الأخبار
الشرق الأوسط يشهد ارتفاعاً في الثقة الاقتصادية بالربع الأول في خضمّ تباطؤ الاقتصادوزارة العمل تعقد "المؤتمر الوطني الرابع للسلامة والصحة المهنية"رونالدو يريد خطف هؤلاء النجوم من مدريدوزير التربية يطلق الحملة الوطنية لتعزيز التوجه للتعليم المهنيالبكتيريا قد تصبح أكثر فتكا بالبشر من السرطانفونيكس كونتاكت تعزز جهود التحوّل الرقمي عبر ابتكار وعقد طيفٍ من المنصّاتالاحتلال يفرج عن مدير المتحف الاسلامي في الأقصى بشروطصلاح هدف ريال مدريد حتى لو فاز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزيجمعية الهلال الأحمر تنفذ دورة إسعاف أولي لمعلمات مدرسة جباليا المشتركة جالأسير أحمد جلامنة من جنين يدخل عامة الـ 17 في الأسرالهيئة العامة لمجموعة شركة المشرق للتأمين تعقد إجتماعها السنويتحذيرات من أقراص فياغرا (قاتلة) تباع عبر الإنترنت"الميزان" يكشف عن تقريره حول انتهاكات الاحتلال بحق المشاركين في مسيرات العودةسفارة فلسطين لدى بلغاريا تشارك في المعرض الدولي للسياحة الثقافيةقوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظات الضفة الغربية
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قال..بقلم:أمال السعدي

تاريخ النشر : 2019-02-11
قال
سَكنْتي في جُنحِِ الهوى عِبق داليةً
أُرتِلُ وجدي لكِ ليلكٌ مُزان
شغلتي بي الهوى و الغيت كل أفكاري
كم أرتقبتُ أن يسمى بروحي لِقاك
همتُ بكِ غِبطةٌ شوقاً يردد الحانا
كحلةٌ أنا بها التمني للعين أن ترقاك و ترقان
أسرتِ بي عِبق الوجدِ و القلبُ عَطَر ريحان
أسردَ و في سردهِ يعزف بُهتان
قال و قال و قال
والقول فعله ردح فنان
فقلت
هل للكلام ِسعراً أم به العمرُ يعلنُ امتحانا
أم غُداة عسراً به نلقي صدقا لا بهتانا
دنوتُ ساحلٌ به أنتَ تَغرقَ عصيانا
أَفِضتُ الكلام و ما عَمدتَ صِدقَ سلطانا
عزفت على وترٍ لم تعي به دوزانا
عَزمتَ عَسقَ الصليب وما أخذت الهوى إيمانا
أَزفت اليم وبك الهم خيالاً وفرقانا
لاتعقد َالعهد
أن العهد َقانوناً و حسبانا
كم من القولِ خرش الاوتار طغيانا
تلاوةُ كفرٌ وغاية شيطان
العهد ُسوراَ تُرتلُ بها الرحمان
لا قيحُ مجادلة بالحرفٍ نَرجم قربانا
إن كان صدقَ العهد محيا الود لك
به أقمت الهداية و أبحرت كالربانَ
لاتقل ما لا فعل لقولك غير تسطير عصيانَ
مسيحٌ سلم الروح لقوم عثوا به عصيان
1122019
أمال السعدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف