الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وفيه لخادع بقلم : جنى عبدالعزيز حسن

تاريخ النشر : 2019-02-13
حسنًا أعترف ، همستُ لروحي عدة مرات انك كاذب ولكن قلبي أبى .
في تلك الليله جلستُ ما يقارب ساعتين ونصف وأنا أردد الخيانه لا تليق بك يا وحيدي ، ربما توقفتُ لدقيقه فقط لأتنفس ، كنتُ على أتم الثقه انك ستصدق بما يكفي لكسب قلبي اياك .
مجددًا كسرتني حطمتني واحرقتني ، تذكرتُ تلك الليله فجلستُ مثلما جسلت اثناء خيبتي الاولى ، رددتُ لساعتين ونصف انت خائن ، حتى دقيقة التنفس لم امنحك اياها ، انصفتك بعدلي كما انصفتني بخداعك .
دللتني لطريق الحب فضللت ، علمتني الاحتواء فهجرتني ، نجوتُ بك فهزمتني ، وبنيت لي حلمًا فهدمت ، بلغتُ بك الصبوه فجازيتني بالوصب ، قل لي الآن من المذنب هل اخلاصي بالحب الذي جعلني أفِ لك حتى بعد ذهابك أم مستعمرات قلبك التي لا تنتهي ؟!
سأكتب لك بأستمرار سطورًا تجعل كل من يقرأها يشمئز قلبه منك ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف