الأخبار
السودان.. انهيار بئر يودي بحياة 13 منقبا عن الذهببسيسو يفتتح فعاليّات شهر الثقافة الوطنية بمدرسة راهبات ماريوسفالديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفح
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الغلط في النيات! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-02-12
الغلط في النيات! - ميسون كحيل
الغلط في النيات!

بحق فإن الرؤية واضحة، ومعالجة الحالة الفلسطينية قد يستغرب الكثيرون أنها لا تحتاج إلى فانوس اسماعيل ياسين السحري! والأبواب المغلقة لها مفاتيح، والفرص متوفرة دون العودة إلى الحلول القديمة أو الجديدة إذ أن جميعها مجرد حلول مبطنة وذات اهداف مختلفة! والحق يقال؛ حيث إنه صحيح وصحيح جداً التفكير بالنتائج لا بالأفعال لأنها حتماً أفعال محشورة في زوايا ضيقة؛ إذ كيف يتم البحث عن تهدئة مع الاحتلال وإهمال المصالحة بين الشعب الواحد ليس رفضاً للتهدئة بقدر ما هو رفض لما بعدها؛ حيث ستتكرس حينها حالة الفشل بكافة الأشكال والأنواع وفي استمرارية للنمط السائد لتجاهل المسببات التي أوصلت الحالة الفلسطينية إلى هذا الحد من التشتت. أما ولماذا وصلنا إلى طريق مسدود بعد هذه السنوات الطوال وبعد عشرات من الجولات والحوارات والاتفاقات والتوقيعات والاستمرار بركوب الطائرات، والدراجات، والسيارات والتوجه إلى عواصم البلدان الأخرى كي يتحدث الفلسطيني مع نفسه وشقيقه الآخر فتلك هي المشكلة؛ فعاصمتنا أكبر من عواصم العالم، والبلدان الأخرى وكان الأولى أن نعترف بها وبأنفسنا اولاً!

القصة ليست في الفشل بل في الاصرار على الفشل، وليست في عدم احترام الآخر بل في عدم احترام الذات أولاً وليست في البحث عن مصلحة الأحزاب بل في تجاهل مصلحة الوطن، أما الحل فهو أقرب ما يكون رغم الهروب المستمر فلا هو في التوافق الوطني المعلن لأنه مزور، ولا هو في العودة إلى أساسيات العمل النضالي لأنه قد يكون انتهى في هذا الزمان، ولا يكون بتشكيل اللجان أو الدعوة إلى تشكيل هيئات وطنية تفتقد لثقة الشعب وإنما في توفر القناعة بأن الواقع الفلسطيني أصبح في وضع لا يحسد عليه والظروف تتطلب انكار الذات وعدم تفضيل الحزب على الوطن والذهاب نحو الشارع والشعب لكي يقرر لا الأحزاب ولا السلطة ولا الأشخاص الذين وضعوا مواد لاصقة على مقاعدهم!

إن الحل يا سيدي في الإعلان فوراً عن الاحتكام لصوت الشعب من خلال اجراء انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية تحدد مسار المرحلة المقبلة دون الحاجة لهيئات مل الشعب من وجودها، وهذا هو الحل والحل الوحيد لكن المشكلة الكبرى أن الغلط في النيات.

كاتم الصوت: المشكلة لا تحل في تشكيل هيئة وطنية! هدفها فقط ازاحة الرئيس!!

كلام في سرك: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة! فاهم؟

ملاحظة: هذا رأيي دكتور غازي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف