الأخبار
فضيحة أخلاقية تُهدد مدرب الزمالك الجديد"عيد ميلاد" الحيوان الأكبر سنا في العالم.. عايش 6 ملوك و21 رئيسا أمريكياالاتحاد العام للمراة الفلسطينية ينظم حملة تضامن مع فنزويلا ضد الحصار الامريكيلماذا وافق جولدبيرج على مواجهة أندرتيكر؟ضبط شرطية متلبّسة بسرقة الملابس في أحد متاجر نيويوركيُعدُ فيلماً وثائقياً عـن القضية الفلسطينية..بيتونيا: دولة يستقبل وفداً صحافيا من البرازيل"المتحرش يحتاج للعلاج".. 5 رسائل نارية لمحمد صلاح فى تعليقه الأول بعد أمم أفريقياهل يحتاج أصحاب البشرة السمراء إلى واق شمسي؟تناول قشطة الحليب يساعد على الوقاية من حب الشباببعد فشل شرائه.. برشلونة يريد نيمار على سبيل الإعارة"حبست نفسي في مصحة".. ريهام سعيد تتحدث عن تجربة الطلاق والسمنةشاهد: منزل في الصين يغلق ويفتح كل جدرانه مع تقلبات الطقسالعالول يُعقّب على محاولات إسرائيل لدفع المواطن الفلسطيني إلى الهجرةأفكار لتطبيق اللون الأحمر في إطلالة العملمرتضى منصور: الأهلي حاول التعاقد مع ميتشو قبل توقيعه للزمالك
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لاميَّةُ الصَّبر شعر: صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2019-02-12
لاميَّةُ الصَّبر شعر: صالح أحمد (كناعنة)
لاميَّةُ الصَّبر
شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ

ويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ

.

رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي

فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ

.

عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري

ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ

.

شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري

فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ

.

أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا

ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ

.

أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا

أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ

.

أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى

وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ

.

وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ

سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ

.

فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي

ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ

.

فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ

بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ

.

وكانَ الصّوتُ يا اللهُ مِنّا

وصرخَةُ يا عظيمُ بها نَصولُ

.

ورايَةُ عِزِّنا في اللهِ تَعلو

تُوَحِّدُنا.. بها الجُلّى نَطولُ

.

ويحضُنُ أحمَدٌ عيسى وزَينًا

فذا حِبٌّ.. وذا نِعمَ الخَليلُ

.

سَلوا الأرضَ التي فيها نَشَأتُم

بها بَرَدى يُنبِّئكُم وَنيلُ

.

رَضِعنا من تُرابِ الشَّرقِ حُبًّا

يُوَحِّدُنا.. أَلا خَسِئَ العَميلُ

.

وَمن يُعطي الدّنِيَّةَ أو يُحابي

عدُوًّا.. ناكِرًا عَقلًا يَقولُ:

.

تَنَبَّه يا جَهولُ طلَبتَ ذُلًا

مِنَ الظُّلّامِ لا تُرجى حُلولُ

.

عَلِمتُ الشَّرَّ والبَلوى جُنودًا

تُفاني بَعضَها.. فالشَّرُّ غولُ

.

فَقَد يَعلو لأَهل الظُّلمِ رُكنٌ

ليَفنى الشَّرُّ والباغي يَزولُ

.

لتسلَمَ غرسَةُ التَّقوى وتسمو

ثِمارُ الخيرِ باسمِ الله تنمو 

بروحِ الوُدِّ يَجنيها العُدولُ

::: صالح أحمد (كناعنة):::
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف