الأخبار
مؤسسة تضامن" تحذر من خطورة ممارسات الاحتلال العقابية بحق الأسرىقيادي في الجهاد: نحذر الاحتلال من المساس بحياة الأسرىسلطة النقد: تعليق دوام البنوك اليوم الثلاثاء في قطاع غزةالديمقراطية: معادلة ترامب عن الجولان تكريس لقانون القوة بدلاً من قوة القانونصيدم يدعو لتشكيل لجنة دولية لمتابعة انتهاكات الاحتلالبحر: إعلان الاحتلال بدء عملية عسكرية ضد غزة هو بمثابة إعلان حربشاهد: أضرار كبيرة في المنشأت المدنية بغزة جراء القصف الإسرائيليغرفة العمليات المشتركة: قصفنا مواقع إسرائيلية برشقات صاروخيةجامعة فلسطين تحتفي بطلبتها المتفوقين في كلية القانون والممارسات القضائيةجامعة فلسطين تشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرىمركز الميزان: تبرئة الصحفية "هاجر حرب" انتصار لحرية الرأي والتعبيرمجدلاني: نمتلك علاقات قوية بالحزب الشيوعي الصينيالمطران حنا: الفلسطينيون لن يستسلموا للضغوطات والابتزازات التي تستهدف قضيتهمتوترات كبيرة يشهدها سجن النقب الآن وإدارة السجون ماضية في تصعيدهامرشحة للرئاسة الأميركية: ترامب جبان
2019/3/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لحظة أمان بقلم:فداء جربان

تاريخ النشر : 2019-02-12
لحظة آمان

فداء جربان
الثلاثاء 12/02/2019 09:26 ص
إلى:
[email protected];
لحظة آمان
مشاعر مبعثرة بنقوم بلملمتها قبل ما ندخل أي عملية جراحية بس بالأخر بنستسلم للأمر الواقع وبنهدي روحنا بأنه رح نكون بسلام ونرجع لحياتنا الطبيعية ونحضن أطفالنا ونقبل أمهاتنا ..
تجربتي لما أدخل غرفة العمليات تجربة فريدة من نوعها بتبلش بتهيأة نفسي للعملية قبل بيوم من خلال الامتناع عن الأكل والشرب، وباليوم التالي بركب السيارة متوجهه للمشفى ودقات قلبي مضطربة شوي.. شريط ذكرياتي ببلش يمر عليه وبتبدأ دقات قلبي تضطرب أكثر لما أشعر بنهاية اللحظة وإنه احتمال لحظاتي الحالية هي أخر لحظات وقتها دموعي بنزلوا وذاكرتي بتتوقف عند حدود أطفالي ومصيرهم وفي هاللحظة بتيجي نسمة بتريحني وبتهدي أعصابي من خلال تذكيري بانه انا رح أكون تحت رعاية طبية مجهزة منيح وتحت إشراف دكتور ماهر بهاللحظة بالذات بشعر بأمان وبترجعلي الضحكة وبستعيذ من سوء التفكير .. بدخل المشفى وكلي قوة بأنه رح أكون بخير .. بدخل غرفة العمليات عتخت متحرك، بتكون غرفة مسكرة من كل النواحي وفيها كم ممرضة ودكتور التخدير، بطلبوا مني امدد ايديّ وبربطوهن بجهاز خاصة فيهن بشعر إني مربطة ومو قادرة أتحرك، بطلع بوجه الممرضة بلقاها بتضحك وبتحكيلي ان شاء الله بتقومي سالمة، بتفائل كثير وبتزيد ثقتي بالطاقم، بكون لسا بوعيي بس بعد بشوي بطلبوا مني أخذ نفس عميق وبحطوا جهاز تنفس بس بكون شاعرة براحة انه انا رح أكون بخير ورح اطلع وأشوف حياتي بسعادة جديدة .. شوي شوي عيوني بغبشوا وببطل أسمع شو بحكوا وفجأة بغيب عن الوعي تاركة كم ممرضة ودكتور يتحكموا في روحي .. انا تركت الوعي وانا مبسوطة لأنه كلي ثقة بإني تحت أيدي رحيمة ..
عفكرة انا ما بخاف من الموت لأنه رح اتجرد من الوعي وما رح أسمع صوت اي حد وما رح حد يسمع صوتي بس رح أسلم روحي لرب رحيم كلي ثقة وأمل بأنه رح يعامل روحي برحمة.. سلمت روحي للعباد بثقة تامة فيهم فكيف ما اسلم روحي لرب العباد وما يكون عندي ثقة وراحة مطلقة وسعادة أبدية بأنه رح يعامل هالروح بكل رحمة ..
" لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف