الأخبار
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

11 فبراير عيد وطنية الرئيس مبارك بقلم مجدي فوده

تاريخ النشر : 2019-02-12
11 فبراير عيد وطنية الرئيس مبارك بقلم مجدي فوده
أولا أتحدث اليوم عن زعيم وطني اتشرف أنني اكتب عنه لأنه بمنتهي البساطه ابن من أبناء القوات المسلحة المصرية الباسلة
الذي سطر ببطولته ملحمة وطنيه رائعة بداية من الحروب التي
خاضها مع جيش مصر العظيم وانتصار مع جيشنا العظيم في أكتوبر  1973 وحتي جاء يوم 11 فبراير 2011 وقام السيد الرئيس  محمد حسني مبارك بضرب أعداء مصر من الخارج والداخل في مقتل حيث تخلي سيادته عن السلطة و فوض المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد كانت قرارات سيادته صدمة عنيفة علي الأمريكان وعلي الصهاينة أعداء مصر وعملائهم من الداخل والذين قاموا بتأجيج  ما يسمي ب 25 يناير لماذا قرارات الرئيس مبارك بالتخلي السلمي وتفويض الجيش العظيم بإدارة شئون البلاد أفسد وأنهي المخطط الشيطاني
لانهيار وإسقاط مصر لأن بمنتهي البساطة توقع الأعداء أن الرئيس مبارك سيتمسك بالسلطة وستقوم بالجيش لإنهاء ثورتهم المزعومة وكانت من أهم 
اهم عناصر الخطة المزعومة هو الاحتكاك بين الشعب والجيش عن طريق عملائهم من الإخوان والحركات الشبابية الاشتراكية العملية فقام الرئيس مبارك بصفعهم صفعه قويه بتخليه السلمي الغير متوقع من الأعداء وأيضا بتفويض المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد مما أدي الي انهيار خطه الأعداء
وأصيب أوباما وهؤلاء الأعداء بصدمة عصبية نقلوا علي أثره الي المستشفي 
كم انت عظيم يا مبارك ولذلك 11 فبراير هو عيد وطنية مبارك
عاشت مصر وعاش جيشها العظيم الحصن الحصين لمصر
وانتقل الي نقطه أخري ما الذي بينك وبين الله يا مبارك
بعد مرور 8 سنوات علي نكسة 25 يناير نري رموز النكسة قد انكشف أمام الجميع وتمت تعريتهم تماما بعد أن خدعوا بعض من المصريين بالوطنية الزائفة فمن الرموز من تم فضح أمره بجرائم سرقه المال العام بعد أن صدعونا بالشرف ومنهم من تم فضح أمره بجرائم مخله بالشرف ومنهم بالسجون الآن ومنهم من هرب خارج البلاد لنجد أن رموز نكسة يناير ذهبوا الي مزبلة التاريخ فيا مبارك ما الذي بينك وبين الله لنري كل هذا  أرادوا أن يطيل الله عمرك ليذلوك  ولكن أطال الله عمرك لترى عجائب الله فيهم
ففي هذا اليوم العظيم أتوجه الي فخامة الرئيس مبارك بكلمه واحده وهي فخور بوطنيتك وحبك لمصرنا الغالية وتضحياتك من أجلها حتي في احنك الظروف وأقول للجيش المصري العظيم عشت فخرا وعزا لنا وحصن  أمان لمصر الحبيبة حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم  وشرطتها الباسلة وقضائها الشامخ وقيادتها الحكيمة  وأقول لأبناء مبارك الذي اتشرف أنني واحد منهم  كم انتم شرفاء ووطنيين دافعتم عن بلدكم وعن رئيسكم بكل عزة وكرامة وتضحية حفظ الله مصر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف