الأخبار
طبيب أسنان فلسطيني يتسبب بوفاة طفل كويتي أثناء خلع ضرسمنع المذيع المصري تامر أمين من الظهور إعلاميًا.. ماذا فعل؟مقتل سبعة أشخاص في تصادم طائرتين بإسبانياالأمطار والسيول تقتل العشرات في السودانقيادي فلسطيني: تحرك فصائلي لبلورة "رؤية وطنية" للمصالحة ولا تفاهمات تهدئة جديدةجونسون: بريطانيا ستُغادر الاتحاد الأوروبي مهما كانت الظروفترامب يَقترح استخدام قنابل نووية لأغرب سبب ممكنفلسطينيو 48: الجرائم مستمرة بأراضي 48.. مقتل مسنة من يافا في حادثة إطلاق ناراستقرار على سعر صرف العملات مقابل الشيكل الإسرائيليأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوعإسرائيل تُقلص إمدادات الوقود الخاصة بمحطة توليد الكهرباء بغزةقتلى في تحطم طائرة بسويسراشاهد: قصف إسرائيلي على موقع للجبهة الشعبية القيادة العامة في البقاع اللبنانيشاهد: طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةجبهة التحرير الفلسطينية تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين
2019/8/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القدس حينما تجذبُكَ بجمَالِها بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-02-10
القدس حينما تجذبُكَ بجمَالِها بقلم:عطا الله شاهين
القدس حينما تجذبُكَ بجمَالِها
عطا الله شاهين
القدسُ أجمل المُدن في فلسطين.. تسير في شوارعها وأزقّتها، وترى القدسَ شامخةً بقبابِ مساجدها الإسلامية وكنائسها المسيحية ما يجعلك تنجذبُ لجمَالِ المدينة السّاحرة.. هي مدينة ليستْ بمدينةٍ عاديّةٍ كباقي مدن فلسطين، لكنّكَ حين تنظرُ في عُيونِ أبنائِها ترى الحُزْنَ فيها بادٍ، فتحزنُ لحُزْنِهم، ترى المحلات المُنتشرة في أزقّتها شبه خالية من الزّوارِ.. مدينةُ القدس تعاني من وضعٍ اقتصاديٍّ صعبٍ .. فمنذ عقودٍ يلاحقُ الاحتلالُ أبناءَ القدسِ، لكنّ القدسَ بالنّسبة للمقدسيين هي عشقُهم الأوّل والأخير، فالقدس تراها تهوّد بسرعةٍ مخيفة، لكنّكَ ترى أبناءَها لا يفرّطون بها، فهُمْ صامدون في مدينةٍ تبكي حُزْناً على حالِها ..
حين تقفُ وتنظرُ إلى أسوارِها قبل مغادرتكَ للقدس، لحظة ما تهمّ بالعودةِ إلى رام الله أو الخليل.. ترى كم هي مدينة جميلة.. هناك ترى جمَالَها الحقيقي، رغم كلّ الألم الذي تعانيه.. فحبّكَ لها يمنعكَ من تركِها سريعاً.. تبكي على القدس، حينما تلقي نظرةَ الوداع، لكنّكَ تريدُ العودةَ إليها مرّة أخرى..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف