الأخبار
عبر صحيفة إسرائيلية.. كاتب سعودي مهاجماً الملك عبد الله: الأردن مكان الدولة الفلسطينيةشاهد: جيش الاحتلال ينتشر في محيط تفجير مستوطنة دوليبالمطران حنا يُصدر تنويهاً بشأن الدعوات التي توجه لهبيني غانتس مُهدداً حماس: الهدوء أو حسم قوتكم العسكريةحزب الشعب يوجه دعوة للحكومة اللبنانية بشأن مهام اللجنة الوزارية المشتركةالفلسطينيون يستعدون لجمعة "لببيك يا أقصى" وهيئة المسيرات تُصدر توجيهاتهاشاهد: مقتل مستوطنة وإصابة آخرين بانفجار عبوة ناسفة غرب رام اللهالإعلام الإسرائيلي يُلوح بالحرب ويحرض على الجهاد ويكشف دوافع قادته للحربلأول مرة.. سعوديتان يشاركن في تحكيم البطولات الدولية للريشة الطائرةارتفاع على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلأجواء شديدة الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبلالسفارة الفلسطينية باليونان تُصدر توضيحاً بشأن "تامر السلطان"عبر إيرز.. العمادي ونائبه يصلان غزة فجراًشاهد: جيش الاحتلال ينشر فيديو لمحاولة تنفيذ عملية على حدود غزةإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة بزعم محاولة التسلل
2019/8/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأبناء يجيدون الاستفزاز بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-02-12
الأبناء يجيدون الاستفزاز بقلم:فاطمة المزروعي
الابناء يجيدون الاستفزاز 
إحدى الأمهات وخلال جلسة مع بعض الصديقات، تحدثت عن ابنها وقالت إن أكثر ما يجيده ويفعله بمهارة هو قدرته على إغضابي أنا وأبيه، قدرته على أن يخرجنا من طورنا.

وهذه الأم لم تجانب الصواب، هناك ثلة من المراهقين بصفة عامة، من يتمتعون بصفة سيئة تتعلق بميلهم نحو استفزاز الآخرين، ويتسببون في خروجهم عن طورهم والوصول لحالة من الغضب.

نشاهد أيضاً أمثال هذه الحالات في المدارس، حيث يتصرف المعلم في البعض من الأحيان بعصبية وعنف كبير ضد طلابه أو أحدهم، ولم يكن لم يصل لحالة الغضب دون سبب، فقد قام أحد التلاميذ باستفزازه إما بحركة أو كلمات أو نحوها. وداخل المنزل قد يمارس المراهق عملية الاستفزاز بكل أريحية وهدوء أكبر.

مثل هذه الحالات رصدها علماء التربية والنفس وتحدثوا عنها، وهي ماثلة في مجتمعاتنا. أحياناً يكون للصحبة ورفقة المراهق سبب في هذا السلوك، ففي المدرسة يريد المراهق أن يثبت لأقرانه تميزه وقدراته، ويجد التشجيع والتحفيز فيظهر هذا السلوك أو سلوكيات أخرى. لكن سلوك الاستفزاز بحد ذاته الأكثر واقعاً، كونه الأسهل وأيضاً الذي فيه مجال للمراوغة الكلامية وكما يقال للف والدوران.

بطبيعة الحال على كل أب وأم وكل معلمة ومعلم، التحلي بالهدوء وسعة البال، فعندما نمسك أعصابنا كما يقال، ويتم التعامل بهدوء مع المراهق، فنحن نفوت عليه الفرصة والأهم أننا نوجه له رسالة بأن هذا السلوك عبثي ولا قيمة له، وهو سلوك خاطئ مكشوف.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف