الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عناق لأول مرة بقلم أزهر اللويزي

تاريخ النشر : 2019-02-10
#عناق_لأول_مرة بقلم أزهر اللويزي
قد لا تسنح لك الفرصة في مجالسة من تتمنى اللقاء بهم ، وحال بينكم نهر وجبل وثلج ونار ، لكن فرصة التعرّف عليهم لا تزال قائمة ، وذلك من خلال ما سطّرته أقلامهم على صفحات الورق أو في مواقع السوشيال ميديا .
ومن عادتي الدائمة كلما هممت أن أشتري كتابآ ، أركّز على عدّة أشياء قبل كل شيء :
- عنوانه وإهداؤه .
- مقدمته وخاتمته.
- فهرسه ومصادره .
- طبعته ودار نشره .
لكن هذه المرّة إستوقفني إهداء من الوهلة الأولى ، أعتبره من أجمل الإهداءات التي أعجبتني وشدّتني بقوة ، كلماته قليلة لكن معانيه كثيرة ، يُحفّز النفس ويوقظ الضمير ويُحلّق بك نحو السماء السابعة ، هو إهداء الكاتب علي بن جابر العفيفي مؤلف كتاب #لأنك_الله إلى والدته حيث جاء فيه :
إلى التي قالت لي ذات ليلة وأنا في السابعة من عمري : هل صليت العشاء ؟
فقلت لها كاذبآ : نعم !
فنظرت إليّ نظرة شك وقالت : قل ما شئت .. ولكنه قد رآك !
فأفزعتني " قد رآك " هذه ..
وجعلتني أنهض لأصلي ، رغم إدّعائي الكاذب !
هذا الإهداء أذهلني ودخل شغاف قلبي ، وذلك لأنه جمع بين الشكر والعرفان ، والموعظة والرقّة ، وترميم الذات والإرتقاء بها .
كثير من الكتب التي قرأناها ، تعلّقت قلوبنا وعقولنا بعبارات بين دفافها ، ولكن نادرآ ما تتأثر بإهداء أقل ما يقال عنه : حب من أول نظرة وعناق لأوّل مرّة !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف