الأخبار
محافظ طولكرم يستقبل وزير الثقافةطولكرم، تنظيم تأبين لعميد الأدباء والنقاد الفلسطينيين صبحي شحروريلبنان: قيادة حركة أمل تزور جمعية كشافة الجراح في صورمصر: المنتدى المصرى للدراسات الإسرائيلية.. كيان جديد لكشف حقائق الدولة العبريةمصر: جامعة أسيوط تحصد جائزتى الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2018 بمجالى الطب والهندسةمصر: وزير البترول ومحافظ أسيوط يتفقدان أعمال تنفيذ أكبر مشروعين لتكرير البترول بالصعيدلبنان: الخطيب يستنكر الاعتداء على الكنائس في سيرلانكامصر: رئيس جامعة أسيوط يعلن البدء فى وضع خطة شاملة لتطوير المستشفى الجامعىالأسير لدى الاحتلال خالد فرّاج مضرب عن الطعام منذ 27 يومارئيس بلدية الخليل يَبحث تفعيل التوأمة مع بلدية أركوي الفرنسيةشعث يطلع وفدا من شبيبة الجالية الفلسطينية في تشيلي على مستجدات القضيةمصر: جامعة أسيوط تعلن إطلاقها ندوة علمية بالتعاون مع جامعة جنوب الوادىمصر: جامعة أسيوط تعلن مواصلة تعاونها الطبى مع جامعة مارتن لوثر الألمانيةمصر: ورشة عمل بجامعة أسيوط للتعريف بالمنح الدراسيةمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط يتقدم مسيرة طلابية حاشدة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منهمك في دنياها بقلم مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-02-10
منهمك في دنياها (قصة قصيرة)
بقلم / مجاهد منعثر منشد
كلما رأيته يردد حكمة (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً) ، تيقنت أنه متمسك بالمقطع الأول فقط من الحكمة مما أدهشني ! صمتي الدائم عما تتحرك به شفتاه, أثار حفيظته؛ ولا أعلم إن كان يريدني أن أردد كالببغاء مثله أو ينتظر أجابتي , يحدق بعينيه الخضراوتين اللتين تشبهان خضرة الزرع إلى صدري محاولا اختراقه؛ ليرى تأثيرحكمته, صممت على أجابته، كلما التقيته لا أجد عنده تحلل قيود المادة في المقطع الثاني من الحكمة حتى في دور العبادة .
بعد سكوتي ولعدة شهور علمت طغيانه وبغيه وظلمه , و الجشع يملآ صدره, يهوى كسر القلوب.
كنت أتعامل معه بالظواهر، شاء القدر أن أرى حقيقته, تذكرت تلك الصبية الصغيرة يتيمة الأبوين ودموعها تسيل من عينيها السوداوتين على خديها تجر أذيالها على خيبتها في شريك أبيها , عندما ساومها بالزواج مقابل إعطائها حقها من مال أبيها ,قررت فراقه و مساعدة اليتيمة قبل أن تقع أسيرة في شباكه.
بعد عشر سنين رن جوالي برقم غريب , فكان يريد استشارة بأسلوبه القبيح ويلهج بالحكمة ذاتها أثناء الحديث , , مازال غير متعلم لا من خرير نهر ولا من حفيف أوراق الغصون ,رددت سريعا: أنت أشقى الناس، تمنيت أن تكون حياتك كالغيوم, تتساقط قطرات مطر في الأنهار لتعود إلى البحر، رد بصوت لا يعرف الخجل :ـ يا أخي بسم صلاتنا سوية طلبت نصيحتك، أردفت :المشكلة أكلنا الزاد والملح معا, فإياك أعني ونفسي: ضع السكر لمن أسقيته كأس مر.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف