الأخبار
اعتقال شاب مقدسي بسبب "مشرط".. والتهمة تنفيذ عملية طعنالأمم المتحدة: غياب تام لآفاق مستقبل سكان قطاع غزةبعد لقاء نتنياهو... وزير الخارجية العُماني يلتقي ليفنيبحر: تهديدات الاحتلال إفلاس سياسي وأي حكومة مقبلة انفصالية ولا شرعية لهاإصابة ضابط إسرائيلي بشظايا عبوة متفجرة شرق القطاعالبحرين: لولا بنادق ومال إيران لكنا أقرب من حل القضية الفلسطينيةخلال 24 ساعة.. ترامب سيُدلي بإعلان بشأن سوريازيارة نتنياهو لـ "وارسو" تنتهي بفضيحة دبلوماسيةبسبب إسرائيل.. مصر والأردن تُقاطعان بطولة السنوكر الأوروبيةبضغط أندونيسيا.. استراليا تتخلى عن فكرة نقل سفارتها للقدسبمشاركة 11 ألف.. 20 إصابة بغزة والهيئة تطلق هشتاق "التطبيع خيانة"حزب الله يُنشئ مجموعات "واتساب" لكبارة قادة الجيش الإسرائيليالأمن المصري يحبط اعتداء بالقنابل غرب القاهرة(اوتشا): تصاعد في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيينالأردن.. اكتشاف متفجرات مدفونة مرتبطة بـ"هجوم الفحيص"
2019/2/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "بداخلي كاتب" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "بداخلي كاتب" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-02-10
بداخلي كاتب في روايته «بداخلي كاتب» يطرح الكاتب عبد الرحمن أحمد الفرهود سؤال الكتابة من داخل النص الروائي، وكلها أسئلة تحمل في طياتها قوة الزخم الباطني الذي يستعر كلما راودت من يكتب فكرة التجديد واستشراف عوالم روائية مغايرة، أي أنه يطرح تصوراً جديداً لمفهوم الكتابة ونحسب أن الكاتب الفرهود تجاوز ما هو مألوف وسائد عندما جعل الأشياء الموصوفة لا تنفصل عن الذات/الكاتبة، هذا التماهي المطلق بين المؤلِّف ومؤَلَّفِه، يبرز بوضوح بين صوت الراوي وأصوات الشخصيات الأخرى والتي هي عبارة عن صوت متداخل بين (عبد الرحمن وخالد ومازن) وبهذا الاشتغال يجعل الكاتب الفرهود من السرد فضاءً يجمع شظايا أصوات مبعثرة ومن ثم يحيلها إلى مصادر تأويلية ممكنة على القارئ اكتشافها؛ بفعل نموذج القراءة المشاركة والخلاقة. ولعل قراءة خطاب الاستشهاد في هذه الرواية جاء لتثبيت هذا التوجه وتدعيمه. ونقرأ فيه: "يقال بأن الكتاب واضح من العنوان، ويجب أن لا أحكم على الكتاب من الغلاف في بعض الأحيان. قد تهت وتاه معي من بحث. صديقي عبد الرحمن، فقد نفسه كما قال أبوه طارق، وإن عاش بالكتاب فلا نعلم أين الباب، وهل سيجيب صوت الطَّارِقُ.

هنا صديقي عبد الرحمن كما أعرفه وخالد كما يدعي. كل ما أملك هي بعض من مدوناته وتسجيل طبيبه النفسي لأبحث عليه بنفسي. لا تبحث عن التسلسل الروائي، أردت أن أخبرك مبكراً كإجراء احترازي. هو الآن بالمصحة، أقنعته بالنشر لعل أحد يجده فنخرجه من فخه. هنا بعض من مدوناته التي كتب فيها أيام حياته. الكُتَّاب يصنعون بالكتابة القصص، والمشاعر والأحاسيس، فهل يستطيعون خلق تجربة كاملة. لا أعلم ما الذي أصابه، أظن بالكتاب ستجد الإجابة. أنا مازن صديقه، ابحث معي لنجد طريقه".

في الرواية يتعرض عبد الرحمن لصدمة نفسية على إثر فقدان أمه وأخيه، يرافقه والده طارق إلى عيادة الدكتور حمزة بهدف العلاج، فجاء تشخيص الحالة أنه مصاب باضطراب الشخصية؛ أو أنه يعاني من تعدد في الشخصيات؛ فحاول الهرب إلى شخصية خالد عندما ضعف عبد الرحمن جدّاً؛ وخالد يعاني الاكتئاب؛ وبهذا صنع عبد الرحمن عالماً خاصاً به حينما بدأ تدوين مذكراته باسم خالد. لقد وجد أن بداخله كاتباً وربما كتاب!

«بداخلي كاتب» نص سردي مفتوح يستثمر كاتبه عبد الرحمن أحمد الفرهود تقاليد السرد الحديثة ويفرد للتجريب حيزاً مهماً، فتجدر قراءته.                                
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف