الأخبار
الاتحاد العام للمراة الفلسطينية ينظم حملة تضامن مع فنزويلا ضد الحصار الامريكيلماذا وافق جولدبيرج على مواجهة أندرتيكر؟ضبط شرطية متلبّسة بسرقة الملابس في أحد متاجر نيويوركيُعدُ فيلماً وثائقياً عـن القضية الفلسطينية..بيتونيا: دولة يستقبل وفداً صحافيا من البرازيل"المتحرش يحتاج للعلاج".. 5 رسائل نارية لمحمد صلاح فى تعليقه الأول بعد أمم أفريقياهل يحتاج أصحاب البشرة السمراء إلى واق شمسي؟تناول قشطة الحليب يساعد على الوقاية من حب الشباببعد فشل شرائه.. برشلونة يريد نيمار على سبيل الإعارة"حبست نفسي في مصحة".. ريهام سعيد تتحدث عن تجربة الطلاق والسمنةشاهد: منزل في الصين يغلق ويفتح كل جدرانه مع تقلبات الطقسالعالول يُعقّب على محاولات إسرائيل لدفع المواطن الفلسطيني إلى الهجرةأفكار لتطبيق اللون الأحمر في إطلالة العملمرتضى منصور: الأهلي حاول التعاقد مع ميتشو قبل توقيعه للزمالكأفضلية الخليج للسيارات تطلق أقوى العروض الصيفية لسيارات رينو بأسعار مغرية ومزاياصلاح: فندق منتخب مصر خلال أمم أفريقيا لم يكن على ما يرام
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "حكاية الفتى " عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "حكاية الفتى " عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-02-10
حكاية الفتى
الذي لم يضحك أبداً

شكل الكاتب محمود حبوش عالمه الروائي من «حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً» انطلاقاً من مخطوطة نفيسة وقع عليها ليس لها عنوان ولا مؤلف؛ وتعود إلى أواخر القرن الرابع عشر الميلادي حتى القرن الثامن عشر؛ محيلاً أمر السرد إلى راوٍ عليم أعمل فيها تحقيقاً غير تقليدي، عندما قام بصياغة النص في سياق حديث يجمع بين التحقيق والروي ليشكل العمل إضافة مهمة إلى المرجعية الكلاسيكة الجمالية في السرد العربي.

في تظهير الحكاية وُلد الفتى في الثلث الأخير من ليلة لا قمر فيها، بعد أن كان أبواه قد يئسا من خروجه إلى الدنيا، إذ أتم عشرة شهور في رحم أمه، وزاد فوق ذلك عدداً، من دون ظهور إمارة تدل على قرب ولادته. وُلد الفتى عظيم الُجثَّة، كبير الرأس مكتنز اللحم، ولسبب ما لا يعلمه إلا الخالق خُلق الفتى مُقطب الحاجبين غير ضحاك ولا بسام أو بكاء. حتى ظن أهل القرية أن به مس من شيطان، أو أن من وراءه شراً عظيماً وفساداً كبيراً فنعتوه ـبـ "الطفل الرجل"، و"الطفل العبقري"، و"الطفل العظيم" وغيرها من صفات، أما أبواه فاستبشرا أن من وراء هذا التقطيب الشديد، رجل قوي، حازم، تهابه السوقة، ولا يجرؤ عليه الأشرار.

ينشأ الفتى في رعاية والديه اللذان أوكلا أمر تعليمه إلى الكتّاب في مسجد القرية، وما هي إلا أشهراً معدودات حتى تفوق الفتى على أقرانه في حفظ آي القرآن، فتغيرت نظرة رجال القرية إليه وظنوا بالفتى الخير. فقد يكون ولياً من أولياء الله، بُعث فيهم لِحسن سيرتهم وحفاظهم على صلواتهم... تتوالى السنون حتى يصادف الفتى شيخاً جاء لزيارة زاوية القرية، ومنذ ذلك اللقاء يُعجب الشيخ به ويعرض عليه العمل نسّاخاً لقاء دينار يجريه له كل أسبوع، لتتطور العلاقة بين التلميذ وشيخه ويتبحر في علوم الأولين ومذاهب المتكلمين والفلاسفة، فكان هذا تمهيداً لإرساله إلى أمير حلب. وبعد لقاءه الأمير في قصره يدخل الفتى المجد من أوسع أبوابه عندما يقربه منه الأمير ويزوجه ويجعله من خلاصة بطانته وعليّة حاشيته.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف