الأخبار
مدرب مانشستر يونايتد يتحدث عن فوضى ركلات الجزاءرسميا.. نادي نرويجي يتعاقد مع ليونيل ميسيبرشلونة يعوّل على ميسي من أجل استعادة التوازنإصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة سبسطيةالعمادي: صرف المنحة القطرية الأحد وزدنا عدد المسفيدين لـ100 أسرةمعرض للصور عن القدس في عمان خلال فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينيةصالح ناصر: إجراءات الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله ومقاومتهوكيل وزارة الاقتصاد الوطني يستقبل وكيل وزارة التنمية الاجتماعيةبلدية بيت جالا تطلق فعاليات مهرجانها الدوليالمالكي يهدد إسرائيل بمعركة يتحول فيها العراق لساحة حرب دولية بمشاركة إيرانابو بكر: الاعتقال الإداري التعسفي جريمة حرب إسرائيلية مكتملة الأركانوزارة التعليم بغزة تدعو المتقدمين لمقابلات الوظائف التعليمية مراجعة بياناتهممجموعة عائدون للدفاع عن حق العودة تختتم معسكرها الكشفي الثاني عشردورة متخصصة في الرعاية الاجتماعية والنفسية للحماية من الصدمة في جنيندار الكلمة الجامعية تستكمل أعمال مؤتمرها الدولي السابع عشر
2019/8/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

باسم الشرف بقلم:ب. فاروق مواسي

تاريخ النشر : 2019-02-11
باسم الشرف بقلم:ب. فاروق مواسي
ب. فاروق مواسي

باسم الشرف:

.........

كانت ميرا عوض قدمت برنامجًا مثيرًا عن القتل "باسم الشرف"، في برنامجها – ميرا. نت، واستضافت من تحدثوا عن الجرائم التي تقع على المرأة ظلمًا وعدوانًا وتعجلاً، واتفق أن كانت قصيدتي هذه أدناه مترجمة للعبرية في مجلة (גג) التي تصدرها نقابة الكتاب في إسرائيل، فإلى المتابعين للموضوع، وإلى من سألني عن الأصل في قصيدتي المنشورة بالعبرية، وإلى من يسأل: أين أنتم؟ لماذا لا تقولون شيئًا قليلاً في مأساة متكررة بمعدل عشر مرات في السنة:

...................

بِاسْمِ الشَّرَف

*********

باسمِ الشرفْ

راقتْ على جوانبِهْ

أنقى دماءْ

ذاكَ اقترفْ

لأنَّ في مَخْرجِ (ماء) منتهى رؤياهْ

- وينتهي معنى الشرفْ -

يقولُ شيطانُهْ

بهتانُهْ:

لا بدَّ أن يصيرَ عِبرةً ونَخوةً

دمُ الفتاهْ

تلك التي أضحتْ لنا عارًا فضاقتْ أرضُنا

بعِرْضِنا

* * *

الريحُ أعولتْ

والشمس أجفلتْ

وشجْرةٌ مدَّتْ يدًا

تصافحُ البريئةَ التي ارتدت ْ

فستانَ دَمْ

دم دم ............

ببلطةٍ يَحزُّ رأسَها

أو طلقةٍ

أو قطعةٍ من سُمِّ فأرْ

أو خنقِها

أو شنقِها

تأديبُها من الأخِ الحنون

من دمِها نداؤُها

يا

يَمَّـــاااهْ ..!!

ظلتْ على أصداءِ آآآهْ

يا

يَمَّااااااهْ !!!




* * *




قُبيلَ دفنِها الذي يتمُّ في استحياء

صاحتْ هناك هامةٌ لم تَطلبِ السِّقاء:

على جبينِها الضَّحيهْ

سؤالُها نداء-

بأيِّ دينٍ تحكمونْ ؟!

من ذا الذي أعطاكُمُ قرارَ موت

يا أيها الطغاهْ ؟

بل أيَّ ربٍّ تعبدون ؟

يا قاتلون !

كم منكُمُ في حَمْأةٍ - في بؤرةٍ

ولا يَني يفاخرُ

بفعلِهِ: رجولةٍ بسكرِهِ يجاهرُ

كم منكُمُ يجودُ في صدرِ امرأَهْ

في ليلِ عُهرٍ قد قضاهْ ؟!

* * *

وأنتُمُ يا شاهدونْ

"تفرَّجوا" لوكوا حكايهْ

في الألسنهْ

روايةً للتسليهْ !

وشغِّلوا ذكاءَكم

واختلِقوا

وأوِّلوا

وحوِّلوا

في كلِّ معنًى توريهْ

تَقَوَّلوا

تجوَّلوا ما شئتُمُ في عالِمِ الفتاهْ

من ثَمَّ عودوا للصَّلاهْ!

قد قامتِ الصَّلاهْ

قد قامتِ الصَّلاهْ!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف