الأخبار
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألفت الفزع بقلم:بن حليمة امحمد

تاريخ النشر : 2019-02-12
الـعـنـوان : ألِـفْـتُ الْــفـــزع


وَ شَـمْـتُ بِـجِـلْـدِي

صَـقـلْـتُ بِــفِـكْـرِي

هِـلالُ بُـنُـودِ بِـلَادي بَـزَغْ


حَـفِـيـدِي رَفَــعْ

فَـلَمْ يُـجْـدِ مَـا مَـنْ مَـنَــعْ


أَيَـا غَـــاشِـمُ دَعْ


جـوَامِـعَ مَـا


بِـحُـمْـقِــكَ ... شَــعْ


************

زَمَـانُ العَـجَـائِبِ .. سَــاق الْجَــشَـــعْ

تَـطَاوَلَ خـصْـمِـي

فَـشـــاءَ .. أَسَـاءَ

بِــأَرْضـــي الْـهُـمُـومَ زَرَعْ

تَـمَــادَى … يَــا هَــذا .

أَلِــفْــتُ الْـــفَــزَعْ

نُـواجِهُ وَغْـدًا 1

بِـوَهْـمٍ سَــطَـــعْ

تَـمَــادَى … يَــا هَــذا .

أَلِــفْــتُ الْـــفَــزَعْ

***********

أَ نَــا الْــعَــرَبِـــي

رِدائِـي الْــوَرَعْ 2

رَضَــعْــتُ مِــنَ الْجُــودِ نَـفْـعُ الــضَّــرَعْ

تَـمَــادَى … يَــا هَــذا .

أَلِــفْــتُ الْـــفَــزَعْ

**************

ذلِـيــلٌ ؟ عَـدَمْ

أرَاهُ وَرَمْ

دلـيلٌ نــعَــمْ


لِـمَـا دَلَّ هَـدْيِـي نَـفـعْ


تَـمَــادَى … يَــا هَــذا .

أَلِــفْــتُ الْـــفَــزَعْ
************

أَنَـــا ...... مِــنْ ذواتِ

خَـلاَقِ الــدِّرَعْ 3


لِـنُـصْـحِـي اسْـتَـمَـعْ


سُجُـودي لِـوَجْـدِي بِـهِ 4

وُجُــودِي وَ لَـوْ

حِـبَـالُ الْـمَـنِـيَّـةِ حَـوْلِـي وَضَـعْ


تَـمَــادَى يَــا هَــذا .

أَلِــفْــتُ الْـــفَــزَعْ

**************

عنادي .. جهادي

لأجْـلِ بِــلاَدِي

وإنْ ... عَــلاَ

مَـضَـرُّ سُـهادي

وإنْ ..... غَـلَا

أهَـالِـي الـسُّـفُـورِ

أهَـالِـي الْـخِـدَعْ

يَـقِـيـنِـي .. ثَـبَـاتِـي مَــنَــعْ

تَـمَــادَى يَــا هَــذا


أَلِــفْــتُ الْـــفَــزَعْ

تَـمَــادَى يَــا هَــذا .

أَلِــفْــتُ الْـــفَــزَعْ ...... أَلِــفْــتُ الْـبَـشَـعْ .

الـهـوامـش

1) الـورع : التَّـقْوَى ، والتَّحَرُّج ، والكَفُّ عن المحارِم

2) الْوَغْـدُ : الأحمق – الدّنـيء - الرَّذْلُ

3) دَرعْ : طريّ - غَــضّ 4) الـوجْـد : الـحـبّ .


بن حليمة امحمد


البلد / سعيدة ( الجـزائـر ) 11 فبرايـر 2019م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف