الأخبار
بسيسو يفتتح فعاليّات شهر الثقافة الوطنية بمدرسة راهبات ماريوسفالديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوريا ..الرسالة التي يجب أن تصل بقلم:أسعد العزوني

تاريخ النشر : 2019-02-12
سوريا ..الرسالة التي يجب أن تصل بقلم:أسعد العزوني
سوريا ..الرسالة التي يجب أن تصل

أسعد العزوني

أما وقد شارفت العمليات الإرهابية في سوريا على الإنتهاء،فإنه يتوجب علينا مخاطبة الحكم في سوريا بعيدا عن المصالح الضيقة ،بل علينا إنتهاج نهج الناصح الأمين،وعلينا تسمية الأشياء بمسمياتها ،وغض الطرف عن الماضي،والنسج بمنوال اليوم ،تأسيسا لغد مشرق.

ما حدث في سوريا كان جريمة مدروسة ومخطط لها جيدا،ووجدت من يتعهد بتطبيقها ممن عثر عليهم السير بيرسي كوكس المندوب السامي البريطاني آنذاك في صحراء جزيرة العرب،وطلبوا من دمشق قطع صلاتها مع إيران وحزب الله وحركة حماس،مقابل شيك مفتوح أو ان يطلب صانع القرار في سوريا المبلغ الذي يريده ،ولأنها قضية مبدأ فقد رفضت دمشق الإستجابة للضغوط ،وحدث ما حدث،وهاهم من مولوا الجريمة يتسابقون للتقرب من دمشق للتكفير عن ذنوبهم.

في العام 2010 وجهت لي دعوة صحفية من سفارة الإتحاد الأوروبي في عمان لتغطية الإحتفال بإزالة آخر لغم في الأراضي الأردنية،وبحكم عملي الصحفي والمهام الموكلة إليّ،لبيت الدعوة ،وكان الوضع مخيفا!!

لاحظت على أرض الواقع أن جهدا كبيرا قد بذل لتسوية الأراضي الوعرة على الحدود الأردنية –السورية،إلى درجة أن الأرض أصبحت ممهدة وكأنها ملعب كبير ،سيشهد سباقا للسيارات ،الأمر الذي أدخل الريبة في نفسي ،فبيّتّ أمرا.

تحدث المضيفون لنا عن جهودهم في إزالة الألغام التي كانت مزروعة في الجانب الأردني ،إبان مرحلة التوتر الأردني-السوري الناجم عن سياسة سايكس-بيكو التي تحرم الوفاق والإتفاق بين أي قطرين عربيين متجاورين،وكانوا يتحدثون معنا بلهجة الواثق المنتصر الذي أنجر ما أنيط به إنجازه ،ولكنني قاصدا وعامدا متعمدا قمت بالتغريد خارج السرب،عندما أكدوا لنا أنهم سيقومون بتسليم الأراضي منزوعة الألغام إلى أصحابها الأردنيين ،كي يستأنفوا نشاطاتهم الزراعية فيها.

قلت لهم أن ما لمسته على أرض الواقع ومن خلال الجهد المتقن المبذول في تسوية الأرضد وتمهيدها ،لا يدل على أنها ستعود لأصحابها الأردنيين كي يزرعونها... ،ولكن الهدف الأساسي  من وراء ذلك هو تجهيزها  وتسويتها ،لأن مخططا  عسكريا مشبوها سينفذ ضد سوريا  ،ويقضي المخطط أن تكون الأراضي الأردنية هي المنطلق ......

عند ها  قاطعني أحدهم  وسألني إن كنت أمتلك معلومات تؤكد ما ذهبت عليه ،فأجبته بالنفي ،وأنني بنيت رأيي وإنطباعي من جهدهم المبذول وتمهيدهم للأرض.

لم يمض وقت إلا وقد شهدت درعا تحركا لم تستجب له السلطات السورية بنقل المحافظ على الأٌقل،وكان ما كان وخسرت سوريا الكثير،ولكن يسجل لنا في الأردن ان صانع القرار رفض أن تكون الأرض الأردنية منطلقا لغزو سوريا ،وهذا هو أحد اسباب مقاطعتنا وحصارنا المالي من قبل أعداء الأمة على مر التاريخ.

صحيح أن الدمار في سوريا مهول،وأن هناك الملايين من السوريين هجروا قسرا من وطنهم ،ناهيك عن القتلى والمصابين والأرامل واليتامى ،لكن الأعداء فشلوا في تدمير سوريا كما فعلوا مع العراق عام 2003.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف