الأخبار
محافظ طولكرم يستقبل وزير الثقافةطولكرم، تنظيم تأبين لعميد الأدباء والنقاد الفلسطينيين صبحي شحروريلبنان: قيادة حركة أمل تزور جمعية كشافة الجراح في صورمصر: المنتدى المصرى للدراسات الإسرائيلية.. كيان جديد لكشف حقائق الدولة العبريةمصر: جامعة أسيوط تحصد جائزتى الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 بمجالى الطب والهندسةمصر: وزير البترول ومحافظ أسيوط يتفقدان أعمال تنفيذ أكبر مشروعين لتكرير البترول بالصعيدلبنان: الخطيب يستنكر الاعتداء على الكنائس في سيرلانكامصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن البدء فى وضع خطة شاملة لتطوير المستشفى الجامعىالأسير لدى الاحتلال خالد فرّاج مضرب عن الطعام منذ 27 يومارئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسيةشعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادىمصر: جامعة أسيوط تعلن مواصلة تعاونها الطبى مع جامعة مارتن لوثر الألمانيةمصر: ورشة عمل بجامعة أسيوط للتعريف بالمنح الدراسيةمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط يتقدم مسيرة طلابية حاشدة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انفصام الشخصية بقلم: فايز عمر بديع

تاريخ النشر : 2019-02-10
بقلم: فايز عمر بديع

شاهدت مباراة ليفربول وبورنموث في الدوري الإنجليزي للأسبوع السادس والعشرين، والتي انتهت بفوز ليفربول بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
الأهداف جاءت في الدقيقة 23 عن طريق ساديو مانى، والهدف الثاني في الدقيقة 33 بقدم جيورجينهو ويجنالدوم، والهدف الثالث في الدقيقة 48 عن طريق محمد صلاح، وبهذا الهدف يعتلي صلاح قائمة الهدافين بــ (17) هدفاً بفارق هدفين عن بيير أوباميانغ لاعب الأرسنال.
هدف صلاح جاء بتمريرة من روبيرتو فيمينو بكعبه لصلاح ليحرزها بيسراه على يمين الحارس، هذا الهدف ذكرني بتمريرة حازم إمام لحسام حسن في بطولة الأمم الأفريقية في جنوب إفريقيا عام 1998.
الجديد في صلاح المتجدد دائماً، هي طريقة احتفاله بالهدف، وذلك بوقوفه بعظمة مبتسماً أمام جماهير ليفربول مع تشابك الذراعين.
بهذا الفوز يرتفع رصيد ليفربول لــ (65) نقطة، متفوقاً على مانشستر سيتي بثلاث نقاط.

بعد انتهاء المباراة توجهت لمشاهدة الشوط الثاني من مباراة الزمالك والنجوم، وبمجرد مشاهدتي لملعب بتروسبورت المتآكل والمدرجات شبه الخاوية، اصبت بانفصام في الشخصية، وضباب النظر.
ما وقفت عنده في المباراة هو الهدف الذي أحرزه أيمن حفني في الدقيقة 71، بعدما اضطر جروس لاستبداله نظرا لغياب كهربا وحازم إمام.
وسألت نفسي كيف بلاعب مثل أيمن حفني نجح بمفرده في تحقيق الفوز لفريقه في أكثر من مباراة أن يجلس على دكة البدلاء؟
ولو قدر لي أن أكون مديراً فنياً لأي نادٍ أو نجعاً أو مركزاً للشباب، ما تركت أي لاعب أعسر حبيس الدكة!
بهذا الفوز يرتفع رصيد الزمالك من النقاط لــ (48) نقطة متفوقاً على الأهلي الثالث بفارق (9) نقاط ويتبقى للأهلي (مباراة) مؤجلة مع الزمالك، وإذا فاز الأهلي سيقل الفارق لــ (6) نقاط... وبعدها نقدر نقول الدوري بدأ... لقد هرمنا من كثرة مؤجلات المؤجلات، حتى أصبحنا ننسى عدد فرق الدوري الجملي!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف