الأخبار
ورشة لأمهات أطفال الشروق والامل حول قلق الامتحانات وكيفية التخلص منهتويتر في حلة جديدةمحمد راشد رشود: الشارقة منارة للثقافة والعلم والمعرفة(الصحة العالمية) تحذر من تعريض الرضع للشاشات الرقميةمركز سلطان بن زايد يدشن مشاركته في أبوظبي للكتاب بتوقيع إصدار جديدزيارة ملهمات الطاقة الإيجابية لمبادرة بصمات ايجابيه لدار رعاية الأيتام بالشارقةالإحصاء: ارتفاع أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه في الضفة الشهر الماضيللفتيات فقط.. ابتعدي عن الألعاب الإلكترونيةجناح نادي تراث الإمارات يستقطب الكتاب والباحثين بمعرض أبوظبي للكتابمهرجان تأبيني في ذكرى استشهاد أبو جهاد وعدد من شهداء محافظة طوباسمن هي الحسناء ذات الرداء الأحمر التي ظهرت مع محمد صلاح في عشاء التايم؟الوزير أبو سيف يُشدد على أهمية تعزيز الصمود الثقافي في الخليلالإعدام لراهبين قتلا أسقفاً بمصرقوات الاحتلال تُطلق النار صوب المزارعين جنوب قطاع غزةالفنانون الصغار يتألقون ويخطفون الأضواء في الدورة الخامسة من مسابقة تويوتا
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وفيه لخادع بقلم : جنى عبدالعزيز حسن

تاريخ النشر : 2019-02-13
حسنًا أعترف ، همستُ لروحي عدة مرات انك كاذب ولكن قلبي أبى .
في تلك الليله جلستُ ما يقارب ساعتين ونصف وأنا أردد الخيانه لا تليق بك يا وحيدي ، ربما توقفتُ لدقيقه فقط لأتنفس ، كنتُ على أتم الثقه انك ستصدق بما يكفي لكسب قلبي اياك .
مجددًا كسرتني حطمتني واحرقتني ، تذكرتُ تلك الليله فجلستُ مثلما جسلت اثناء خيبتي الاولى ، رددتُ لساعتين ونصف انت خائن ، حتى دقيقة التنفس لم امنحك اياها ، انصفتك بعدلي كما انصفتني بخداعك .
دللتني لطريق الحب فضللت ، علمتني الاحتواء فهجرتني ، نجوتُ بك فهزمتني ، وبنيت لي حلمًا فهدمت ، بلغتُ بك الصبوه فجازيتني بالوصب ، قل لي الآن من المذنب هل اخلاصي بالحب الذي جعلني أفِ لك حتى بعد ذهابك أم مستعمرات قلبك التي لا تنتهي ؟!
سأكتب لك بأستمرار سطورًا تجعل كل من يقرأها يشمئز قلبه منك ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف