الأخبار
شعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادىمصر: جامعة أسيوط تعلن مواصلة تعاونها الطبى مع جامعة مارتن لوثر الألمانيةمصر: ورشة عمل بجامعة أسيوط للتعريف بالمنح الدراسيةمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط يتقدم مسيرة طلابية حاشدةوزارة الزراعة تؤكد على وفرة المنتجات الزراعية خلال شهر رمضانالنائب العام يتفقد سير العمل في محافظتي نابلس وطولكرمأدنيك تنظم فعاليات الدورة السادسة للملتقى السنوي للكفاءات المواطنةمركز فقيه للإخصاب يشيد بالتشريع الجديد للحكومة الإماراتية بالمساعدة الطبية على الانجابمصر: محافظ أسيوط يلتقي وفد منظمة الأغذية والزراعة ويعلن دعمه لمشروعات التنمية بالقرىسلطة النقد وهيئة سوق رأس المال تطلقان فعالية اليوم العربي للشمول الماليمصر: محافظ أسيوط يواصل جولاته الميدانية وبتفقد سير عملية الاستفتاءاليمن: وزير الاعلام يناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لوقف زراعة الألغامالرئيس الجزائري المؤقت يعين رشيد حشيشي رئيساً تنفيذياً لشركة سوناطراك النفطيةجامعة بيرزيت تستقبل العالم جورج سميث الحائز على جائزة نوبل يالكيمياء
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأبناء يجيدون الاستفزاز بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-02-12
الأبناء يجيدون الاستفزاز بقلم:فاطمة المزروعي
الابناء يجيدون الاستفزاز 
إحدى الأمهات وخلال جلسة مع بعض الصديقات، تحدثت عن ابنها وقالت إن أكثر ما يجيده ويفعله بمهارة هو قدرته على إغضابي أنا وأبيه، قدرته على أن يخرجنا من طورنا.

وهذه الأم لم تجانب الصواب، هناك ثلة من المراهقين بصفة عامة، من يتمتعون بصفة سيئة تتعلق بميلهم نحو استفزاز الآخرين، ويتسببون في خروجهم عن طورهم والوصول لحالة من الغضب.

نشاهد أيضاً أمثال هذه الحالات في المدارس، حيث يتصرف المعلم في البعض من الأحيان بعصبية وعنف كبير ضد طلابه أو أحدهم، ولم يكن لم يصل لحالة الغضب دون سبب، فقد قام أحد التلاميذ باستفزازه إما بحركة أو كلمات أو نحوها. وداخل المنزل قد يمارس المراهق عملية الاستفزاز بكل أريحية وهدوء أكبر.

مثل هذه الحالات رصدها علماء التربية والنفس وتحدثوا عنها، وهي ماثلة في مجتمعاتنا. أحياناً يكون للصحبة ورفقة المراهق سبب في هذا السلوك، ففي المدرسة يريد المراهق أن يثبت لأقرانه تميزه وقدراته، ويجد التشجيع والتحفيز فيظهر هذا السلوك أو سلوكيات أخرى. لكن سلوك الاستفزاز بحد ذاته الأكثر واقعاً، كونه الأسهل وأيضاً الذي فيه مجال للمراوغة الكلامية وكما يقال للف والدوران.

بطبيعة الحال على كل أب وأم وكل معلمة ومعلم، التحلي بالهدوء وسعة البال، فعندما نمسك أعصابنا كما يقال، ويتم التعامل بهدوء مع المراهق، فنحن نفوت عليه الفرصة والأهم أننا نوجه له رسالة بأن هذا السلوك عبثي ولا قيمة له، وهو سلوك خاطئ مكشوف.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف