الأخبار
شرطة قسنطينة وتبسة تحجز 2640 قرص من المؤثرات العقليةبيراميدز يُسقط الزمالك ويتصدر الدوري المصري منفردًاالخدمات الإنسانية تتميز في حفل تكريم الفائزين بجائزة الأميرة هيامحافظ طولكرم يستقبل وزير الثقافةطولكرم، تنظيم تأبين لعميد الأدباء والنقاد الفلسطينيين صبحي شحروريلبنان: قيادة حركة أمل تزور جمعية كشافة الجراح في صورمصر: المنتدى المصرى للدراسات الإسرائيلية.. كيان جديد لكشف حقائق الدولة العبريةمصر: جامعة أسيوط تحصد جائزتى الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 بمجالى الطب والهندسةمصر: وزير البترول ومحافظ أسيوط يتفقدان أعمال تنفيذ أكبر مشروعين لتكرير البترول بالصعيدلبنان: الخطيب يستنكر الاعتداء على الكنائس في سيرلانكامصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن البدء فى وضع خطة شاملة لتطوير المستشفى الجامعىالأسير لدى الاحتلال خالد فرّاج مضرب عن الطعام منذ 27 يومارئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسيةشعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادى
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغلط في النيات! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-02-12
الغلط في النيات! - ميسون كحيل
الغلط في النيات!

بحق فإن الرؤية واضحة، ومعالجة الحالة الفلسطينية قد يستغرب الكثيرون أنها لا تحتاج إلى فانوس اسماعيل ياسين السحري! والأبواب المغلقة لها مفاتيح، والفرص متوفرة دون العودة إلى الحلول القديمة أو الجديدة إذ أن جميعها مجرد حلول مبطنة وذات اهداف مختلفة! والحق يقال؛ حيث إنه صحيح وصحيح جداً التفكير بالنتائج لا بالأفعال لأنها حتماً أفعال محشورة في زوايا ضيقة؛ إذ كيف يتم البحث عن تهدئة مع الاحتلال وإهمال المصالحة بين الشعب الواحد ليس رفضاً للتهدئة بقدر ما هو رفض لما بعدها؛ حيث ستتكرس حينها حالة الفشل بكافة الأشكال والأنواع وفي استمرارية للنمط السائد لتجاهل المسببات التي أوصلت الحالة الفلسطينية إلى هذا الحد من التشتت. أما ولماذا وصلنا إلى طريق مسدود بعد هذه السنوات الطوال وبعد عشرات من الجولات والحوارات والاتفاقات والتوقيعات والاستمرار بركوب الطائرات، والدراجات، والسيارات والتوجه إلى عواصم البلدان الأخرى كي يتحدث الفلسطيني مع نفسه وشقيقه الآخر فتلك هي المشكلة؛ فعاصمتنا أكبر من عواصم العالم، والبلدان الأخرى وكان الأولى أن نعترف بها وبأنفسنا اولاً!

القصة ليست في الفشل بل في الاصرار على الفشل، وليست في عدم احترام الآخر بل في عدم احترام الذات أولاً وليست في البحث عن مصلحة الأحزاب بل في تجاهل مصلحة الوطن، أما الحل فهو أقرب ما يكون رغم الهروب المستمر فلا هو في التوافق الوطني المعلن لأنه مزور، ولا هو في العودة إلى أساسيات العمل النضالي لأنه قد يكون انتهى في هذا الزمان، ولا يكون بتشكيل اللجان أو الدعوة إلى تشكيل هيئات وطنية تفتقد لثقة الشعب وإنما في توفر القناعة بأن الواقع الفلسطيني أصبح في وضع لا يحسد عليه والظروف تتطلب انكار الذات وعدم تفضيل الحزب على الوطن والذهاب نحو الشارع والشعب لكي يقرر لا الأحزاب ولا السلطة ولا الأشخاص الذين وضعوا مواد لاصقة على مقاعدهم!

إن الحل يا سيدي في الإعلان فوراً عن الاحتكام لصوت الشعب من خلال اجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية تحدد مسار المرحلة المقبلة دون الحاجة لهيئات مل الشعب من وجودها، وهذا هو الحل والحل الوحيد لكن المشكلة الكبرى أن الغلط في النيات.

كاتم الصوت: المشكلة لا تحل في تشكيل هيئة وطنية! هدفها فقط ازاحة الرئيس!!

كلام في سرك: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة! فاهم؟

ملاحظة: هذا رأيي دكتور غازي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف