الأخبار
شهاب عن وزير الخارجية البحريني: شخص يعيش خارج سياق التاريخهآرتس: الحرب البرية بغزة تُكلف المليارات وتُورط الجيش الإسرائيليمسؤول قطري: لقاء نتنياهو بمسؤولين عرب يُمثل "عرساً بعد خطوبة"تعود لابنه.. مواطن يسلم الشرطة برام الله دراجة نارية غير قانونيةالجبير: إيران تدعم حماس والجهاد الإسلامي لتقويض السلطة الفلسطينيةالكويت: سنكون آخر من يُطبع مع إسرائيلتعليم الوسطى يختتم مسابقة تاج المعرفة "12"حركة فتح تفوز في انتخابات نقابة الطب المخبريتربية الوسطى تحصد المراكز الأولى في مسابقة رواد الانجازاعتقال شاب مقدسي بسبب "مشرط".. والتهمة تنفيذ عملية طعنالأمم المتحدة: غياب تام لآفاق مستقبل سكان قطاع غزةبعد لقاء نتنياهو... وزير الخارجية العُماني يلتقي ليفنيبحر: تهديدات الاحتلال إفلاس سياسي وأي حكومة مقبلة انفصالية ولا شرعية لهاإصابة ضابط إسرائيلي بشظايا عبوة متفجرة شرق القطاعالبحرين: لولا بنادق ومال إيران لكنا أقرب من حل القضية الفلسطينية
2019/2/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لاميَّةُ الصَّبر شعر: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2019-02-12
لاميَّةُ الصَّبر شعر: صالح أحمد (كناعنة)
لاميَّةُ الصَّبر
شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ

ويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ

.

رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي

فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ

.

عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري

ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ

.

شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري

فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ

.

أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا

ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ

.

أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا

أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ

.

أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى

وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ

.

وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ

سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ

.

فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي

ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ

.

فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ

بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ

.

وكانَ الصّوتُ يا اللهُ مِنّا

وصرخَةُ يا عظيمُ بها نَصولُ

.

ورايَةُ عِزِّنا في اللهِ تَعلو

تُوَحِّدُنا.. بها الجُلّى نَطولُ

.

ويحضُنُ أحمَدٌ عيسى وزَينًا

فذا حِبٌّ.. وذا نِعمَ الخَليلُ

.

سَلوا الأرضَ التي فيها نَشَأتُم

بها بَرَدى يُنبِّئكُم وَنيلُ

.

رَضِعنا من تُرابِ الشَّرقِ حُبًّا

يُوَحِّدُنا.. أَلا خَسِئَ العَميلُ

.

وَمن يُعطي الدّنِيَّةَ أو يُحابي

عدُوًّا.. ناكِرًا عَقلًا يَقولُ:

.

تَنَبَّه يا جَهولُ طلَبتَ ذُلًا

مِنَ الظُّلّامِ لا تُرجى حُلولُ

.

عَلِمتُ الشَّرَّ والبَلوى جُنودًا

تُفاني بَعضَها.. فالشَّرُّ غولُ

.

فَقَد يَعلو لأَهل الظُّلمِ رُكنٌ

ليَفنى الشَّرُّ والباغي يَزولُ

.

لتسلَمَ غرسَةُ التَّقوى وتسمو

ثِمارُ الخيرِ باسمِ الله تنمو 

بروحِ الوُدِّ يَجنيها العُدولُ

::: صالح أحمد (كناعنة):::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف