الأخبار
تطوير الإعلام" في جامعة بيرزيت يطلق الدبلوم المهني المتخصص في "الإعلام الرقميمصر: جامعة أسيوط تحتفل بتنصيب مجلس إتحاد طلابهامصر: نائب رئيس جامعة أسيوط يتقدم مسيرة طلابية حاشدة احتفالاً بإعلان 2019 عاماً للتعليممصر: جامعة أسيوط تحتفل بتنصيب مجلس إتحاد طلابهاالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة يعقد جلسته الثالثة عشرةطاقم طبى ينجح بتثبيت كسر لعشرينى جراء كسر مضاعف في الفخذ الأيسر" أسر الشهداء والجرحى " تشاطر أم جهاد الوزير الأحزان بوفاة شقيقتهابسيسو: أصوات داخل حماس نفسها ترفض ما تقوم به عناصرهاالديمقراطية: بالرغم من استنكارات الفصائل الوطنية حماس تواصل ممارساتها بحق غزةحماس: نستنكر الاعتداء الذي تعرض له "عاطف أبو سيف"اختبر جودتها.. دليلك لاختيار وسادة تناسب وضعية نومكالعالول: نتواصل مع الأشقاء بـ"مصر" للضغط على حماس لوقف ما يحدث بغزةشقة فاخرة تصدم مشتريها بحوض أصغر من يدههددت والدتها وهربت من شقيقها وأدمنت المخدرات.. مالا تعرفه عن "ابنة الشحرورة"هل يمكن أن يتحالف غانتس مع نتنياهو؟
2019/3/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بدون مؤاخذة- قبرنا أهلنا

تاريخ النشر : 2019-02-15
بدون مؤاخذة- قبرنا أهلنا
جميل السلحوت:
بدون مؤاخذة- قبرنا أهلنا
صعقت عندما قرأت أن قاضية في محكمة الصّلح في بيت لحم، قد أصدرت حكما بسجن مواطن كادح يبيع على الرّصيف؛ ليعيل أسرته، بالسّجن لمدّة عام؛ لأنّه قال لها في قاعة المحكمة "قبرتِ أهلك اسمعيني" وهذه عبارة شعبيّة نقولها جميعنا لأقرب وأحبّ النّاس إلينا وإلى قلوبنا، وكثيرا ما نقولها لأبنائنا الذين هم فلذات أكبادنا، وهي تعني العتاب المحبّب، ومثلها كثير من الأقوال الشّعبيّة التي نستعملها بشكل عفويّ، ولا تعني بشكل من الأشكال مدلولها اللفظي.
ولتذكير سعادة القاضية فإنّ الرّئيس محمود عباس وفي اجتماع المجلس المركزيّ، قد قال وببثّ مباشر أمام عدسات عشرات مراسلي الصّحف والفضائيّات، محتجّا على مواقف وتصريحات معادية لقضايانا العادلة للرئيس الأمريكي رونالد ترامب"يخرب بيتك"، ولم تأخذها أمريكا التي تحكم العالم بمدلولها اللفظي، وحتّى أنّها لم تقدّم احتجاجا أو تطلب اعتذارا بسبب ذلك. وللتّذكير أيضا فإنّ الأديب الكبير محمود شقير قد وردت في إحدى قصصه في مجموعته القصصيّة "خبز الآخرين" عبارة "يخرب بيتك"، ولم يحتجّ النّقاد على ذلك.
وصاحبنا بائع الرّصيف الذي لا أعرفه ولا أعلم ماذا يبيع، إلا أنّني أرى بعيني باعة الرّصيف في مدننا يبيعون أشياء بسيطة، ولا يتجاوز سعر بضاعتهم المعروضة مئة شاقل؛ ليسدّوا رمق أسرهم في ظلّ البطالة المتفشّية، وإن صحّ الخبر بالحكم على ذلك المواطن الكادح، فإن سعادة القاضية قد "خرّبت بيت" ذلك المواطن وهدمته على رأسه وعلى رأس أسرته، ولا أعلم القانون الذي استندت عليه القاضية في إصدار حكمها الجائر، خصوصا وأنّني على يقين بأنّه ليس واردا عند ذلك المواطن تعيس الحظّ أن يسيء إلى سعادة القاضية، أو إلى المحكمة والقضاء. وبما أنّ الرّجوع عن الخطأ فضيلة، فإنّني أتمنّى على سعادة القاضية أن تتحلّى بالفضيلة التي نعهدها بقضاتنا؛ لتوفّر على ذلك المواطن أجرة المحامي عند الإستئناف، لأنّه لو كان يملك أجرة المحامي لما باع على الرّصيف، وبالتّأكيد أيضا أنّ وزير العدل لن يوافق على هكذا حكم جائر.
14-2-2019
موقع الكاتب جميل السلحوت الألكتروني:
Jamilsalhut.com
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف