الأخبار
محافظ طولكرم يستقبل وزير الثقافةطولكرم، تنظيم تأبين لعميد الأدباء والنقاد الفلسطينيين صبحي شحروريلبنان: قيادة حركة أمل تزور جمعية كشافة الجراح في صورمصر: المنتدى المصرى للدراسات الإسرائيلية.. كيان جديد لكشف حقائق الدولة العبريةمصر: جامعة أسيوط تحصد جائزتى الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 بمجالى الطب والهندسةمصر: وزير البترول ومحافظ أسيوط يتفقدان أعمال تنفيذ أكبر مشروعين لتكرير البترول بالصعيدلبنان: الخطيب يستنكر الاعتداء على الكنائس في سيرلانكامصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن البدء فى وضع خطة شاملة لتطوير المستشفى الجامعىالأسير لدى الاحتلال خالد فرّاج مضرب عن الطعام منذ 27 يومارئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسيةشعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادىمصر: جامعة أسيوط تعلن مواصلة تعاونها الطبى مع جامعة مارتن لوثر الألمانيةمصر: ورشة عمل بجامعة أسيوط للتعريف بالمنح الدراسيةمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط يتقدم مسيرة طلابية حاشدة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لقاء موسكو الفرص والتحديات بقلم ابراهيم ابو سعادة

تاريخ النشر : 2019-02-11
لقاء موسكو
الفرص والتحديات
منذ ما يزيد عن ربع قرن ، رضيت السلطة الوطنية الفلسطينية بمرجعية الولايات المتحدة الامريكية ،
و طوال هذه السنين كانت الولايات المتحدة منحازة شكلا ومضمونا لإسرائيل
، في فترة ولاية ترامب وسياسته المكشوفة بالانحياز الواضح لإسرائيل ، وتجاوز القرارات والقانون الدولي ،في ملف القدس و حق العودة و الإستيطان...
والتضييق المالي على السلطة وقطع المخصصات للضغط على الرئيس ابو مازن للعودة للحوار والفبول بمرجعية الولايات المتحدة كمرجع وحيد ومقرر لعملية التسوية ،
لقد كفرت القيادة الفلسطينية بنزاهة الدور الإمريكي وبحثت عن مظلة راعية للتسوية ؛ إن كانت مبادرة فرنسية لم ترى النور ، أو مبادرة روسية جاءت بعد تراجع نسبي للدور الامريكي في الشرق الاوسط وليس أخره الانسحاب من سوريا...!
روسيا ليست اللاعب الوحيد في الشرق الاوسط ولكنها ربما تنتقل لدور اللاعب المؤثر والمسيطر ؛وهذا يعطي دور وفرصة لروسيا والفلسطينين لتوريط روسيا بدور جديد في الملف الفلسطيني .
نجاح روسيا في سوريا ودعمها اللامحدود للنظام السوري يشكل إغراء وحافز ؛ من اجل نحت
رافعة إستراتيجية للقضية الفلسطينية ،؛وبدل التهالك
على الدور الغربي (اوربا و امريكيا ) يجب التوجه شرقا بإتجاه ثالوث القوة الصاعد (روسيا ،الصين وايران ) ،مما يمكن الفلسطيني من لعب دور جديد لصالح الحق الفلسطيني ؛
ولكن هذه الفرصة يجب البناء عليها من خلال :
1. اتفاق فلسطيني حول برنامج للوحدة وااستقلال .
2. تشكيل مظلة دولية ضاغطة وبديلة عن المظلة الغربية .
3. تشكيل حكومة إنتقالية لمدة ستة أشهر على الاقل تشرف على الانتخابات العامة و إنجاز بناء النظام السياسي الفلسطيني..
4. خطاب فلسطيني وحدوي يعزز الوحدة الوطنية ويكرس الهوية الفلسطينية
؛و يخاطب المجتمع الدولي بلسان واحد ولغة سياسية موحدة .
ولكن التحديات ايضا خطرة وكثيرة منها التباين في البرامج والولاءات والاتجاهات والحسابات الفلصائلية والشخصية والاقليمية ،
هذا التحدي إن لم يتجاوزه الفلسطيني في عصر التشكل للشرق الاوسط سيكون الفلسطيني ضحية ومادة وموضوع المؤتمرات والنشكلات و الكيانات والتحالفات القادمة...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف