الأخبار
الأحمد: الرئيس اوعز بصرف 60 الى 70% من الرواتب.. والتنسيق الامني قد ينتهيمقهى من الأخشاب يتذوق رواده رائحة البحرالمستقبل الخيرية تنفذ يوما ترفيهياً للأطفالمستوطن يدهس طفلاً شرق بيت لحمالمالكي: المطلوب من الدول العربية الالتفاف حول القضية الفلسطينية وتوفير الحماية الماليةأبو كشك: معهد كونفوشيوس تطوير للتبادل الثقافي والتجاري بين الصين وفلسطينلجان اللاجئين: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطينوفد قيادي من حركة حماس يزور جناح الأسير يحيى سكاف في طرابلسوزير الاقتصاد: نعمل على تصميم مشاريع استراتيجية لتنشيط الاقتصاد الوطنيحفلُ تكريمٍ لجمعيّة "بارد" بدعوة من اللجان الشعبية وبرعاية حركة "فتح" بصورفريق الحنون الاعلامي ينفذ حفلاًُ ليوم الاسير الفلسطينياعمار ومركز كاريتاس توقعان مذكرة تفاهم لتحسين صحة اطفال سوء التغذيةنيومونت وجولد كورب تنجحان في إنشاء شركة رائدة عالمياً بمجال انتاج الذهبأمازون وجوجل تعلنان عن إطلاق تطبيقات يوتيوب الرسمية على أجهزة تلفزيون فايرليجو إيديوكيشن وفيرست تلهمان تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيّات
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

باسم الشرف بقلم:ب. فاروق مواسي

تاريخ النشر : 2019-02-11
باسم الشرف بقلم:ب. فاروق مواسي
ب. فاروق مواسي

باسم الشرف:

.........

كانت ميرا عوض قدمت برنامجًا مثيرًا عن القتل "باسم الشرف"، في برنامجها – ميرا. نت، واستضافت من تحدثوا عن الجرائم التي تقع على المرأة ظلمًا وعدوانًا وتعجلاً، واتفق أن كانت قصيدتي هذه أدناه مترجمة للعبرية في مجلة (גג) التي تصدرها نقابة الكتاب في إسرائيل، فإلى المتابعين للموضوع، وإلى من سألني عن الأصل في قصيدتي المنشورة بالعبرية، وإلى من يسأل: أين أنتم؟ لماذا لا تقولون شيئًا قليلاً في مأساة متكررة بمعدل عشر مرات في السنة:

...................

بِاسْمِ الشَّرَف

*********

باسمِ الشرفْ

راقتْ على جوانبِهْ

أنقى دماءْ

ذاكَ اقترفْ

لأنَّ في مَخْرجِ (ماء) منتهى رؤياهْ

- وينتهي معنى الشرفْ -

يقولُ شيطانُهْ

بهتانُهْ:

لا بدَّ أن يصيرَ عِبرةً ونَخوةً

دمُ الفتاهْ

تلك التي أضحتْ لنا عارًا فضاقتْ أرضُنا

بعِرْضِنا

* * *

الريحُ أعولتْ

والشمس أجفلتْ

وشجْرةٌ مدَّتْ يدًا

تصافحُ البريئةَ التي ارتدت ْ

فستانَ دَمْ

دم دم ............

ببلطةٍ يَحزُّ رأسَها

أو طلقةٍ

أو قطعةٍ من سُمِّ فأرْ

أو خنقِها

أو شنقِها

تأديبُها من الأخِ الحنون

من دمِها نداؤُها

يا

يَمَّـــاااهْ ..!!

ظلتْ على أصداءِ آآآهْ

يا

يَمَّااااااهْ !!!




* * *




قُبيلَ دفنِها الذي يتمُّ في استحياء

صاحتْ هناك هامةٌ لم تَطلبِ السِّقاء:

على جبينِها الضَّحيهْ

سؤالُها نداء-

بأيِّ دينٍ تحكمونْ ؟!

من ذا الذي أعطاكُمُ قرارَ موت

يا أيها الطغاهْ ؟

بل أيَّ ربٍّ تعبدون ؟

يا قاتلون !

كم منكُمُ في حَمْأةٍ - في بؤرةٍ

ولا يَني يفاخرُ

بفعلِهِ: رجولةٍ بسكرِهِ يجاهرُ

كم منكُمُ يجودُ في صدرِ امرأَهْ

في ليلِ عُهرٍ قد قضاهْ ؟!

* * *

وأنتُمُ يا شاهدونْ

"تفرَّجوا" لوكوا حكايهْ

في الألسنهْ

روايةً للتسليهْ !

وشغِّلوا ذكاءَكم

واختلِقوا

وأوِّلوا

وحوِّلوا

في كلِّ معنًى توريهْ

تَقَوَّلوا

تجوَّلوا ما شئتُمُ في عالِمِ الفتاهْ

من ثَمَّ عودوا للصَّلاهْ!

قد قامتِ الصَّلاهْ

قد قامتِ الصَّلاهْ!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف