الأخبار
طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"الشخير يؤدي الى نسيان ذكريات الماضيمروان خوري يتوج أجمل أمسيات الحب في Life Venueلوريال عملاق التجميل تؤكد تعاونها مع bgXحمادة هلال "يطلب شاي" في كليبه الجديد مرة كل 4 ثواني
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأبناء يجيدون الاستفزاز بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-02-12
الأبناء يجيدون الاستفزاز بقلم:فاطمة المزروعي
الابناء يجيدون الاستفزاز 
إحدى الأمهات وخلال جلسة مع بعض الصديقات، تحدثت عن ابنها وقالت إن أكثر ما يجيده ويفعله بمهارة هو قدرته على إغضابي أنا وأبيه، قدرته على أن يخرجنا من طورنا.

وهذه الأم لم تجانب الصواب، هناك ثلة من المراهقين بصفة عامة، من يتمتعون بصفة سيئة تتعلق بميلهم نحو استفزاز الآخرين، ويتسببون في خروجهم عن طورهم والوصول لحالة من الغضب.

نشاهد أيضاً أمثال هذه الحالات في المدارس، حيث يتصرف المعلم في البعض من الأحيان بعصبية وعنف كبير ضد طلابه أو أحدهم، ولم يكن لم يصل لحالة الغضب دون سبب، فقد قام أحد التلاميذ باستفزازه إما بحركة أو كلمات أو نحوها. وداخل المنزل قد يمارس المراهق عملية الاستفزاز بكل أريحية وهدوء أكبر.

مثل هذه الحالات رصدها علماء التربية والنفس وتحدثوا عنها، وهي ماثلة في مجتمعاتنا. أحياناً يكون للصحبة ورفقة المراهق سبب في هذا السلوك، ففي المدرسة يريد المراهق أن يثبت لأقرانه تميزه وقدراته، ويجد التشجيع والتحفيز فيظهر هذا السلوك أو سلوكيات أخرى. لكن سلوك الاستفزاز بحد ذاته الأكثر واقعاً، كونه الأسهل وأيضاً الذي فيه مجال للمراوغة الكلامية وكما يقال للف والدوران.

بطبيعة الحال على كل أب وأم وكل معلمة ومعلم، التحلي بالهدوء وسعة البال، فعندما نمسك أعصابنا كما يقال، ويتم التعامل بهدوء مع المراهق، فنحن نفوت عليه الفرصة والأهم أننا نوجه له رسالة بأن هذا السلوك عبثي ولا قيمة له، وهو سلوك خاطئ مكشوف.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف