الأخبار
مركز فقيه للإخصاب يشيد بالتشريع الجديد للحكومة الإماراتية بالمساعدة الطبية على الانجابمصر: محافظ أسيوط يلتقي وفد منظمة الأغذية والزراعة ويعلن دعمه لمشروعات التنمية بالقرىسلطة النقد وهيئة سوق رأس المال تطلقان فعالية اليوم العربي للشمول الماليمصر: محافظ أسيوط يواصل جولاته الميدانية وبتفقد سير عملية الاستفتاءاليمن: وزير الاعلام يناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لوقف زراعة الألغامالرئيس الجزائري المؤقت يعين رشيد حشيشي رئيساً تنفيذياً لشركة سوناطراك النفطيةجامعة بيرزيت تستقبل العالم جورج سميث الحائز على جائزة نوبل يالكيمياءرام الله: جلسة نقاش حول مسودة الدستور الفلسطيني 2016مدرسة ذكور رأس عطية الثانوية تنظم فعاليات اليوم المفتوح وتكرم الطلبة الاوائلكوشنر يحث الأمير محمد بن سلمان على التحلي بالشفافية بشأن مقتل خاشقجيشركة جيريه تطلق حلا جديدا لتطوير الغاز الصخريالمالكي يلمح لتوجهٍ فلسطيني جديد حال لم تلتزم الدول العربية بشبكة الأمانمركز آدم يدين التفجيرات في سريلانكا ويعدها إجراما بحق الدياناتأصول الدين والشريعة والقانون توقعان مذكرة تفاهم مع مؤسسة أحياء غزة ماليزيا“أدي دو سينت لون” يتوج بطلاً لكأس زايد بمضمار مراكش
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور قصة "لِماذا يوسُف حَزين؟" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور قصة "لِماذا يوسُف حَزين؟" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-02-10
لِماذا يوسُف حَزين؟

يوسُف طِفْلٌ ذَكيٌّ، وَلَدَيْهِ كُلُّ ما يَتَمَنّاهُ أَيُّ طِفْل، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَعِيداً... لماذا؟

حاوَلَ والِدُهُ أَنْ يُدْخِلَ السَّعادَةَ إِلى قَلْبِه.

وَلكِنْ كَيْف؟

كَيْفَ وَأَيْنَ سَيَجِدُ يوسُف السَّعادَة؟

«لِماذا يوسُف حَزين» قِصَّةُ كُلِّ طِفْلِّ وَكُلِّ إِنسان... سيتعلم منها الأطفال أن معنى السعادة في عمل الخير وتقديم المساعدة للآخرين...

الكاتبة: إيمان الخطيب

أستاذة سابقة في جامعة الملك سعود. حاصلة على دبلوم وعدة دورات في الكتابة للطفل من أميركا وكندا. لديها أكثر من 30 قصة منشورة. إيمانها بأهمية القراءة في حياتنا جعلها تحرص على تقديم كتب تفاعلية ممتعة. شعارها: "أطفال اليوم جيل قارئ".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف