقيمت مؤخرا في دولة الامارات العربية المتحدة اول غياب للمدرب البرازيلي منذ عقود حيث لم يتغيب المدربين البرازيليين عن اي من بطولات كاس اسيا منذ عام 1976م عندما قاد المدرب الشهير ماريو زجالو منتخب الكويت في تلك البطولة وتلاه العديد من المدربين المتميزين كارلوس ألبرتو وإيفيريستو وكامبوس زوماربو و...الخ .
بينما  اصبح المدرب الأوربي بشقيه الغربي و الشرقي سواء الإسبان والفرنسيين والهولنديين والكروات  اضافة لبعض المدربين من امريكا الجنوبية من الأرجنتين وكولومبيا والاورغواي هم الأكثر تواجدا بين الاندية والمنتخبات ، لم يعد للمدرب برازيلي  تلك المكانة التي كان يحظى بها فترة ،  هل السبب يكمن في تراجع مستوى الطاقات التدريبية البرازيلية ام قوة المنافس الاوروبي الذي يعتمد الدراسة والتاهيل الأكاديمي بعكس البرازيليين الذين ما زالوا يعتمدون على الخبرة كلاعب فقط اكثر من التأهيل العلمي والأكاديمي ،مما سبب تراجع للمنتخبات  والاندية البرازيلية التي تسجل نتائج متدنية مبتعدة عن البطولات والألقاب القارية والعالمية  .فالسعودية منذ إنهاء عقد المدرب البرازيلي ماركوس بكيتا 2006م لم تتعاقد مع مدربين برازيليين وكذلك الكويت منذ كاربيجياني 2003 فضلت المدارس الأوربية وحتى الامارات منذ اوري ساندري 1998 اي عشرين سنة والبرازيليين خارج نطاق تفكير الاتحاد الإماراتي و..الخ.
وحتى اليوم بعد انفراط عقد الامم الاسيوية في. دولة الامارات وفسخ عقود العديد من المدربين ( الامارات والسعودية والبحرين ...نجد الاتجاه العام لدى اتحادات هذه الدول تتجه بنظرها لمدارس كروية أوروبية  بعيدا عن التفكير بأسماء برازيلية معروفة وصاحبة إنجازات .
فالحقيقة الثابتة والظاهرة للعيان لم تعد الاتحادات الوطنية وأنديتها تتعاقد مع اسماء برازيلية وهذا  لا ينكره احد فهل يصحح البرازيليون من أنفسهم ويعيدوا تاهيل كوادرهم اكاديميا وعلميا كما يفعل الاوربيون الابرز والاكثر نجاحا  .

خالد احمد واكد
13/2/2019‏‫‏‏‫
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف