الأخبار
محافظ طولكرم يستقبل وزير الثقافةطولكرم، تنظيم تأبين لعميد الأدباء والنقاد الفلسطينيين صبحي شحروريلبنان: قيادة حركة أمل تزور جمعية كشافة الجراح في صورمصر: المنتدى المصرى للدراسات الإسرائيلية.. كيان جديد لكشف حقائق الدولة العبريةمصر: جامعة أسيوط تحصد جائزتى الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 بمجالى الطب والهندسةمصر: وزير البترول ومحافظ أسيوط يتفقدان أعمال تنفيذ أكبر مشروعين لتكرير البترول بالصعيدلبنان: الخطيب يستنكر الاعتداء على الكنائس في سيرلانكامصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن البدء فى وضع خطة شاملة لتطوير المستشفى الجامعىالأسير لدى الاحتلال خالد فرّاج مضرب عن الطعام منذ 27 يومارئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسيةشعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادىمصر: جامعة أسيوط تعلن مواصلة تعاونها الطبى مع جامعة مارتن لوثر الألمانيةمصر: ورشة عمل بجامعة أسيوط للتعريف بالمنح الدراسيةمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط يتقدم مسيرة طلابية حاشدة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوريا ..الرسالة التي يجب أن تصل بقلم:أسعد العزوني

تاريخ النشر : 2019-02-12
سوريا ..الرسالة التي يجب أن تصل بقلم:أسعد العزوني
سوريا ..الرسالة التي يجب أن تصل

أسعد العزوني

أما وقد شارفت العمليات الإرهابية في سوريا على الإنتهاء،فإنه يتوجب علينا مخاطبة الحكم في سوريا بعيدا عن المصالح الضيقة ،بل علينا إنتهاج نهج الناصح الأمين،وعلينا تسمية الأشياء بمسمياتها ،وغض الطرف عن الماضي،والنسج بمنوال اليوم ،تأسيسا لغد مشرق.

ما حدث في سوريا كان جريمة مدروسة ومخطط لها جيدا،ووجدت من يتعهد بتطبيقها ممن عثر عليهم السير بيرسي كوكس المندوب السامي البريطاني آنذاك في صحراء جزيرة العرب،وطلبوا من دمشق قطع صلاتها مع إيران وحزب الله وحركة حماس،مقابل شيك مفتوح أو ان يطلب صانع القرار في سوريا المبلغ الذي يريده ،ولأنها قضية مبدأ فقد رفضت دمشق الإستجابة للضغوط ،وحدث ما حدث،وهاهم من مولوا الجريمة يتسابقون للتقرب من دمشق للتكفير عن ذنوبهم.

في العام 2010 وجهت لي دعوة صحفية من سفارة الإتحاد الأوروبي في عمان لتغطية الإحتفال بإزالة آخر لغم في الأراضي الأردنية،وبحكم عملي الصحفي والمهام الموكلة إليّ،لبيت الدعوة ،وكان الوضع مخيفا!!

لاحظت على أرض الواقع أن جهدا كبيرا قد بذل لتسوية الأراضي الوعرة على الحدود الأردنية –السورية،إلى درجة أن الأرض أصبحت ممهدة وكأنها ملعب كبير ،سيشهد سباقا للسيارات ،الأمر الذي أدخل الريبة في نفسي ،فبيّتّ أمرا.

تحدث المضيفون لنا عن جهودهم في إزالة الألغام التي كانت مزروعة في الجانب الأردني ،إبان مرحلة التوتر الأردني-السوري الناجم عن سياسة سايكس-بيكو التي تحرم الوفاق والإتفاق بين أي قطرين عربيين متجاورين،وكانوا يتحدثون معنا بلهجة الواثق المنتصر الذي أنجر ما أنيط به إنجازه ،ولكنني قاصدا وعامدا متعمدا قمت بالتغريد خارج السرب،عندما أكدوا لنا أنهم سيقومون بتسليم الأراضي منزوعة الألغام إلى أصحابها الأردنيين ،كي يستأنفوا نشاطاتهم الزراعية فيها.

قلت لهم أن ما لمسته على أرض الواقع ومن خلال الجهد المتقن المبذول في تسوية الأرضد وتمهيدها ،لا يدل على أنها ستعود لأصحابها الأردنيين كي يزرعونها... ،ولكن الهدف الأساسي  من وراء ذلك هو تجهيزها  وتسويتها ،لأن مخططا  عسكريا مشبوها سينفذ ضد سوريا  ،ويقضي المخطط أن تكون الأراضي الأردنية هي المنطلق ......

عند ها  قاطعني أحدهم  وسألني إن كنت أمتلك معلومات تؤكد ما ذهبت عليه ،فأجبته بالنفي ،وأنني بنيت رأيي وإنطباعي من جهدهم المبذول وتمهيدهم للأرض.

لم يمض وقت إلا وقد شهدت درعا تحركا لم تستجب له السلطات السورية بنقل المحافظ على الأٌقل،وكان ما كان وخسرت سوريا الكثير،ولكن يسجل لنا في الأردن ان صانع القرار رفض أن تكون الأرض الأردنية منطلقا لغزو سوريا ،وهذا هو أحد اسباب مقاطعتنا وحصارنا المالي من قبل أعداء الأمة على مر التاريخ.

صحيح أن الدمار في سوريا مهول،وأن هناك الملايين من السوريين هجروا قسرا من وطنهم ،ناهيك عن القتلى والمصابين والأرامل واليتامى ،لكن الأعداء فشلوا في تدمير سوريا كما فعلوا مع العراق عام 2003.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف