الأخبار
الديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"الشخير يؤدي الى نسيان ذكريات الماضي
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لقاء موسكو الفرص والتحديات بقلم ابراهيم ابو سعادة

تاريخ النشر : 2019-02-11
لقاء موسكو
الفرص والتحديات
منذ ما يزيد عن ربع قرن ، رضيت السلطة الوطنية الفلسطينية بمرجعية الولايات المتحدة الامريكية ،
و طوال هذه السنين كانت الولايات المتحدة منحازة شكلا ومضمونا لإسرائيل
، في فترة ولاية ترامب وسياسته المكشوفة بالانحياز الواضح لإسرائيل ، وتجاوز القرارات والقانون الدولي ،في ملف القدس و حق العودة و الإستيطان...
والتضييق المالي على السلطة وقطع المخصصات للضغط على الرئيس ابو مازن للعودة للحوار والفبول بمرجعية الولايات المتحدة كمرجع وحيد ومقرر لعملية التسوية ،
لقد كفرت القيادة الفلسطينية بنزاهة الدور الإمريكي وبحثت عن مظلة راعية للتسوية ؛ إن كانت مبادرة فرنسية لم ترى النور ، أو مبادرة روسية جاءت بعد تراجع نسبي للدور الامريكي في الشرق الاوسط وليس أخره الانسحاب من سوريا...!
روسيا ليست اللاعب الوحيد في الشرق الاوسط ولكنها ربما تنتقل لدور اللاعب المؤثر والمسيطر ؛وهذا يعطي دور وفرصة لروسيا والفلسطينين لتوريط روسيا بدور جديد في الملف الفلسطيني .
نجاح روسيا في سوريا ودعمها اللامحدود للنظام السوري يشكل إغراء وحافز ؛ من اجل نحت
رافعة إستراتيجية للقضية الفلسطينية ،؛وبدل التهالك
على الدور الغربي (اوربا و امريكيا ) يجب التوجه شرقا بإتجاه ثالوث القوة الصاعد (روسيا ،الصين وايران ) ،مما يمكن الفلسطيني من لعب دور جديد لصالح الحق الفلسطيني ؛
ولكن هذه الفرصة يجب البناء عليها من خلال :
1. اتفاق فلسطيني حول برنامج للوحدة وااستقلال .
2. تشكيل مظلة دولية ضاغطة وبديلة عن المظلة الغربية .
3. تشكيل حكومة إنتقالية لمدة ستة أشهر على الاقل تشرف على الانتخابات العامة و إنجاز بناء النظام السياسي الفلسطيني..
4. خطاب فلسطيني وحدوي يعزز الوحدة الوطنية ويكرس الهوية الفلسطينية
؛و يخاطب المجتمع الدولي بلسان واحد ولغة سياسية موحدة .
ولكن التحديات ايضا خطرة وكثيرة منها التباين في البرامج والولاءات والاتجاهات والحسابات الفلصائلية والشخصية والاقليمية ،
هذا التحدي إن لم يتجاوزه الفلسطيني في عصر التشكل للشرق الاوسط سيكون الفلسطيني ضحية ومادة وموضوع المؤتمرات والنشكلات و الكيانات والتحالفات القادمة...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف