الأخبار
مدرسة ذكور رأس عطية الثانوية تنظم فعاليات اليوم المفتوح وتكرم الطلبة الاوائلكوشنر يحث الأمير محمد بن سلمان على التحلي بالشفافية بشأن مقتل خاشقجيشركة جيريه تطلق حلا جديدا لتطوير الغاز الصخريالمالكي يلمح لتوجهٍ فلسطيني جديد حال لم تلتزم الدول العربية بشبكة الأمانمركز آدم يدين التفجيرات في سريلانكا ويعدها إجراما بحق الدياناتأصول الدين والشريعة والقانون توقعان مذكرة تفاهم مع مؤسسة أحياء غزة ماليزيا“أدي دو سينت لون” يتوج بطلاً لكأس زايد بمضمار مراكشREFORM تعقد جلسة استماع لمناقشة أزمة المياه في بلدة كوبرالبرنامج الوطني للمشاريع ينظم معرض المشاريع الصغيرة والمتوسطة الاثنين في أبوظبيمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يصدر قرارات لتمكين الشباب ولنصرة القضية الفلسطينيةمجدلاني: نهج الاحتلال دمر حل الدولتين وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهجوال وبلدية البريج يفتتحان مشروع الطاقة الشمسيةوزير العمل يلتقي الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطيناتفاق استراتيجي بين وزيري التربية والزراعة للارتقاء بالتعليم الزراعيمصر: إعلام جنوب أسيوط يقيم المعرض الثاني للفتيات متحديات الإعاقة بابوتيج
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مهم جداً .. الحقيقة المرة بقلم خالد بارود

تاريخ النشر : 2019-02-10
مهم جداً .. الحقيقة المرة بقلم خالد بارود
مهم جداً .. الحقيقة المرة
المظلوم في حياته وفي مماته.. الأسير الشهيد فارس بارود صاحب القصة المؤلمة التي تستحق التوقف بمرارة... ٢٩ سنة في سجون الاحتلال بتهمة قتل مستوطن اسرائيلي ، منها في السجن الانفرادي ١٤ سنة...وحيد أمه وأبيه... لم يسمح له بزيارة أمه له منذ ١٤ سنة... أمه أصيبت بالعمى بسبب بكائها المستمر عليه... أمه توفيت العام الماضي ولم تره منذ ١٤ عاماً.. أصيب الأسير بمرض نفسي ومرض عضوي خطير منذ موت أمه... تم اهماله طبياً من قبل الاحتلال واستشهد في أسره وعلى سرير مرضه... ولا زال الاحتلال يرفض تسليم جثته...
هل سمعتم بهذا الأسير الشهيد من قبل؟؟  لا لا ... أغلبكم لم يسمع به ... وربما بعضكم لم يسمع به حتى بعد استشهاده ...  أليس هذا ظلماً له في حياته وفي مماته ... ظلماً وطنياً وفصائلياً واعلامياً وأخلاقياً وشعبياً ...
الحقيقة المرة لأنه لا ينتمي لأي فصيل فلسطيني ..  البقاء لله
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف