الأخبار
حضور فلسطيني بارز في مسيرة عيد الفصح المجيد للسلام ببرليناليمن: الرقيبي يدعو الى توفير احتياجات مدارس عدن اثناء الطوارئأهالى المغازي ينفذون وقفة احتجاجية للمطالبة بتركيب إشارات ضوئيةمصر: قيادي بمستقبل وطن: تحية للمرأة الصعيدية التي نزلت للاستفتاء على التعديلات الدستوريةالنادي الفلسطيني الأمريكي يهنئ اشتية بمناسبة تسلمه رئاسة الحكومةلبنان: طلاب الإنجيلية بصيدا يلونون البيض لتوزيعه على كنائس المدينة احتفالًا بالفصحرأفت: الرئيس سيطالب وزراء الخارجية العرب بوضع قرارات القمة الأخيرة موضع التنفيذاليمن: تحت شعار (بالثقافة نبني الوطن) رابطة المبدعين الشباب تحلق بسماء الابداعاليمن: مؤسسة العطاء تقيم الوضع الحالي لمؤسسة المياه وصندوق النظافةالسودان.. اعتقال قيادي بحزب البشير ووضع رئيس البرلمان الأسبق تحت الاقامة الجبريةالمؤسسة الفلسطينية لتطوير التعليم ونادي شبيبة الراعي الصالح يكرمان المبدعينفعالية تضامنية في برلين مع الأسرى وإحياء ليوم الأسير الفلسطينياليمن: كفاين يوجه برفع تصور لتحديد خمس مناطق رئيسية للاستثمار في الاستزراع السمكيافتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليرا
2019/4/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مؤلمة هي كل مساءاتك يا وطني بقلم:علي السعيدي

تاريخ النشر : 2019-02-12
مؤلمة هي كل مساءاتك يا وطني  بقلم:علي السعيدي
مؤلمة هي كلّ مساءاتك يا وطني

 
 تختلف المساءات في وطني 
بين الحزينة عند السّكارى 
وبين السّعيدة عند.........
تاجر وسمسار دين
شيء للبكاء 
وشيء للضّحك 
ويتكرّر المشهد يا وطني 
بين حانات الخمر 
ومساجد الصّلاة 
وحتّى العيد جاء بإطلالة 
بؤس حزينة 
حزينة 
حزينة 
ومؤلمة هي كل مساءاتك
يا وطني 
لمذا كلّ هذا 
لماذا أرى كلّ مساءاتك 
حزينة يا وطني 
....
يا بلادي 
ماذا سأغنّي ؟
وماذا سأنشد
ها هنا الزّمان محتار 
لماذا يسرق مناّ الدّهر 
 ضحكاتنا
أه وطني إنّهم
يراودون فيك القتيل 
والجريح
ولحظات الفرح فيك
تصفعها المواويل 
الجريحة 
زمانك يبتسم 
للبليّة 
وفرحك يسافر في سترة 
الليّل .

 علي السعيدي / شاعر المناجم  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف