الأخبار
بسيسو يفتتح فعاليّات شهر الثقافة الوطنية بمدرسة راهبات ماريوسفالديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انفصام الشخصية بقلم: فايز عمر بديع

تاريخ النشر : 2019-02-10
بقلم: فايز عمر بديع

شاهدت مباراة ليفربول وبورنموث في الدوري الإنجليزي للأسبوع السادس والعشرين، والتي انتهت بفوز ليفربول بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
الأهداف جاءت في الدقيقة 23 عن طريق ساديو مانى، والهدف الثاني في الدقيقة 33 بقدم جيورجينهو ويجنالدوم، والهدف الثالث في الدقيقة 48 عن طريق محمد صلاح، وبهذا الهدف يعتلي صلاح قائمة الهدافين بــ (17) هدفاً بفارق هدفين عن بيير أوباميانغ لاعب الأرسنال.
هدف صلاح جاء بتمريرة من روبيرتو فيمينو بكعبه لصلاح ليحرزها بيسراه على يمين الحارس، هذا الهدف ذكرني بتمريرة حازم إمام لحسام حسن في بطولة الأمم الأفريقية في جنوب إفريقيا عام 1998.
الجديد في صلاح المتجدد دائماً، هي طريقة احتفاله بالهدف، وذلك بوقوفه بعظمة مبتسماً أمام جماهير ليفربول مع تشابك الذراعين.
بهذا الفوز يرتفع رصيد ليفربول لــ (65) نقطة، متفوقاً على مانشستر سيتي بثلاث نقاط.

بعد انتهاء المباراة توجهت لمشاهدة الشوط الثاني من مباراة الزمالك والنجوم، وبمجرد مشاهدتي لملعب بتروسبورت المتآكل والمدرجات شبه الخاوية، اصبت بانفصام في الشخصية، وضباب النظر.
ما وقفت عنده في المباراة هو الهدف الذي أحرزه أيمن حفني في الدقيقة 71، بعدما اضطر جروس لاستبداله نظرا لغياب كهربا وحازم إمام.
وسألت نفسي كيف بلاعب مثل أيمن حفني نجح بمفرده في تحقيق الفوز لفريقه في أكثر من مباراة أن يجلس على دكة البدلاء؟
ولو قدر لي أن أكون مديراً فنياً لأي نادٍ أو نجعاً أو مركزاً للشباب، ما تركت أي لاعب أعسر حبيس الدكة!
بهذا الفوز يرتفع رصيد الزمالك من النقاط لــ (48) نقطة متفوقاً على الأهلي الثالث بفارق (9) نقاط ويتبقى للأهلي (مباراة) مؤجلة مع الزمالك، وإذا فاز الأهلي سيقل الفارق لــ (6) نقاط... وبعدها نقدر نقول الدوري بدأ... لقد هرمنا من كثرة مؤجلات المؤجلات، حتى أصبحنا ننسى عدد فرق الدوري الجملي!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف