الأخبار
الجيش السوري يقضي على 350 مسلحا من النصرة بمحافظة حماةقوى "الحرية والتغيير" في السودان تعلن الإضراب ليومينالجيش الوطني الليبي يعلن تقدمه على جميع المحاور باتجاه طرابلسشاهد: أفيخاي أردعي يسخر من نصر الله ويتحدث عن احتلال لبنانالناتو يعتمد استراتيجية عسكرية جديدة بحجة "التهديد النووي" الروسيرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لجنوب إفريقياتحذير لليهود في ألمانيا.. لا ترتدوا "الكيباه"رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يجري مباحثات مع الرئيس المصري بالقاهرةمجهول يضرم النار في مسجد بـ"هاغن" الألمانية(واللا): حماس تخطط لشن عمليات بحرية وجوية والحرب المقبلة لن تشبه سابقاتهاالقطاع الخاص يرفض المساومة على الحقوق السياسة بإغراءات اقتصادية رغم الظروف الصعبةأبوسيف: لم ننقص الصرف عن غزة درهماً واحداً ولا نقايض حقوقنا بالدولارات والشواكلتخاريف من الزمن السخيفوفد من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي يزور صندوق التشغيللبنان: حزب الله يقيم إفطاراً رمضانياً للفعاليات الدينية والروحية في مدينة صور
2019/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قال..بقلم:أمال السعدي

تاريخ النشر : 2019-02-11
قال
سَكنْتي في جُنحِِ الهوى عِبق داليةً
أُرتِلُ وجدي لكِ ليلكٌ مُزان
شغلتي بي الهوى و الغيت كل أفكاري
كم أرتقبتُ أن يسمى بروحي لِقاك
همتُ بكِ غِبطةٌ شوقاً يردد الحانا
كحلةٌ أنا بها التمني للعين أن ترقاك و ترقان
أسرتِ بي عِبق الوجدِ و القلبُ عَطَر ريحان
أسردَ و في سردهِ يعزف بُهتان
قال و قال و قال
والقول فعله ردح فنان
فقلت
هل للكلام ِسعراً أم به العمرُ يعلنُ امتحانا
أم غُداة عسراً به نلقي صدقا لا بهتانا
دنوتُ ساحلٌ به أنتَ تَغرقَ عصيانا
أَفِضتُ الكلام و ما عَمدتَ صِدقَ سلطانا
عزفت على وترٍ لم تعي به دوزانا
عَزمتَ عَسقَ الصليب وما أخذت الهوى إيمانا
أَزفت اليم وبك الهم خيالاً وفرقانا
لاتعقد َالعهد
أن العهد َقانوناً و حسبانا
كم من القولِ خرش الاوتار طغيانا
تلاوةُ كفرٌ وغاية شيطان
العهد ُسوراَ تُرتلُ بها الرحمان
لا قيحُ مجادلة بالحرفٍ نَرجم قربانا
إن كان صدقَ العهد محيا الود لك
به أقمت الهداية و أبحرت كالربانَ
لاتقل ما لا فعل لقولك غير تسطير عصيانَ
مسيحٌ سلم الروح لقوم عثوا به عصيان
1122019
أمال السعدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف