الأخبار
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عناق لأول مرة بقلم أزهر اللويزي

تاريخ النشر : 2019-02-10
#عناق_لأول_مرة بقلم أزهر اللويزي
قد لا تسنح لك الفرصة في مجالسة من تتمنى اللقاء بهم ، وحال بينكم نهر وجبل وثلج ونار ، لكن فرصة التعرّف عليهم لا تزال قائمة ، وذلك من خلال ما سطّرته أقلامهم على صفحات الورق أو في مواقع السوشيال ميديا .
ومن عادتي الدائمة كلما هممت أن أشتري كتابآ ، أركّز على عدّة أشياء قبل كل شيء :
- عنوانه وإهداؤه .
- مقدمته وخاتمته.
- فهرسه ومصادره .
- طبعته ودار نشره .
لكن هذه المرّة إستوقفني إهداء من الوهلة الأولى ، أعتبره من أجمل الإهداءات التي أعجبتني وشدّتني بقوة ، كلماته قليلة لكن معانيه كثيرة ، يُحفّز النفس ويوقظ الضمير ويُحلّق بك نحو السماء السابعة ، هو إهداء الكاتب علي بن جابر العفيفي مؤلف كتاب #لأنك_الله إلى والدته حيث جاء فيه :
إلى التي قالت لي ذات ليلة وأنا في السابعة من عمري : هل صليت العشاء ؟
فقلت لها كاذبآ : نعم !
فنظرت إليّ نظرة شك وقالت : قل ما شئت .. ولكنه قد رآك !
فأفزعتني " قد رآك " هذه ..
وجعلتني أنهض لأصلي ، رغم إدّعائي الكاذب !
هذا الإهداء أذهلني ودخل شغاف قلبي ، وذلك لأنه جمع بين الشكر والعرفان ، والموعظة والرقّة ، وترميم الذات والإرتقاء بها .
كثير من الكتب التي قرأناها ، تعلّقت قلوبنا وعقولنا بعبارات بين دفافها ، ولكن نادرآ ما تتأثر بإهداء أقل ما يقال عنه : حب من أول نظرة وعناق لأوّل مرّة !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف