الأخبار
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطبعة الثانية من رواية "رجال العتمة" لـ حليمة الإسماعيلي طبعة فلسطينية و بالبرايل

الطبعة الثانية من رواية "رجال العتمة" لـ حليمة الإسماعيلي طبعة فلسطينية و بالبرايل
تاريخ النشر : 2019-02-13
الطبعة الثانية من رواية رجال العتمة للروائية المغربية حليمة الإسماعيلي طبعة فلسطينية و بالبرايل
_______

عن المكتبة الأهلية للمعاقين بصريا ، صدرت عن مدرسة الشروق للمكفوفين ببيت لحم بفلسطين الطبعة الثانية من رواية رجال العتمة للروائية المغربية حليمة الإسماعيلي بعد الطبعة الأولى بمراكش بالمغرب سنة 2017 .
وتأتي الطبعة الثانية في أربع مجلدات من الحجم الكبير مكتوبة بطريقة البرايل.

و قد أهدت الروائية عملها هذا إلى كل الرجال الذين يعيشون في العتمة و إلى الشعب الفلسطيني إذ كتبت :

" إلى الذين أضاؤوا بأرواحهم عتماتهم وعتمات أرواحنا :
إلى عمال مناجم الفحم بجرادة
إلى إخوتي المكفوفين
إلى المعتقلين السياسيين
إلى الأسرى بسجون الاحتلال الصهيوني
إلى الوطن الذي نصب لقلبي كمائن الحب والوجع : فلسطين."

تتطرق الرواية إلى حيوات أربعة رجال في العتمة : عامل المنجم الذي يقضي معظم حياته تحت الأرض ، الكفيف الذي يحاول التغلب على الظلام بالعلم و الإبداع ، المعتقل السياسي الذي عانى عتمة الزنزانة دفاعا عن آرائه وأفكاره ، والفلسطيني الذي عاش معاناة الاحتلال الصهيوني ومن الحصار المفروض على قطاع
غزة .
وتتميز لغة الرواية بشعريتها ، وبجمالية الحكي وحبكة السرد فيها وتنوع وتعدد فضاءاتها .
وتصدر"رجال العتمة " بعد عمل روائي سابق في طيعتين عن دار الجسور بالمغرب سنة 2004 ، إضافة إلى أربعة دواوين شعرية ومجموعة قصصية.
والمبدعة حليمة الإسماعيلي، روائية وشاعرة ، عضو اتحاد كتاب المغرب ، و عضو مؤسس منتدى الضاد للإبداع والتنمية بالمغرب ، تشتغل بالإعلام ، منشطة ومنسقة الصالونات الأدبية بالمركز الثقافي بمدينة جرادة لمدة ثمانية أعوام، نشرت أغلب
كتاباتها بالملاحق الثقافية الوطنية وبالجرائد والمجلات العربية والمواقع الالكترونية .
حصلت على عدة جوائز في الشعر وفي الإعلام ، وحظيت أيضا بعدة تكريمات أدبية من لدن مجموعة من المؤسسات الثقافية ، والسلطات المحلية ، وأنجزت حول كتاباتها الشعرية والنثرية العديد من البحوث الجامعية بالمغرب .

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف