الأخبار
الأحمد: الرئيس اوعز بصرف 60 الى 70% من الرواتب.. والتنسيق الامني قد ينتهيمقهى من الأخشاب يتذوق رواده رائحة البحرالمستقبل الخيرية تنفذ يوما ترفيهياً للأطفالمستوطن يدهس طفلاً شرق بيت لحمالمالكي: المطلوب من الدول العربية الالتفاف حول القضية الفلسطينية وتوفير الحماية الماليةأبو كشك: معهد كونفوشيوس تطوير للتبادل الثقافي والتجاري بين الصين وفلسطينلجان اللاجئين: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطينوفد قيادي من حركة حماس يزور جناح الأسير يحيى سكاف في طرابلسوزير الاقتصاد: نعمل على تصميم مشاريع استراتيجية لتنشيط الاقتصاد الوطنيحفلُ تكريمٍ لجمعيّة "بارد" بدعوة من اللجان الشعبية وبرعاية حركة "فتح" بصورفريق الحنون الاعلامي ينفذ حفلاًُ ليوم الاسير الفلسطينياعمار ومركز كاريتاس توقعان مذكرة تفاهم لتحسين صحة اطفال سوء التغذيةنيومونت وجولد كورب تنجحان في إنشاء شركة رائدة عالمياً بمجال انتاج الذهبأمازون وجوجل تعلنان عن إطلاق تطبيقات يوتيوب الرسمية على أجهزة تلفزيون فايرليجو إيديوكيشن وفيرست تلهمان تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيّات
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عتابٌ في حُلْمِ امرأةٍ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-02-11
عتابٌ في حُلْمِ امرأةٍ بقلم:عطا الله شاهين
عتابٌ في حُلْمِ امرأةٍ
عطا الله شاهين
ذات حُلْمٍ أتتني امرأة
عاتبتني ورحلتْ
قلتُ: هذه هي امرأةُ حُلْمِي
لكنّها فجأةً اختفتْ
أذكرُ عتابَها لي
لكنّها قبل أنْ ترحلَ بكتْ
ذاك الحُلْمُ لم يدُمْ لدقائقٍ معدودة
وفي الحُلْمِ عانقتني وهمستْ
همساتُها كانتْ حزينة
لأنّها ذكّرتني بأيّامِ حُبٍّ ولّتْ
ما أروع عتابُها المتردّد
لكنّها تركتني وفرّتْ
أشتاقُ لرؤيتِها مرّة أُخرى
فهلْ ستعودُ ثانيةً مِنْ حيثُ أتتْ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف