الأخبار
الدارالبيضاء : ميلاد جمعية تحمل إسم "جمعية التنمية للصناعة التقليدية"وزيرة الصحة: لن نقبل الابتزاز السياسي من أجل المال وسنقلل الفترة الزمنية للتحويلات الطبيةفي برشلونة..كم سيجني رافايل نادال من المال؟كوتينيو يلمح بمغادرة برشلونة ويكشف حقيقة حركة الإصبعينداني ألفيس يحطم رقم المصري حسام حسن "الأسطوري"ماذا طلبت جماهير المان يونايتد من بول بوغبا؟مصرع شاب بحادث سير وقع ببير نبالا والشرطة تباشر التحقيقالمجلس العسكري الانتقالي بالسودان: الحل السياسي العاجل يمكن بالتوافق مع الجميعاليمن: وزارة الثروة السمكية تعلن عن الاعداد لإعلان يوم احتفال بالصياد اليمنيمهرجان دعم وإسناد للأسرى في أريحامصر: محافظ الاسماعيلية يطمئن على انتظام لجنة مركز طبى السبع بنات بحى أولزيلينسكي... من ممثّل لدور الرئيس إلى ممثّل الشعب الأوكرانيالمحافظ أبو بكر والشوا يفتتحان فرع بنك الاستثمار الفلسطيني في طولكرمالمنظومة الصحية بالمغرب تتعزز بمركز الفحص بالأشعة الشمالالمريض الفلسطيني عبد الله محمود بلاطة يتحول الى قضية رأي عام
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مصالحة الفالنتاين بقلم:رامي مهداوي

تاريخ النشر : 2019-02-12
مصالحة الفالنتاين بقلم:رامي مهداوي
مصالحة الفالنتاين
رامي مهداوي 

وُجّهت دعوة إلى عشرة فصائل فلسطينية وبالتأكيد بمشاركة حركتي "فتح" و"حماس" لحضور جولة حوار جديدة في موسكو في 14 من الشهر الحالي. دون معرفة الآليات التي وضعتها موسكو لإدارة الحوار، على الرغم من أن مساحة الخلافات تفاقمت وتتفاقم خلال الفترة الماضية بشكل متسارع.

ويصادف اليوم الرابع عشر من شهر شباط اليوم العالمي عيد الحب، والذي يعرف أيضاً باسم عيد "الفالنتاين" ربما هي صدفة خير من الف ميعاد، عسى الله أن يعزز الحب والمصالحة في عقل وقلب المجتمعين في موسكو لأن شعبنا أرهقه الإنقسام أكثر من الإحتلال بحد ذاته.

منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة لسان حال الشارع الفلسطيني في كل مرة يسمع بها بأن هناك لقاءات وحوارات من أجل المصالحة لا أمل من تحقيقها وإنها مجرد سياحة وسفر دون أي نتائج واقعية يحتاجها الشعب الفلسطيني من أجل تعزيز الصمود واستدامة المقدرة في مواجهة الماكنة الصهيونية.

بالتأكيد أن الحوارات التي دعت إليها موسكو بين الفصائل الفلسطينية تهدف إلى إيجاد أرضية جدية لتقليص مساحة الخلافات، ومحاولة الخروج بنتائج تدعم الحوار الوطني الداخلي، لكن هل سنشهد فعل عملي سيؤدي الى تنفيذ المصالحة على أن نقوم بتسميتها "مصالحة  الفالنتاين" لعلها تكون كاتفاقية " الجمعة العظيمة"  التي أصبحت نقطة تحوّل في المسألة الإيرلندية.

أعتقد بأن روسيا لن تحضر ورقة وإنما ستبني على الورقة المصرية ولن تتدخل في تفاصيل القضايا، وإنما سترعى الحوار الفلسطيني خلال اليومين، تتناقش خلالهما الفصائل الفلسطينية فيما بيينها حول المشاكل والتداعيات ونقاط الخلاف والاتفاق. 

وضمن قراءتي لجولات الحوارات السابقة سيتم الإعداد للقاء وزير الخارجية الروسي لافروف، وستقوم الفصائل الفلسطينية بطرح ما تتوصل له وما هو المطلوب من الجانب الروسي في المرحلة المقبلة،  ثم تعود الفصائل الى شقي الوطن المنقسم بطبيعة الحال جغرافياً؛ لننتظر دولة أخرى تدعوا الفصائل حتى يقوموا بجولة حوار جديدة.

لكن من يريد أن يواجه الحاضر، فلا بدّ أن يفكّر بالمستقبل، بدلاً من العيش في الماضي على حد تعبير نيلسون مانديلا، وهذا ما لا يراه أغلب من سيكون في موسكو، الجميع سيتمترس خلف مصالحه الحزبية الضيقة، دون النظر لمستقبل القضية التي أصبحت في غرفة الإنعاش.

في واقعنا الفلسطيني حدث ولا حرج، الكل يريد أن يكون هو المنتصر، وتناسوا بأن الإحتلال وحده هو المنتصر عليهم جميعاً، ولعلّ الشجاعة الوطنية يجب أن تكون شعارها أنه لا يوجد منتصر ولا مهزوم وأن الثأر من من بعضنا البعض هو أخطر فعل لتصفية القضية ذاتياً.

لهذا علينا جميعاً العمل على بناء المستقبل بدمجه في إطار مصالحة وطنية وخلق آليات شعبية للمساءلة وكشف الحقيقة، وفي ذات الوقت اصلاح الضرر وتعويض الضحايا وصولاً للمصالحة الوطنية في إطار إصلاح النظام القانوني والقضائي والأمني من خلال تمكين حكومة واحدة للعمل، لكي لا يتكرر ما حصل.

من حقي أن أحلم وأتخيل بأن المصالحة ستتم في موسكو بالرابع عشر من شهر شباط، وسنقوم بتسميتها مصالحة الفالنتاين، وستوقع المصالحة باللون الأحمر كدلالة للحب ورمزية وتذكير لدماء الشهداء الذين ارتقوا نجوماً في سماء فلسطين وهم يحلمون بالتحرر والإستقلال والبناء. 

للتواصل:

 [email protected] 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف