الأخبار
مدرب مانشستر يونايتد يتحدث عن فوضى ركلات الجزاءرسميا.. نادي نرويجي يتعاقد مع ليونيل ميسيبرشلونة يعوّل على ميسي من أجل استعادة التوازنإصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة سبسطيةالعمادي: صرف المنحة القطرية الأحد وزدنا عدد المسفيدين لـ100 أسرةمعرض للصور عن القدس في عمان خلال فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينيةصالح ناصر: إجراءات الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله ومقاومتهوكيل وزارة الاقتصاد الوطني يستقبل وكيل وزارة التنمية الاجتماعيةبلدية بيت جالا تطلق فعاليات مهرجانها الدوليالمالكي يهدد إسرائيل بمعركة يتحول فيها العراق لساحة حرب دولية بمشاركة إيرانابو بكر: الاعتقال الإداري التعسفي جريمة حرب إسرائيلية مكتملة الأركانوزارة التعليم بغزة تدعو المتقدمين لمقابلات الوظائف التعليمية مراجعة بياناتهممجموعة عائدون للدفاع عن حق العودة تختتم معسكرها الكشفي الثاني عشردورة متخصصة في الرعاية الاجتماعية والنفسية للحماية من الصدمة في جنيندار الكلمة الجامعية تستكمل أعمال مؤتمرها الدولي السابع عشر
2019/8/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فاجعة رباعية بقلم آمنة الدبش

تاريخ النشر : 2019-02-11
فاجعة رباعية بقلم آمنة الدبش
فاجعة رباعية

بقلم / آمنة الدبش

حسن شلبي... حمزة اشتيوي... فارس بارود...ياسر اشتيه

فاجعة رباعية أطفال واسرى ماتوا موت الاسودي وجودي يا امي بالفخر جودي

علي مر التاريخ الفلسطيني هناك رموزا حفروا مسيرتهم وتاريخهم علي دروب التضحية والفداء وعانقوا ذروة المجد ليسجلوا ويسطروا تاريخا بأسمائهم كتبت حروفهم بالدم وغادرت اجسادهم بفعل سرمدية الموت انهم اطفال ورجال واسرى تنحني لهم الهامات اجلالا واكراما لما بذلوه من اجل عزة الوطن وقدسية ترابه ، فهم الخالدون في الضمائر والخالدون في العقول والقلوب وهم الذين علمونا دروسا في التضحية فكانوا حقا مثالا يحتذى وقدوه تقتدى ورمزا للنضال والكرامة.

فتنت روحي يا شهيد.... علمتها معنى الخلود
شوقتها الي الرحيل ..... علمتها معنى الصمود 
اسرتني يا شهيد .... ونفسي الشريف لها غايتان
ورود المنايا ونيل المنى

بكت الارض فضحكت السماء باكيا وفتحت أبوابها تنادي شهدائها الأقمار شهداء العزة والكرامة والصمود لتحيي بأجسادهم الارض من بعد البكاء مطرا يملأ السماء عطرا تفوح منها رائحة الجنان.

حسن.. حمزة.. فارس.. ياسر هم حكاية وطن لن ينتهي البطولة والمجد عنوانها والفداء يتخلل سطورها وبأسمائهم وتضحياتهم ستبقى نبراسا مضيئا في تاريخ فلسطين قدموا أرواحهم فكانوا في الوجدان سر الخلود علمونا كيف تكون التضحية والشجاعة في أبهى صورها تركوا دمائهم تقبل وجه هذه الأرض فتظهر وردا احمر وشجرا واقفا اخضر وشهيد تلو شهيد.

الضفة تبكي وغزة تدمع ...
قلوبا بالضفة تبكي ألما وعيونا بغزة تبكي دمعا ولم تنتهي الحكاية بعد تداوي الجراح النازف وتفتح قلبها الجارح لتروي قصصا تسرد الألم الممزوج بالفخر وتسقط دموعا لا تصرخ حزنا بل وجعا وآنين.

تأتي الحروف تلو الأخرى بهذا جف حبر قلمي ودمعت عيني من الالم باكيتا صامتتا عن وطن حزين ذبلت أوراقه.
فماذا سأكتب لكم أيها القابعون في قلاع الرجولة..؟
اطفال غزة يموتون.... من يهتم؟
" يؤلمني فراقكم شهدائنا واسرانا ويؤلمني جراحك يا وطني"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف