الأخبار
محافظ طولكرم يستقبل وزير الثقافةطولكرم، تنظيم تأبين لعميد الأدباء والنقاد الفلسطينيين صبحي شحروريلبنان: قيادة حركة أمل تزور جمعية كشافة الجراح في صورمصر: المنتدى المصرى للدراسات الإسرائيلية.. كيان جديد لكشف حقائق الدولة العبريةمصر: جامعة أسيوط تحصد جائزتى الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 بمجالى الطب والهندسةمصر: وزير البترول ومحافظ أسيوط يتفقدان أعمال تنفيذ أكبر مشروعين لتكرير البترول بالصعيدلبنان: الخطيب يستنكر الاعتداء على الكنائس في سيرلانكامصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن البدء فى وضع خطة شاملة لتطوير المستشفى الجامعىالأسير لدى الاحتلال خالد فرّاج مضرب عن الطعام منذ 27 يومارئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسيةشعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادىمصر: جامعة أسيوط تعلن مواصلة تعاونها الطبى مع جامعة مارتن لوثر الألمانيةمصر: ورشة عمل بجامعة أسيوط للتعريف بالمنح الدراسيةمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط يتقدم مسيرة طلابية حاشدة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نتنياهو ..ابو مازن ..يوشع بن نون بقلم:د.صالح الشقباوي

تاريخ النشر : 2019-02-10
نتنياهو ..ابو مازن ..يوشع بن نون بقلم:د.صالح الشقباوي
نتنياهو.. ابو مازن ..يوشع بن نون
د.صالح الشقباوي

من المهم جدا ان نذكر ، بالكيفية التي دمر فيها يوشع بن نون ، مدينة اريحا ، وكيف قتل ذكورها من رجال واطفال..وحرقها عن بكرة ابيها، اعتمادا على نصوص اسطورية وردت في كتاب التوراة ، وكتبها العقل الحاخامي المظلم.
وها هو نتنياهو يمارس ضد الشعب الفلسطيني قتله وزحفه ولكن بوسائل معاصرة ، مستخدما جيشه الاسرائيلي الذي يضم في نسقه الكثير من المبشرون .من رجال الدين والذين يبشرون داخل هياكل الجيش المختلفة بقرب اقامة مملكة اسرائيل التي حددت بخطين زرقاوين وفي منتصفهما تتربع نجمة داود ،اعتمادا على ما ورد في سفر التكوين، ومنهج يوشع الذي استند في غزوه لفلسطين ارض كنعان على افكار لاهوت التحرر وملحمته القائلة ان الرجل الذي يسكن فيه الله ، هو رجل لا يقهر ،
ووصايا ورغبات التوراة الجديدة المرتبطة بجنون القوة المادية التي يحاولون نشرها كمنهج للحياة واسلوب تفكير وهدف للعالم اجمع بعد ان استعادت النصوص التوراتية لأرض
الميعاد ، كأرض مغتصبة
فالسلام لا يمكن صنعه مع مجتمع اصبحت فيه القومية عقيدة والتي نجحت الى حد كبير في خلق الفوضى..والدمار والتفكك لدول عربية وجودها مؤثر على مستقبل المنطقة برمتها ، خاصة ونحن نعلم الكيفية التي حولت بها الصهيونية الحديثة ، الاساطير الكبرى الى تاريخ زورته وجعلت منه مدخلا عقلانيا لاحتلال فلسطين وطرد ثلثي شعبها عن المكان وتدمير كل المعالم والشواهد الحضارية التي تؤكد انه كان هنا.ايمانا منها باستحالة عيش شعبين على نفس المكان لذا فها هي تمارس بقيادة نتنياهو الحرب ذات الرأسين ضد الانسان الفلسطيني وضد المكان، انطلاقا من فكرة الحرب المقدسة والتي تحولت بزمن نتنياهو الى انانية مقدسة (sacro egoism)بعد ان قدمت الجانب اليهودي من التاريخ وطمست الجانب الفلسطيني، وحشدت كل زعمائها الاقوياء في الولايات المتحدة ، المؤثرون في صنع مقاليد الرئاسة والرئيس..والذين يجمعون اليوم خاصة في ظل وجود رئيس امريكي " ترامب " دمية في ايديهم على امتلاك الاراضي التي وردت في التوراة ،ويزعمون ان " يهوا" اعطاها لهم وهم بالاصل لا يؤمنون به ..علما ان قادة ومفكرون يهود رفضوا ومازالوا يرفضون الفكرة الصهيونية كجان جاك روسو الذي قال في روايته اميل" الهكم ليس الهي ، فمن يختار شعب واحد من اجل تدمير كل الشعوب فهو اله لا يستحق ان يكون الها للبشرية " ..كذلك نجد الحاخام هيرش الذي قال " ان الصهيونية ، تتعارض كليا مع اليهودية ، لان الصهيونية تريد تعريف الشعب اليهودي ككيان قومي ..ان ذلك يعد هرطقة " كما ان الارض عنده ليست كفيلة بتحقيق الاتحاد مع الله.وبالتالي فان دولة اسرائيل ليس لها الحق في الادعاء انها الانجاز الاخير للمشروع الالهي من اجل عصر ديني...امام هذا الواقع الاليم اثمن رسالتك العظيمة والمتفاهمة ..
اخي الرئيس ابو مازن، وانني اشاركك احباطاتك، وخيبة أملك في الاحداث التي تقودنا للاسف ، نحو مستقبل مضطرب...بعد ان عزموا العقد على اضعاف كنه حقائقنا التاريخية..واخفوا كلمة السلام من كتب ابنائهم التعليمية واستبدلوها بكلمة عدو ، لكنهم ايضا فشلوا..وتحطمت احلامهم..وانهارت اساطير طردهم لنا من المكان من خلال رؤيتك وعقلانيتك واسلوب تعاملك ..وفلسفتك....ومنهجك التي انتصرت فيها عينك على مخرز عباد الكراهية الأزلية ..احفاد يوشع ..وشمشوم.والذين يسعون بكل ما اوتوا من قوة ومال ان يحولوا الدولة الاسرائيلية التي نؤمن بالعيش الى جوارها على ارض واحدة الى دولة لاهوتية جديدة تقتلنا وتطردنا بامر الرب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف