الأخبار
العراق: العراق ومنظمة العمل الدولية يبحثان اهمية تفعيل دور المنظمةالعراق: إصدار (157182) بطاقة ( كي كارد) للأسر المستفيدة من راتب الإعانةعمرو دياب يرد على أنباء انفصاله عن دينا الشربيني بلقطات خاصةجمال سكاف: المقاومة الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطينيبريجستون" تستضيف "تحدي إطارات بريجستون" خلال الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019"سلطة دبي الملاحية" تُحيي "يوم الطفل الإماراتي" مع "أصدقاء حقوق الطفل"سفراء من أجل حقوق المرأة مشروع يفتتحه مركز الإعلام المجتمعيالوليد بن طلال يكشف يومياته في الريتز.. وهذا الاسم الوحيد الذي استغربه بين المحتجزينأبو دقة يستنكر اعتداء قوات الاحتلال على الأسرى في سجن ريمونحريات: السجون في حالة من الغليان جراء الإقتحامات المتكررةالزكاة توزع 1000 حرام شتوي على 500 أسرة فقيرةالاردن: أبوغزاله يرعى حفل جمعية المحللين الماليين المعتمدين CFA ومسابقة تحدي أبحاث التقييمالاحتلال يَفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية والمعابر مع قطاع غزةبنك الأردن يفتتح مشاركته بفعاليات الأسبوع المصرفي للأطفال والشبابمصر: منتدى مصر الاقتصادي يكرم وزراء المالية والتموين وقطاع الأعمال والتضامن
2019/3/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نميمة البلد: تقدير القيادة ... وضحكة موسكو

تاريخ النشر : 2019-02-15
نميمة البلد: تقدير القيادة ... وضحكة موسكو
نميمة البلد: تقدير القيادة ... وضحكة موسكو

جهاد حرب

(1)  تقدير الموقف للقيادة والتقييم

يثير سلوك القيادة الفلسطينية بمكوناتها المختلفة؛ الرئاسية والحكومة وأطر منظمة التحرير، الاستغراب في طريقة معالجة الازمات الداخلية المختلفة والقضايا التي تحتاج الى حصافة القيادة وليس عناد الحاكم. ففي السنوات العشر الأخيرة عصفت أزمات اجتماعية لم تجد مراجعة واضحة وحقيقية للإجراءات والقرارات وبالتالي لم تجرِ مساءلة ومحاسبة من ناحية، أو وضع سياسات لمعالجة القضايا بدلا من تأجيل الازمات وترحيلها من ناحية ثانية. الامر الذي ينبأ بخطر محدق في قادم الأيام.

ففي أزمة الضمان الاجتماعي الأخيرة، واكتب هنا بعد ان هدأت النيران، لم نرى أو نسمع تقديرا للموقف يتعلق بهذه الازمة يعالج "لماذا رُفضتْ أعظم وأنبل فكرة قدمتها السلطة الفلسطينية منذ نشأتها" بهدف فهم حركة الاحتجاج والمشاركة الواسعة فيها بالاعتماد على التحليل والتفسير بمنطق علمي بدلا من الاعتماد على المعلومات الاستخبارية على أهميتها لاستكمال رسم الصورة فهي ليست الأساس في التفسير أو الرسم. كما لم نرى تقييما للجهات الحكومية يتعلق بطريقة التعاطي مع الازمة بما فيها القرارات والإجراءات التي اتخذت اثناءها وطريقة معالجتها وخطوات التقدم والتراجع وتحمل المسؤوليات لاستخلاص العبر. وهذا الامر ينطبق على اضراب المعلمين وغيره من حركات الاحتجاج التي جرت في السنوات الأخيرة.

كذلك الامر فيما يتعلق بغياب المشاركة الشعبية الواسعة في المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي خاصة في الضفة الغربية بنفس قدر المشاركة في مسيرات الاحتجاج الداخلي، أي انفضاض الجماهير من حول حركة المقاومة والمواجهة.

في ظني أن وضع السياسات والاجندة الوطنية عمل ذو قيمة عالية إذا ما أُتبع بحسن التقدير للمواقف والتقييم القادر على تحديد المسؤوليات وتفعيل المساءلة والمحاسبة وتجاوز الأخطاء، والا تبقى هذه السياسات حبرا على ورق أو كما يقول المثل "كأنك يا أبو زيد ما غزيت".

 

(2)  ضحكة موسكو أدمعت قلوب الفلسطينيين

أظهر فشل الحوار الفلسطيني في موسكو بشكل واضح غياب الإرادة السياسة لدى الأطراف الفلسطينية لإنهاء الانقسام. على الرغم من حسن النوايا لدى الجانب الروسي الراعي لجلسة الحوار والراغب بتوحيد الجبهة الفلسطينية في مواجهة السياسيات الامريكية الراهنة في الشرق الوسط.

كما أضاع الفلسطينيون فرصة تاريخية اليوم لإعادة دورهم أو وضع موطئ قدم لهم في رسم السياسة الإقليمية بتحالف مع الاتحاد الروسي العائد الى المنطقة بقوة السلاح في الحرب الباردة المحتدمة في منطقة الشرق الأوسط. مُغفل من يعتقد أن استضافة الحوار في موسكو هو تبرع خيري لعيون الفلسطينيين بقدر ما تقدره القيادة الروسية للبوابة الفلسطينية في المنطقة أي كما يقول الدكتور صائب عريقات "الدول كالأفراد عبيد لمصالحها''.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف