الأخبار
لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميرسمياً.. (كنيست) يحلّ نفسه وإسرائيل لانتخابات ثالثة في مارستونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظات
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سُقْنَا حتى ظهرت سَوْءتُنا..(ولا نُبالي!) بقلم:د.علي شنن

تاريخ النشر : 2019-02-11
سُقْنَا حتى ظهرت سَوْءتُنا..(ولا نُبالي!) بقلم:د.علي شنن
سُقْنَا حتى ظهرت سَوْءتُنا..(ولا نُبالي!)
قلم/د.علي شنن

أما قبل ،،،
إنه ما من شك في أن أحداً يحمل داخل قلبه ذرة من حب الوطن و الدين، و بعضاً من العزة بفلسطينيته و قدسيته، و ميول و إن بات سطحي لغزة هاشم أرضاً و شعباً، يشعر بالرضا والراحة والطمئنينة إيزاء ما حلَّ بشعب غزة، وما وَصلَ إليه الحال بهم من ظُلم و ظلام و ذُل و انكسار، و مساومة في الرزق و الأمن و المعيشه و الإستقرار، و ضياع للحقوق و الحاجات و لكل ما قد يبعث الأمل بغدٍ مشرق واعد و جديد .

لا يوجد أي من المغريات الحقيقية التي تبرر الخيانه الحقيقية لقيادات فلسطين هذا إن كان قد حدث ، ولا نرى شكلاً من أشكال التملُق السياسي الذي يُبدي تنازلهم عن قضيتنا و يعكس خيانتهم للأرض و الشعب و يجعل منهم سواعد حقيقية في دس السُم داخل أحشاء مُدننا و قُرانا، غير أننا جميعاً نحن و هُم قد سُقنا لهذا كما تُساق الأغنام المُغيبة للنحر و هي لا تعقل حقيقة ما تُساق إليه!؛ و ليس هذا الخطير في واقع قضيتُنا .

اما بعد ،،،
ليس دائما الصمود أمام الخطط الصهيوامريكية المعاديه تحدياً ايجابياً ،خصوصاً إن كان في حقيقته يحمل نوعاً من التعود أو قلة الحيلة أو غياب الخيارات أو البدائل الأخرى ، و ليس دائماً صبر الشعوب على مصائبهم و كوارثهم يكون شكلاً من أشكال الإنتصار ، خصوصاً إن كان ذلك الصبر هو الخيار الوحيد أمام تلك الشعوب رغماً عنهم ، فالصمود الإجباري و الصبر المُقنّع يقود تلك الشعوب إلى التَكشُف و التعري الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي و كذلك الثقافي !! ، فلا يبقى ما يستُر نسيجهم الاجتماعي من جدران كانت تتمثل في النخوة و العروبة و الأخوة وووو... إلخ . و هذا ما يقود المجتمع في أي بقعة على وجه الكرة الأرضية " مهما كان يحمل هذا المجتمع في الماضي من عقائد و عادات و أعراف " إلى ما يُعرف بانكشاف السَّوءة الاجتماعية !؛ وليس هذا أيضاً الخطير في قضيتنا .
( أن لا نُبالي ) ، أن يُصبح ما كان مُحرمٌ في الماضي من التفريط بالأرض ،و العبث بالهوية و قضايا اللاجئين و الأسرى ،و حرمة القدس الشريف و تقسيمه إلى قدس غربية و شرقية ، و غير ذلك الكثير إلى أمورٌ مُباح الخوض فيها و التلاعُب بمفردات معانيها و في بعض الأحيان الكثيره تأجيل النقاش بمواضيعها بحجة أن هناك ما هو أهم !
الخطير جداً ، أن تُصبح الكثير من أمورنا المُحرمه في خانة ( المُباح ) ، و أن نتجه بأنظارنا و قلوبنا و هاماتنا نحو كماليات يومنا من رواتب و معابر و كهرباء و بضائع مصرفين النظر بذلك عن ما يستشرفه مستقبلنا من قضيه و هوية و دين و وطن ، حتى أصبحنا نُبالي بالمُكملات، ولا نُبالي بالضروريات .
.. هذا و ما زلنا نعاني من الفهم الخاطئ للصبر ،و الارتداء السيء للصمود .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف