الأخبار
اليمن: تحت شعار (بالثقافة نبني الوطن) رابطة المبدعين الشباب تحلق بسماء الابداعاليمن: مؤسسة العطاء تقيم الوضع الحالي لمؤسسة المياه وصندوق النظافةالسودان.. اعتقال قيادي بحزب البشير ووضع رئيس البرلمان الأسبق تحت الاقامة الجبريةالمؤسسة الفلسطينية لتطوير التعليم ونادي شبيبة الراعي الصالح يكرمان المبدعينفعالية تضامنية في برلين مع الأسرى وإحياء ليوم الأسير الفلسطينياليمن: كفاين يوجه برفع تصور لتحديد خمس مناطق رئيسية للاستثمار في الاستزراع السمكيافتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليراجمعية تطوع المقدسية وبلدية بتير تنظمان المهرجان الثقافي الأول من القدس لبتيرآيديما تزود إن أو إس بحلول إدارة وحدة تعريف المشترك المدمجةمصر: السفيرة زيدان أمينا عاما لشبكة إعلام المرأة العربية لفترة جديدةاللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس تختتم فعاليات دورة التعامل مع وسائل الاعلاملبنان: السفير غزالة: العمل الاعلامي مسؤولية وواجبالأحمد: الرئيس اوعز بصرف 60 الى 70% من الرواتب.. والتنسيق الامني قد ينتهيمقهى من الأخشاب يتذوق رواده رائحة البحر
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "الصندوق الأسود" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "الصندوق الأسود" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-02-10
الصندوق الأسود

رواية بعد أخرى يسعى الكاتب وليد عودة للاستفادة من نظريات التحليل النفسي في كتابة النص الروائي، وهي الميزة الأساسية لعمله الروائي «الصندوق الأسود»، إذ يلعب اللاوعي دوراً بارزاً في تكوينه، بالإضافة إلى بنية الحلم وبنية اللغة، وبذلك تغدو كتابة النص الروائي هنا استثماراً لصور الحلم، ولمكونات اللاوعي، ولانتظامات اللغة في تشكلاتها الجُملية، وتعبيراتها المختلفة التي تروم البحث عن المكونات النفسية للبنية اللاواعية للشخصية الروائية؛ ما يعني أننا أمام روائي قادر، على تمثيل الحياة النفسية الإنسانية مستبقاً بذلك رجل العلم.

ينفتح المشهد الروائي على رجل يشعر أنه محتجز في صندوق خشبي مظلم، يستغيث ولا من مجيب، تارة يشعر أن الصندوق ارتفع عن الأرض، وأخرى يشعر أن روحه تبتعد عن جسده، ونور ساطع أمامه، من هذا المشهد تنطلق الرواية في تفسير الحدث ومنها أنه تم انقاذه من الغرق عندما سقط من فوق جسر في حادثة تصادم مروري اتبعه انفجار، وأنه الناجي الوحيد من الحادث، هذا ما قاله أطباء المستشفى التي نُقل إليها، أو أن ذكرى قديمة عن عائلته عادت إليه في أحلامه؟ أو أن روحه سكنت جسداً آخر وتطلب منه إخبار عائلته بمكانه. أو أن كوابيساً حلّت بكيانه، يرى فيها أناس أغراب لا يعرفهم، استوطنوا خياله وباتوا يتحكمون في كل حلم يراه. يتناوبون فيما بينهم لقص حكاياتهم الغريبة التي تجري في أراضٍ بعيدة لا يخطر بباله أنه زارها من قبل. أو أنه أُصيب بفقدان ذاكرة مؤقت على إثر حادث سيارة فقد فيه أربعة من أولاده وسيعود إلى وعيه تدريجيّاً. أو أن عقله خلق واقعاً بديلاً بتفاصيل مختلفة تماماً وبأحداث حقيقية تماماً يملأ فيها حياة موازية في عالم الأحلام.

وتتوالى الأحلام بشكل يومي؛ فبمجرد أن يغمض الرجل عينيه ينتقل إلى عالم آخر. إلى رواية تقص أحداثها امرأة تارة ورجل تارة أخرى. ولا تبدو ملامحهما واضحة في الحلم. وغير واضح إن كان أبطال رواية المرأة هم أنفسهم أبطال رواية الرجل أم غيرهم حيث ينتقل الراويان في سردهما لأحلام البطل بين أزمان مختلفة وبلاد كثيرة مترامية الأطراف!!

ولكن ماذا لو كانت أحلامه ومضات من أحداث، ولم يكن راوياً، يصف أفراد عائلته. ماذا لو كانت الأحلام فصلاً من رواية قرأها فيما سبق وتأثر بها فعلقت في ذهنه؟ والأهم ماذا عن الصندوق الأسود هل هو صندوق حقيقي أم وهمي؟

أما الجديد الذي يتطرق إليه الروائي وليد عودة في هذه الرواية فهو تسليطه الضوء على العلوم المتعلقة بخوارق الأمور والحالات التي لم يجد العلم التقليدي تفسيراً موثوقاً لها. وهنا المفاجأة التي يُطلقها الروائي عندما يجعلنا نبحث وبشغف بعد الانتهاء من قراءة روايته عن مصطلح "الإسقاط النجمي" أو ما يُعرف بالإسقاط الأثيري الذي يفسر علاقة الروح بالجسد وخروجها منه، والتخاطر الذهني وانتقال الأفكار من عقل إلى آخر وغيرها من ظواهر وافقها بعض العلماء وشكك بها آخرون...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف