الأخبار
اعتقال شاب مقدسي بسبب "مشرط".. والتهمة تنفيذ عملية طعنالأمم المتحدة: غياب تام لآفاق مستقبل سكان قطاع غزةبعد لقاء نتنياهو... وزير الخارجية العُماني يلتقي ليفنيبحر: تهديدات الاحتلال إفلاس سياسي وأي حكومة مقبلة انفصالية ولا شرعية لهاإصابة ضابط إسرائيلي بشظايا عبوة متفجرة شرق القطاعالبحرين: لولا بنادق ومال إيران لكنا أقرب من حل القضية الفلسطينيةخلال 24 ساعة.. ترامب سيُدلي بإعلان بشأن سوريازيارة نتنياهو لـ "وارسو" تنتهي بفضيحة دبلوماسيةبسبب إسرائيل.. مصر والأردن تُقاطعان بطولة السنوكر الأوروبيةبضغط أندونيسيا.. استراليا تتخلى عن فكرة نقل سفارتها للقدسبمشاركة 11 ألف.. 20 إصابة بغزة والهيئة تطلق هشتاق "التطبيع خيانة"حزب الله يُنشئ مجموعات "واتساب" لكبارة قادة الجيش الإسرائيليالأمن المصري يحبط اعتداء بالقنابل غرب القاهرة(اوتشا): تصاعد في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيينالأردن.. اكتشاف متفجرات مدفونة مرتبطة بـ"هجوم الفحيص"
2019/2/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما يُذعر الزيتون شعر: ب. فاروق مواسي

تاريخ النشر : 2019-02-12
عندما يُذعر الزيتون شعر: ب. فاروق مواسي
عندما يُذعر الزيتون
شعر: ب. فاروق مواسي

 (يفيق الفلاح الفلسطيني فيلفي زيتونه مجروفًا أو محروقًا أو منشورًا مجدوعة أطرافه، وتصير كل ورقة دمعة)
...

ويُذعَر الزيتون من عُدوان طغمةٍ بلاءْ
أعدَّه شيطانُهم سيماهمُ الدماءْ
والأفقُ بات لونُهُ
مضرَّجَ  الكُلومْ
من بعدِ أن هبت به
ريحُ السَّموم
ها هم أتَوا
قطعانهم غدَوا
في شعرهم
يرتّلون
كأنما الأرض لهم
كأنما!
..

ها هم أتَوا
يقطّعون الغصن تلو الغصن لا يرعوون
وكيدُهم من مكرِهم يَبين.

رأيتها 
أبصرتها

أغصانُها تسيل في كآبةٍ ولوعةٍ حُشاشةٍ تذوبْ
تعوذُ بالعُلا
تعوذ من طوارقِ الغريبْ

.. 

يستصرخُ الزيتونُ أهلَه  بصوتِه الحزينْ
مستنجدًا بما يئِنُّ مِن أنينْ
سَرعان ما يأتي لها
أهلٌ وأجدادٌ أتَوا من كلّ فَجّ
أنفاسهم لُهاثْ
أنفاسها وهتْ

وأهلُنا
آياتُهم تلك التي يرددون
آلتْ إلى النسيانْ
...

ورغم ما تأملوا وأمّلوا
لم تعطهمْ سماءْ
أمنًا من العداء
فالجندُ يحمي المعتدينْ.

...

لكنه شرٌّ وشر مستطير
يُراكِمُ الأغصان والسيقان والورقْ

منشاره جنون

يروحُ أو يجيءْ

مع لؤمِه الدفينْ
يروح إذ يجيء
مع شجونا الحزينْ

..

 يبسمل الفلاح في دعائه
مرنمًا في نايِه القديمْ
ويجمعُ الحبّات في قبضتهْ
يضمُّها حتى تكونْ
 ترتيلةً عَبرَ السنين
إذا بها
ترشقُ وجهَ ذلك الغريبْ
وتسألُه:
من أين جئتنا
 بكل "آياتٍ" هي العداء؟
من أين جئتْ
جاءت بك السماء؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف