الأخبار
رفضته الفصائل.. شرط إسرائيلي جديد بشأن دخول الأموال القطريةعبر صحيفة إسرائيلية.. كاتب سعودي مهاجماً الملك عبد الله: الأردن مكان الدولة الفلسطينيةشاهد: جيش الاحتلال ينتشر في محيط تفجير مستوطنة دوليبالمطران حنا يُصدر تنويهاً بشأن الدعوات التي توجه لهبيني غانتس مُهدداً حماس: الهدوء أو حسم قوتكم العسكريةحزب الشعب يوجه دعوة للحكومة اللبنانية بشأن مهام اللجنة الوزارية المشتركةالفلسطينيون يستعدون لجمعة "لببيك يا أقصى" وهيئة المسيرات تُصدر توجيهاتهاشاهد: مقتل مستوطنة وإصابة آخرين بانفجار عبوة ناسفة غرب رام اللهالإعلام الإسرائيلي يُلوح بالحرب ويحرض على الجهاد ويكشف دوافع قادته للحربلأول مرة.. سعوديتان يشاركن في تحكيم البطولات الدولية للريشة الطائرةارتفاع على سعر صرف الدولار مقابل الشيكلأجواء شديدة الحرارة حتى منتصف الأسبوع المقبلالسفارة الفلسطينية باليونان تُصدر توضيحاً بشأن "تامر السلطان"عبر إيرز.. العمادي ونائبه يصلان غزة فجراًشاهد: جيش الاحتلال ينشر فيديو لمحاولة تنفيذ عملية على حدود غزة
2019/8/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل باتت إدلب مرة أخرى أمام الحسم؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-02-11
هل باتت إدلب مرة أخرى أمام الحسم؟ بقلم:عطا الله شاهين
هل باتت إدلب مرة أخرى أمام الحسم؟
عطا الله شاهين
كما رأينا ومنذ شهر سبتمبر أيلول الماضي أعطيت فرصة لتركيا من أجل التوصل بطرق سلمية مع الجماعات المسلحة في إدلب، وذلك من أجل لتوصل إلى حلّ، ينهي بموجبه الأزمة السورية، لكن رغم كل ما بذلته أنقرة من جهود مع تلك الجماعات المسلحة، إلا أن جهودها على ما يبدو فشلت، رغم أنها حاولت لإنجاح اتفاق سوتشي، لكن بما أن جهود أنقرة فشلت مع الجماعات المسلحة ما يضع إدلب ربما مرة أخرى أمام حسم عسكري، لكن اللقاء الثلاثي بين أنقرة وموسكو وطهران، الذي سيعقد في 14 فبراير شباط الجاري ربما سيحل إشكالية إدلب، ومن هنا يبدو بأن موضوع إدلب سيكون حاضرا على طاولة البحث، لأن في النهاية إدلب أرض سورية وتريد دمشق استعادتها، ومن هنا في ظل تعقيد الحل في إدلب يطرح سؤال، هل اتفاق إدلب أو سوتشي بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة في ظل بقاء إدلب بلا حل سياسي؟
لا شك بأن مصير إدلب يظل مرتبطا بتطورات الأحداث، ومن هنا فإن إدلب تبقى تنتظر ما ستؤول إليه اجتماعات اللقاء الثلاثي بين موسكو وطهران وأنقرة منتصف الشهر الجاري، ولهذا فاحتمالية شن عملية عسكرية في إدلب تبقى واردة، إلا إذا توصلت الأطراف إلى حل سياسي، رغم أنه ما زال مستبعدا ومن هنا فإن أن مصير إدلب سيكون على رأس أولويات محادثات أستانا في منتصف فبراير شباط الجاري، والسؤال المطروح هل باتت إدلب أمام الحسم؟..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف