الأخبار
قتيل وخمسة جرحى بإطلاق نار قرب البيت الأبيضأسرى فلسطين: ارتفاع عدد سفراء الحرية إلى 80 طفلاًسيارة تويوتا جي آر سوبرا 2020 تهيمن مجدداً على عالم السيارات الرياضية45 ألف فلسطيني يصلون الجمعة في رحاب المسجد الأقصىإنوفيد تدعم عروض الإعلانات متعددة القنوات من خلال الاستحواذ على هيرولنستكريم تاكيدا من قبل مؤشر داو جونز العالمي للاستدامة لعام 2019جوائز آي بي سي 2019 تجمع العالم الفعلي والافتراضيآيديميا وزوايب تبرمان شراكة من أجل تقديم منصة ثورية لبطاقات الدفع البيومترية‫إل جي سجنتشر تقدم في قلب لندن نموذجًا للتناغم بين الفن والتقنيةأبفيلد تعلن عن شراكة استراتيجية مع ستارلينجشيسيدو تحتفل بذكرى مرور ثلاثين عاماً من الأبحاث المشتركة بطب الأمراض الجلديةشركة ليكرا تطلق حلّاً جديداً للاقتصاد الدائري بإطار منصة بلانت أجندة للاستدامةشركة روكت تدخل التجارة الإلكترونية إلى قطاعات جديدةشاهد: شقيق ناصيف زيتون يدخل القفص الذهبي والأخير يقف اشبيناً لهماري كاي تكشف النقاب عن نتائج ثورية لمقاومة الجاذبية في الاجتماع
2019/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لاميَّةُ الصَّبر شعر: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2019-02-12
لاميَّةُ الصَّبر شعر: صالح أحمد (كناعنة)
لاميَّةُ الصَّبر
شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ

ويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ

.

رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي

فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ

.

عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري

ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ

.

شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري

فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ

.

أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا

ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ

.

أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا

أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ

.

أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى

وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ

.

وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ

سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ

.

فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي

ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ

.

فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ

بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ

.

وكانَ الصّوتُ يا اللهُ مِنّا

وصرخَةُ يا عظيمُ بها نَصولُ

.

ورايَةُ عِزِّنا في اللهِ تَعلو

تُوَحِّدُنا.. بها الجُلّى نَطولُ

.

ويحضُنُ أحمَدٌ عيسى وزَينًا

فذا حِبٌّ.. وذا نِعمَ الخَليلُ

.

سَلوا الأرضَ التي فيها نَشَأتُم

بها بَرَدى يُنبِّئكُم وَنيلُ

.

رَضِعنا من تُرابِ الشَّرقِ حُبًّا

يُوَحِّدُنا.. أَلا خَسِئَ العَميلُ

.

وَمن يُعطي الدّنِيَّةَ أو يُحابي

عدُوًّا.. ناكِرًا عَقلًا يَقولُ:

.

تَنَبَّه يا جَهولُ طلَبتَ ذُلًا

مِنَ الظُّلّامِ لا تُرجى حُلولُ

.

عَلِمتُ الشَّرَّ والبَلوى جُنودًا

تُفاني بَعضَها.. فالشَّرُّ غولُ

.

فَقَد يَعلو لأَهل الظُّلمِ رُكنٌ

ليَفنى الشَّرُّ والباغي يَزولُ

.

لتسلَمَ غرسَةُ التَّقوى وتسمو

ثِمارُ الخيرِ باسمِ الله تنمو 

بروحِ الوُدِّ يَجنيها العُدولُ

::: صالح أحمد (كناعنة):::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف