الأخبار
النادي الفلسطيني الأمريكي يهنئ اشتية بمناسبة تسلمه رئاسة الحكومةلبنان: طلاب الإنجيلية بصيدا يلونون البيض لتوزيعه على كنائس المدينة احتفالًا بالفصحرأفت: الرئيس سيطالب وزراء الخارجية العرب بوضع قرارات القمة الأخيرة موضع التنفيذاليمن: تحت شعار (بالثقافة نبني الوطن) رابطة المبدعين الشباب تحلق بسماء الابداعاليمن: مؤسسة العطاء تقيم الوضع الحالي لمؤسسة المياه وصندوق النظافةالسودان.. اعتقال قيادي بحزب البشير ووضع رئيس البرلمان الأسبق تحت الاقامة الجبريةالمؤسسة الفلسطينية لتطوير التعليم ونادي شبيبة الراعي الصالح يكرمان المبدعينفعالية تضامنية في برلين مع الأسرى وإحياء ليوم الأسير الفلسطينياليمن: كفاين يوجه برفع تصور لتحديد خمس مناطق رئيسية للاستثمار في الاستزراع السمكيافتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليراجمعية تطوع المقدسية وبلدية بتير تنظمان المهرجان الثقافي الأول من القدس لبتيرآيديما تزود إن أو إس بحلول إدارة وحدة تعريف المشترك المدمجةمصر: السفيرة زيدان أمينا عاما لشبكة إعلام المرأة العربية لفترة جديدةاللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس تختتم فعاليات دورة التعامل مع وسائل الاعلام
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فاجعة رباعية بقلم آمنة الدبش

تاريخ النشر : 2019-02-11
فاجعة رباعية بقلم آمنة الدبش
فاجعة رباعية

بقلم / آمنة الدبش

حسن شلبي... حمزة اشتيوي... فارس بارود...ياسر اشتيه

فاجعة رباعية أطفال واسرى ماتوا موت الاسودي وجودي يا امي بالفخر جودي

علي مر التاريخ الفلسطيني هناك رموزا حفروا مسيرتهم وتاريخهم علي دروب التضحية والفداء وعانقوا ذروة المجد ليسجلوا ويسطروا تاريخا بأسمائهم كتبت حروفهم بالدم وغادرت اجسادهم بفعل سرمدية الموت انهم اطفال ورجال واسرى تنحني لهم الهامات اجلالا واكراما لما بذلوه من اجل عزة الوطن وقدسية ترابه ، فهم الخالدون في الضمائر والخالدون في العقول والقلوب وهم الذين علمونا دروسا في التضحية فكانوا حقا مثالا يحتذى وقدوه تقتدى ورمزا للنضال والكرامة.

فتنت روحي يا شهيد.... علمتها معنى الخلود
شوقتها الي الرحيل ..... علمتها معنى الصمود 
اسرتني يا شهيد .... ونفسي الشريف لها غايتان
ورود المنايا ونيل المنى

بكت الارض فضحكت السماء باكيا وفتحت أبوابها تنادي شهدائها الأقمار شهداء العزة والكرامة والصمود لتحيي بأجسادهم الارض من بعد البكاء مطرا يملأ السماء عطرا تفوح منها رائحة الجنان.

حسن.. حمزة.. فارس.. ياسر هم حكاية وطن لن ينتهي البطولة والمجد عنوانها والفداء يتخلل سطورها وبأسمائهم وتضحياتهم ستبقى نبراسا مضيئا في تاريخ فلسطين قدموا أرواحهم فكانوا في الوجدان سر الخلود علمونا كيف تكون التضحية والشجاعة في أبهى صورها تركوا دمائهم تقبل وجه هذه الأرض فتظهر وردا احمر وشجرا واقفا اخضر وشهيد تلو شهيد.

الضفة تبكي وغزة تدمع ...
قلوبا بالضفة تبكي ألما وعيونا بغزة تبكي دمعا ولم تنتهي الحكاية بعد تداوي الجراح النازف وتفتح قلبها الجارح لتروي قصصا تسرد الألم الممزوج بالفخر وتسقط دموعا لا تصرخ حزنا بل وجعا وآنين.

تأتي الحروف تلو الأخرى بهذا جف حبر قلمي ودمعت عيني من الالم باكيتا صامتتا عن وطن حزين ذبلت أوراقه.
فماذا سأكتب لكم أيها القابعون في قلاع الرجولة..؟
اطفال غزة يموتون.... من يهتم؟
" يؤلمني فراقكم شهدائنا واسرانا ويؤلمني جراحك يا وطني"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف