الأخبار
تبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإماراتسلطة المياه: مصدر المياه في مردا نظيف وآمن(ريتس) تنضم إلى مؤشر فوتسي إبرا/ ناريت العقاري العالمياليمن: اللجنة الاقتصادية تحصر استيراد المشتقات النفطية على شركة مصافي عدنسلطات الاحتلال تستجيب لمطالب أسيرات سجن الدامونماكرون: باريس وواشنطن تريدان التفاوض على اتفاق جديد أكثر صرامة بالنسبة لإيرانسياسي فلسطيني: الخطة الأمريكية تهدف إلى مصادرة حقوق الشعب الفلسطينيبسبب منظومة إس-400.. أردوغان: لا مؤشر من ترامب على فرض عقوبات
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحرية الوظيفية بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-02-16
الحرية الوظيفية بقلم:فاطمة المزروعي
الحرية الوظيفية

  فاطمة المزروعي 

البعض في بيئة العمل يمارس مهام عمله بفوضوية كبيرة، ودون أي تنظيم أو أي اهتمام بالترتيب، وهو يعتقد أن هذه الطريقة هي الأفضل والأكثر جدوى أو فيها مساحة للتحرك بحرية وعدم التقيد، وعليه يشعر بأنه ينفذ ما يريد وما هو أفضل لنفسه. والحقيقة أن مثل هذا الظن أو الشعور خاطئ تماماً، بل حتى اعتقاده بأنه يمارس مهامه بحرّية اعتقاد غير صحيح، هذه النوعية تقحم نفسها في أتون صعاب وظيفية هم في غنى عنها، وبسبب مثل هذا الظن بأنهم يعلمون بالطريقة التي يريدونها أو ما يسمونها بالحرية، يضعون على أنفسهم أعباء أثقل، وفي اللحظة نفسها لا ينجزون بالشكل الكافي، وبسبب هذا تجدهم يستمرون في عملهم بعد نهاية العمل لبضع ساعات أخرى. عندما يتأخرون عن الحضور المبكر، فإن الساعات التي تأخروا عن حضورها ليست حرية بل هي وقت سيتم دفعه في نهاية اليوم، وبالتالي ما يعتقدون أنها مساحة للحركة والحرية الوظيفية، كانت مساحة للتقيد والحد من حركتهم، بل حتى من الإنتاج في الوقت الملائم والصحيح.

الصحيح هو الاندماج في حركة العمل والدخول في أتون المهام مع الزملاء بمهنية وحرفية، وعدم عزل النفس عن مثل هذا التفاعل، تحت أي حجة أو مبرر، والصحيح هو تجنب أي عوائق أو إطالة ساعات العمل دون مبرر أو سبب أو تكليف، ولتكن ساعات العمل في مقر العمل، ثم التركيز على الأنشطة الاجتماعية الأخرى، ببساطة منح كل موضوع وجانب ما يستحق من العناية والرعاية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف