الأخبار
أبرزهم الشقيري.. شخصيات فلسطينية مهمة تولت مناصب رفيعة بالسعوديةرفضته الفصائل.. شرط إسرائيلي جديد بشأن دخول الأموال القطريةعبر صحيفة إسرائيلية.. كاتب سعودي مهاجماً الملك عبد الله: الأردن مكان الدولة الفلسطينيةشاهد: جيش الاحتلال ينتشر في محيط تفجير مستوطنة دوليبالمطران حنا يُصدر تنويهاً بشأن الدعوات التي توجه لهبيني غانتس مُهدداً حماس: الهدوء أو حسم قوتكم العسكريةحزب الشعب يوجه دعوة للحكومة اللبنانية بشأن مهام اللجنة الوزارية المشتركةالفلسطينيون يستعدون لجمعة "لببيك يا أقصى" وهيئة المسيرات تُصدر توجيهاتهاشاهد: مقتل مستوطنة وإصابة آخرين بانفجار عبوة ناسفة غرب رام اللهالإعلام الإسرائيلي يُلوح بالحرب ويحرض على الجهاد ويكشف دوافع قادته للحربلأول مرة.. سعوديتان يشاركن في تحكيم البطولات الدولية للريشة الطائرةارتفاع على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلأجواء شديدة الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبلالسفارة الفلسطينية باليونان تُصدر توضيحاً بشأن "تامر السلطان"عبر إيرز.. العمادي ونائبه يصلان غزة فجراً
2019/8/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغلط في النيات! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-02-12
الغلط في النيات! - ميسون كحيل
الغلط في النيات!

بحق فإن الرؤية واضحة، ومعالجة الحالة الفلسطينية قد يستغرب الكثيرون أنها لا تحتاج إلى فانوس اسماعيل ياسين السحري! والأبواب المغلقة لها مفاتيح، والفرص متوفرة دون العودة إلى الحلول القديمة أو الجديدة إذ أن جميعها مجرد حلول مبطنة وذات اهداف مختلفة! والحق يقال؛ حيث إنه صحيح وصحيح جداً التفكير بالنتائج لا بالأفعال لأنها حتماً أفعال محشورة في زوايا ضيقة؛ إذ كيف يتم البحث عن تهدئة مع الاحتلال وإهمال المصالحة بين الشعب الواحد ليس رفضاً للتهدئة بقدر ما هو رفض لما بعدها؛ حيث ستتكرس حينها حالة الفشل بكافة الأشكال والأنواع وفي استمرارية للنمط السائد لتجاهل المسببات التي أوصلت الحالة الفلسطينية إلى هذا الحد من التشتت. أما ولماذا وصلنا إلى طريق مسدود بعد هذه السنوات الطوال وبعد عشرات من الجولات والحوارات والاتفاقات والتوقيعات والاستمرار بركوب الطائرات، والدراجات، والسيارات والتوجه إلى عواصم البلدان الأخرى كي يتحدث الفلسطيني مع نفسه وشقيقه الآخر فتلك هي المشكلة؛ فعاصمتنا أكبر من عواصم العالم، والبلدان الأخرى وكان الأولى أن نعترف بها وبأنفسنا اولاً!

القصة ليست في الفشل بل في الاصرار على الفشل، وليست في عدم احترام الآخر بل في عدم احترام الذات أولاً وليست في البحث عن مصلحة الأحزاب بل في تجاهل مصلحة الوطن، أما الحل فهو أقرب ما يكون رغم الهروب المستمر فلا هو في التوافق الوطني المعلن لأنه مزور، ولا هو في العودة إلى أساسيات العمل النضالي لأنه قد يكون انتهى في هذا الزمان، ولا يكون بتشكيل اللجان أو الدعوة إلى تشكيل هيئات وطنية تفتقد لثقة الشعب وإنما في توفر القناعة بأن الواقع الفلسطيني أصبح في وضع لا يحسد عليه والظروف تتطلب انكار الذات وعدم تفضيل الحزب على الوطن والذهاب نحو الشارع والشعب لكي يقرر لا الأحزاب ولا السلطة ولا الأشخاص الذين وضعوا مواد لاصقة على مقاعدهم!

إن الحل يا سيدي في الإعلان فوراً عن الاحتكام لصوت الشعب من خلال اجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية تحدد مسار المرحلة المقبلة دون الحاجة لهيئات مل الشعب من وجودها، وهذا هو الحل والحل الوحيد لكن المشكلة الكبرى أن الغلط في النيات.

كاتم الصوت: المشكلة لا تحل في تشكيل هيئة وطنية! هدفها فقط ازاحة الرئيس!!

كلام في سرك: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة! فاهم؟

ملاحظة: هذا رأيي دكتور غازي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف