الأخبار
د.غنام تزرو الدفاع المدني برام الله وتثمن دورهم خلال موجة الحرحماس: الفصائل بحالة تشاور للعمل وفق خطة وطنية لمواجهة (صفقة القرن)تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهقطعان المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلالالشرطة تُتلِف (107) مركبات غير قانونية في قلقيليةغنيم يلتقي وفدا من طوباس ويبحث مشاكل واحتياجات المياه للمنطقةالتعليم العالي تُعلن عن منح دراسية في رومانياوزارة الاقتصاد الوطني تبحث إمكانيات تنمية قطاع الصناعات البلاستيكيةكلاسيكو جديد.. ريال مدريد وبرشلونة في السوبر الإسباني
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القناة الـ 13 من إسرائيل بقلم:يوسف عودة

تاريخ النشر : 2019-02-15
القناة الـ 13 من إسرائيل بقلم:يوسف عودة
القناة الـ 13 من إسرائيل

يوسف عودة

"معالي الوزير؛ أهلاً وسهلاً؛ براك ربيد من القناة الـــ 13 من إسرائيل؛ هل أنت على طريقك للاجتماع مع رئيس الوزراء نتنياهو؛ معالي الوزير هل لك رسالة للشعب الإسرائيلي"

بهذه الثلاث جُمل فوجئ وزير الخارجية العُماني؛ يوسف بن علوي، بالصحفي الإسرائيلي في مرآب المبنى المُقيم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو"، يوسف بن علوي هز صورة الإنسان العربي أكثر مما هي مهزوزه أصلاً، حين قرر التسلل خلسةً للاجتماع برئيس وزراء إسرائيل، الذي جُل ما يقوم به هو القتل والإعتقال والحصار لشعب أعزل، الأصل في علاقته أنه شقيق العُمانيين، وأبناء ديانتهم.

إن هذا التصرف الذي قام به وزير الخارجية العُماني يدلل وبشكل واضح على الضعف العربي، والهروب من المسؤولية تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين، لا بل ويزيح الستارة عن الموقف العُماني الذليل الذي لا يرقى حتى مُرتقى المسؤولية وحمل الأمانة بالدفاع عن الأقصى بأضعف السُبل.

لسنا بصدد الحديث عن عمق العلاقة الإسرائيلية – العُمانية، وعن التطورات الأخيرة التي حدثت بهذه العلاقة والتي توجت أخيراً بزيارة رسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو"، بتاريخ 26 أكتوبر 2018 للعاصمة العمانية "مسقط"، والإجتماع بسلطانها وكبار مسؤوليها، ما يهُمنا في هذا المقام، أو ما لفت إنتباه العديد من أبناء الشعب العربي، هي الطريقة الذليله التي إنتهجها بن علوي في سعيه لهذا الاجتماع، والتي بالفعل تدلل كما ملامح وجهه إلى مدى الإنحطاط الذي وصلت إليه بعض النفوس العربية، كما تدلل عن تخليها عن ثالث أقدس بقعةٍ في الأرض مقابل ما يسمى التقارب الإسرائيلي العُماني، الذي وللأسف لا نعرف ما جدواه، وما هي الفائدة التي ستعم على العُمانيين من هذه العلاقة.

خلاصة القول؛ أحياناً أن تقف أمام التيار بكل شموخ وعزة حتى وإن كان موقفك مخالف للآخرين، أفضل بكثير من التورية المُذلة حتى وإن كنت على حق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف