الأخبار
مدرب مانشستر يونايتد يتحدث عن فوضى ركلات الجزاءرسميا.. نادي نرويجي يتعاقد مع ليونيل ميسيبرشلونة يعوّل على ميسي من أجل استعادة التوازنإصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة سبسطيةالعمادي: صرف المنحة القطرية الأحد وزدنا عدد المسفيدين لـ100 أسرةمعرض للصور عن القدس في عمان خلال فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينيةصالح ناصر: إجراءات الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله ومقاومتهوكيل وزارة الاقتصاد الوطني يستقبل وكيل وزارة التنمية الاجتماعيةبلدية بيت جالا تطلق فعاليات مهرجانها الدوليالمالكي يهدد إسرائيل بمعركة يتحول فيها العراق لساحة حرب دولية بمشاركة إيرانابو بكر: الاعتقال الإداري التعسفي جريمة حرب إسرائيلية مكتملة الأركانوزارة التعليم بغزة تدعو المتقدمين لمقابلات الوظائف التعليمية مراجعة بياناتهممجموعة عائدون للدفاع عن حق العودة تختتم معسكرها الكشفي الثاني عشردورة متخصصة في الرعاية الاجتماعية والنفسية للحماية من الصدمة في جنيندار الكلمة الجامعية تستكمل أعمال مؤتمرها الدولي السابع عشر
2019/8/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا يصح إلا الصحيح بقلم:أ.د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2019-02-11
لا يصح إلا الصحيح بقلم:أ.د.حنا عيسى
وضع الشخص المناسب في المكان المناسب على قاعدة لا يصح إلا الصحيح (أ.د.حنا عيسى)

وراعي الشاة يحمي الذئب عنها .. فكيف إذا الرعاة لها هم الذئاب

(إن أسوأ شيء  في ايامنا هذه  هو الكفاح المضني  الذي تكشف أنه هباء . واكتشافك أن الخبرات المتراكمة لا تصلح لشيء ، لأنها لن تشفع لك في الحصول على مبتغاك وظيفيا ، ستتعلم في  هذا  الوطن أن خبرتك ودراستك لن تنفعك سوى في كتابة الروايات ، وأن شهادتك العليا  لا تساوي شيئا أمام القرابة ، وستكشف  ببطيء ان لقب ابن خالة المدير  أهم وأرقى  من شهادة الدكتوراه)

(وقضى الرسول عليه الصلاة والسلام على ظاهرة مؤلمة في الواقع المعاصر للحياة العامة في الوقت الحاضر, في كثير من الدول وهي ظاهرة تفضيل الاقارب على الاكفياء وإيثارهم بالوظائف الهامة والمزايا العينية, وتتضح هذه الظاهرة في سائر مواثيق حقوق الانسان, ولكن الاسلام سبقها منذ القرن السابع الميلادي, كما يستفاد ذلك من قول الرسول لاهله "لا يأتي الناس باعمالهم وتأتوني بانسابكم, انما اهلك من قبلك من الامم انهم كانوا اذا سرق الشريف تركوه, واذا سرق الضعيف عاقبوه, والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها").
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف