الأخبار
انفراجة ثورية.. ابتكار طبي يسمح بخياطة القلب وهو ينبضاتهام اليوتيوبر أحمد حسن وزوجته بالفعل الفاضح بعد هذا الفيديو"نادي مليحة" ينفذ للاعبيه ومنتسبيه ورشة عمل بعنوان "التطوع بابك للعطاء"محاضرة عن فن إدارة المال بمجلس ضاحية حياوه في خورفكانبعد شائعات زواجهما.. حليمة بولند تهدد بالاعتزال والملياردير الكويتي يرد‎‎قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطناً في الضفة الغربيةطبيب أسنان فلسطيني يتسبب بوفاة طفل كويتي أثناء خلع ضرسمنع المذيع المصري تامر أمين من الظهور إعلاميًا.. ماذا فعل؟تفريغات 2005: الرئيس واشتية وحلس يتحملون مسؤولية عدم إدراجنا بالأجهزة الأمنيةالزق: قطر تُنفذ مؤامر خطيرة لإدامة الانقسام وأموالها مشبوهةمقتل سبعة أشخاص في تصادم طائرتين بإسبانياشاهد: حاج فلسطيني يروي لـ"دنيا الوطن" تفاصيل حادثة أشعلت الإنترنتالأمطار والسيول تقتل العشرات في السودانقيادي فلسطيني: تحرك فصائلي لبلورة "رؤية وطنية" للمصالحة ولا تفاهمات تهدئة جديدةجونسون: بريطانيا ستُغادر الاتحاد الأوروبي مهما كانت الظروف
2019/8/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أريد حيّنا القديم بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2019-02-10
رَسَت سَفينتي
في الشاطئِ البعيدْ
هجرتُ حيَّنا القديمْ
أردتُ أن تمْتَصَّني
ضياءُ أكبر المدنْ
أردتُ أن أغوصَ
في زُحامها الشديدْ
وجدت كل شيءْ..
رأيت كل شيءْ..
لكنني لم أجد شيئاً على مقاسِ
ما اشتهاهُ الحلمُ من بعيدْ
رأيتُ يومَ عيدْ
ولم أجدْ على وُجوهِ الناسِ
بهجةً عهِدتُها في حيِّنا
ولم أجدْ في الشارعِ النظيفِ
بسمةً تقولُ أنها تَسرَبت
من قلبِ ساكنٍ سعيدْ
شعرتُ أنّني اختنقتُ
تحتَ وطأةِ الإسمنتِ والحَديدْ..
دُعيتُ مرةً إلى زيارةٍ
لشاطئٍ قريبْ
وعندما رأيتُ في الطريقِ
فُسحةً من الفضاءِ
والخَضارِ والزهورْ
غالبتُ طَفرةَ الدموعِ
واستردَّ صدري بعضَ ما فاتَ
من خوافق الهواءِ والحبورْ
صَغُرتُ كلما مشيتُ
قربَ ناطحاتٍ
تحجبُ السماءَ والنجومْ
كبيرةٌ ..كبيرةٌ مدينتي
تَعِجُّ بالسكانِ والزوارْ
جميعُهم يمشونَ باستعجالْ
كأنّهُم يخشونَ أن يفوتَهم قِطارْ
يقضونَ يومَهم في عُلبةِ العملْ
من آخر الظلامِ حتى أوّل الظلامْ
وحينما أراهم يركضونَ
في زُحام الليلِ والنهارْ
أقول مشفقاً: يا أيها العمالْ
عليكم السلام!
***
كبيرةٌ.. غريبةٌ مدينتي
ويلتقي بها الغريبُ بالغريبْ
ويلتقي بها البعيدُ بالقريبْ
غريبةٌ فيها التناقُضاتْ
أرى بها الرفاهَ
والرقراقَ في السرابْ
وفي رُبوعِها أرى
تَجاوُرَ المألوفِ والعُجابْ
وكلّما بحثتُ عن سحابةٍ محجوبةٍ
وقعتُ في براثن الغِيابْ
وضِعتُ في ضبابِ غُربةِ الإيابْ
ودائما أُحِبُّ أن أرى
ما كانَ حيُّنا
وما رسمتُ في الترابْ
أُحِبُّ لمسةَ النسيمِ
تحتَ سِدرةٍ عتيقةٍ
تُظَلِّلُ الرُعاةَ
في السُفوحِ والهِضابْ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف