الأخبار
بسيسو يفتتح فعاليّات شهر الثقافة الوطنية بمدرسة راهبات ماريوسفالديمقراطية تهنئ حزب الشعب بذكرى إعادة تأسيسه وتؤكد على العلاقة التاريخية بينهماالاولمبياد الخاص الفلسطيني يتأهب للمشاركة في البطولة الدولية بالامارات بمعسكر تدريبي لفرقهفريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منهمك في دنياها بقلم مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-02-10
منهمك في دنياها (قصة قصيرة)
بقلم / مجاهد منعثر منشد
كلما رأيته يردد حكمة (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً) ، تيقنت أنه متمسك بالمقطع الأول فقط من الحكمة مما أدهشني ! صمتي الدائم عما تتحرك به شفتاه, أثار حفيظته؛ ولا أعلم إن كان يريدني أن أردد كالببغاء مثله أو ينتظر أجابتي , يحدق بعينيه الخضراوتين اللتين تشبهان خضرة الزرع إلى صدري محاولا اختراقه؛ ليرى تأثيرحكمته, صممت على أجابته، كلما التقيته لا أجد عنده تحلل قيود المادة في المقطع الثاني من الحكمة حتى في دور العبادة .
بعد سكوتي ولعدة شهور علمت طغيانه وبغيه وظلمه , و الجشع يملآ صدره, يهوى كسر القلوب.
كنت أتعامل معه بالظواهر، شاء القدر أن أرى حقيقته, تذكرت تلك الصبية الصغيرة يتيمة الأبوين ودموعها تسيل من عينيها السوداوتين على خديها تجر أذيالها على خيبتها في شريك أبيها , عندما ساومها بالزواج مقابل إعطائها حقها من مال أبيها ,قررت فراقه و مساعدة اليتيمة قبل أن تقع أسيرة في شباكه.
بعد عشر سنين رن جوالي برقم غريب , فكان يريد استشارة بأسلوبه القبيح ويلهج بالحكمة ذاتها أثناء الحديث , , مازال غير متعلم لا من خرير نهر ولا من حفيف أوراق الغصون ,رددت سريعا: أنت أشقى الناس، تمنيت أن تكون حياتك كالغيوم, تتساقط قطرات مطر في الأنهار لتعود إلى البحر، رد بصوت لا يعرف الخجل :ـ يا أخي بسم صلاتنا سوية طلبت نصيحتك، أردفت :المشكلة أكلنا الزاد والملح معا, فإياك أعني ونفسي: ضع السكر لمن أسقيته كأس مر.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف