الأخبار
النادي الفلسطيني الأمريكي يهنئ اشتية بمناسبة تسلمه رئاسة الحكومةلبنان: طلاب الإنجيلية بصيدا يلونون البيض لتوزيعه على كنائس المدينة احتفالًا بالفصحرأفت: الرئيس سيطالب وزراء الخارجية العرب بوضع قرارات القمة الأخيرة موضع التنفيذاليمن: تحت شعار (بالثقافة نبني الوطن) رابطة المبدعين الشباب تحلق بسماء الابداعاليمن: مؤسسة العطاء تقيم الوضع الحالي لمؤسسة المياه وصندوق النظافةالسودان.. اعتقال قيادي بحزب البشير ووضع رئيس البرلمان الأسبق تحت الاقامة الجبريةالمؤسسة الفلسطينية لتطوير التعليم ونادي شبيبة الراعي الصالح يكرمان المبدعينفعالية تضامنية في برلين مع الأسرى وإحياء ليوم الأسير الفلسطينياليمن: كفاين يوجه برفع تصور لتحديد خمس مناطق رئيسية للاستثمار في الاستزراع السمكيافتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليراجمعية تطوع المقدسية وبلدية بتير تنظمان المهرجان الثقافي الأول من القدس لبتيرآيديما تزود إن أو إس بحلول إدارة وحدة تعريف المشترك المدمجةمصر: السفيرة زيدان أمينا عاما لشبكة إعلام المرأة العربية لفترة جديدةاللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس تختتم فعاليات دورة التعامل مع وسائل الاعلام
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "حكاية الفتى " عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "حكاية الفتى " عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-02-10
حكاية الفتى
الذي لم يضحك أبداً

شكل الكاتب محمود حبوش عالمه الروائي من «حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً» انطلاقاً من مخطوطة نفيسة وقع عليها ليس لها عنوان ولا مؤلف؛ وتعود إلى أواخر القرن الرابع عشر الميلادي حتى القرن الثامن عشر؛ محيلاً أمر السرد إلى راوٍ عليم أعمل فيها تحقيقاً غير تقليدي، عندما قام بصياغة النص في سياق حديث يجمع بين التحقيق والروي ليشكل العمل إضافة مهمة إلى المرجعية الكلاسيكة الجمالية في السرد العربي.

في تظهير الحكاية وُلد الفتى في الثلث الأخير من ليلة لا قمر فيها، بعد أن كان أبواه قد يئسا من خروجه إلى الدنيا، إذ أتم عشرة شهور في رحم أمه، وزاد فوق ذلك عدداً، من دون ظهور إمارة تدل على قرب ولادته. وُلد الفتى عظيم الُجثَّة، كبير الرأس مكتنز اللحم، ولسبب ما لا يعلمه إلا الخالق خُلق الفتى مُقطب الحاجبين غير ضحاك ولا بسام أو بكاء. حتى ظن أهل القرية أن به مس من شيطان، أو أن من وراءه شراً عظيماً وفساداً كبيراً فنعتوه ـبـ "الطفل الرجل"، و"الطفل العبقري"، و"الطفل العظيم" وغيرها من صفات، أما أبواه فاستبشرا أن من وراء هذا التقطيب الشديد، رجل قوي، حازم، تهابه السوقة، ولا يجرؤ عليه الأشرار.

ينشأ الفتى في رعاية والديه اللذان أوكلا أمر تعليمه إلى الكتّاب في مسجد القرية، وما هي إلا أشهراً معدودات حتى تفوق الفتى على أقرانه في حفظ آي القرآن، فتغيرت نظرة رجال القرية إليه وظنوا بالفتى الخير. فقد يكون ولياً من أولياء الله، بُعث فيهم لِحسن سيرتهم وحفاظهم على صلواتهم... تتوالى السنون حتى يصادف الفتى شيخاً جاء لزيارة زاوية القرية، ومنذ ذلك اللقاء يُعجب الشيخ به ويعرض عليه العمل نسّاخاً لقاء دينار يجريه له كل أسبوع، لتتطور العلاقة بين التلميذ وشيخه ويتبحر في علوم الأولين ومذاهب المتكلمين والفلاسفة، فكان هذا تمهيداً لإرساله إلى أمير حلب. وبعد لقاءه الأمير في قصره يدخل الفتى المجد من أوسع أبوابه عندما يقربه منه الأمير ويزوجه ويجعله من خلاصة بطانته وعليّة حاشيته.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف