الأخبار
بسيسو يفتتح فعاليّات شهر الثقافة الوطنية بمدرسة راهبات ماريوسفالديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل باتت إدلب مرة أخرى أمام الحسم؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-02-11
هل باتت إدلب مرة أخرى أمام الحسم؟ بقلم:عطا الله شاهين
هل باتت إدلب مرة أخرى أمام الحسم؟
عطا الله شاهين
كما رأينا ومنذ شهر سبتمبر أيلول الماضي أعطيت فرصة لتركيا من أجل التوصل بطرق سلمية مع الجماعات المسلحة في إدلب، وذلك من أجل لتوصل إلى حلّ، ينهي بموجبه الأزمة السورية، لكن رغم كل ما بذلته أنقرة من جهود مع تلك الجماعات المسلحة، إلا أن جهودها على ما يبدو فشلت، رغم أنها حاولت لإنجاح اتفاق سوتشي، لكن بما أن جهود أنقرة فشلت مع الجماعات المسلحة ما يضع إدلب ربما مرة أخرى أمام حسم عسكري، لكن اللقاء الثلاثي بين أنقرة وموسكو وطهران، الذي سيعقد في 14 فبراير شباط الجاري ربما سيحل إشكالية إدلب، ومن هنا يبدو بأن موضوع إدلب سيكون حاضرا على طاولة البحث، لأن في النهاية إدلب أرض سورية وتريد دمشق استعادتها، ومن هنا في ظل تعقيد الحل في إدلب يطرح سؤال، هل اتفاق إدلب أو سوتشي بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة في ظل بقاء إدلب بلا حل سياسي؟
لا شك بأن مصير إدلب يظل مرتبطا بتطورات الأحداث، ومن هنا فإن إدلب تبقى تنتظر ما ستؤول إليه اجتماعات اللقاء الثلاثي بين موسكو وطهران وأنقرة منتصف الشهر الجاري، ولهذا فاحتمالية شن عملية عسكرية في إدلب تبقى واردة، إلا إذا توصلت الأطراف إلى حل سياسي، رغم أنه ما زال مستبعدا ومن هنا فإن أن مصير إدلب سيكون على رأس أولويات محادثات أستانا في منتصف فبراير شباط الجاري، والسؤال المطروح هل باتت إدلب أمام الحسم؟..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف