الأخبار
فنانات مصر جمعتهم طوابير الاستفتاء.. ولبلبة في مقدمتهمالاحتلال يفرض تعتيماً على الوضع الصحي للأسير فراج المضرب منذ 25 يوماًافتتاح المعرض التجاري "أهلاً رمضان" في البلدة القديمة وسط الخليلمركز شباب الامعري يصادق على تعين امير شتات عضوا في مجلس الإدارةحنا: أعداؤنا يقولون لنا المال مُقابل الاستسلام.. ونحن نَرفُضإنعاش أدمغة خنازير بعد ساعات من نفوقها يُعطي الأمل بإنعاش الدماغ البشريالقاسم تطرح قضية وقاية الأماكن المقدسة من الحرائق"تكنو بارك" و"بوليتكنيك فلسطين" توقعان مذكرة تفاهم لتطوير تكنولوجيا الواقع الافتراضي"أحمد عباسي" يودّع "الزمن الجميل" في الأمسية المباشرة السادسةتلفزيون فلسطيني يجمع المشرق والمغرب والشام والخليج في القدس عربيةمصر: حملة لحث المواطنين على المشاركة فى الإستفتاء على التعديلات الدستوريةمنتدى الإعلاميين يختتم حملة نصرة الصحفيين الأسرىصمود الكندري: وزارة الاعلام الداعم الاساسي للدراما الكويتيةعمرو دياب يتالق في مئوية الجامعة الامريكية وسط آجواء عالمية مبهرةالفنانة ريم زينو في بطولة العمل التاريخي مقامات العشق
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور المجموعة القصصية "أنواع" للكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي

صدور المجموعة القصصية "أنواع" للكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي
تاريخ النشر : 2019-02-09
"أنواع" للكاتب العماني الرحبي.. الكتابة بعين الكاميرا

عمّان-

تتقاطع مجموعة "أنواع" للكاتب العُماني محمد بن سيف الرحبي، مع طرق التعبير الجديدة التي لعب عصر السرعة وتقدُّم التكنولوجيا دوراً كبيراً في اجتراحها على الصعيدَين البصري والسردي.

وتنتمي هذه المجموعة الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون"، إلى فن القصة القصيرة جداً أو الومضة أو الإلماعة التي تقوم على الاختزال والتكثيف والصورة البصرية.

وهذه الطرق التعبيرية وإن كانت تنتمي للتراث العربي في جذورها وسلالتها التي عرفت بأدب الرسائل، إلا أن القصة القصيرة جدا أو الومضة أو الإلماعة تختلف في موضوعاتها ومقاصدها وجمالياتها وسبلها البلاغية.

كما تفيد القصة القصيرة جدا من الحقول الفنية في تراسلها مع السينما والدراما والشعر، وغير ذلك من العلوم الطبيعية وظواهر الكون، وربما هذا ما أوحى للقاص محمد بن سيف الرحبي اختيار عنوان مجموعته "أنواع" التي تحمل القارئ لعدد من التأويلات.

وإذا كان العنوان في الكتاب الذي يقع في 77 صفحة من القطع المتوسط يمثل النافذة المفتوحة للتأويل فإن المفردة تقودنا لجيوش من الكلمات التي تتصل بالنوع، ومنها: نوع الكتابة، أصل الأنواع، وهي الكلمة التي تشير إلى التصنيف وتعدد الأشكال، أو اتفاق المتغيرات المختلفة باجتماع صفة توحدها.

وكما يقول جيرار جينيت حول العلامات التي ينطوي عليها أيّ كتاب، فإن اختيار لوحة الحمار العازف على العود وهو يغني وأمامه تونة موسيقية توحي بنص قبلي ينطوي على المفارقة التي تحمل الضجيج الذي يملأ الدنيا بالنشاز. 

ويقول الناقد عبدالله المتقي: "يختار الرحبي عنوان "أنواع" ليسم بها مجموعته هذه ويسميها، واختاره أن يكون متسما بالعمومية على شكل نكرة، وغير مضاف إلى شيء، وبالتالي هو لا يعطينا دلالة خاصة أومعنى محددا".

وحتى في كل العناوين الداخلية المرتبطة بالنصوص، فقد اختارها الكاتب مفردة، بالتعريف وبالتنكير، ومنها الاسم أو الصفة أو الفعل، مثل:"طيب، فخامة، اطمئنان، معاليها، تغيير، اختطاف، ضمائر، فاتورة، مواطن، تناقض، عبث، الراعي، وأغنية".

وهي كلمات مبهمة لا تدل على شيء دون ارتباطها بالنص المتعين، وارتباطها بالواقعة التي يسجلها الكاتب بعين لا تخطئ الصيد للموقف المفارق.

فالنصوص هي لقطات قصيرة من الحياة، يحدث أن تقع في الشارع أوالسوق أو العمل، ولكن القاص يعيد مونتاجها جماليا ويثريها بالموسيقى التصويرية واللقطات التعبيرية التي تمنحها صفتها.

ومن مناخات النصوص:"وهو ينام على إحباطه رأى في حلمه أنه أصبح لاعب كرة قدم، أعطاه الحكم ضربةَ جزاء لأن هناك من أسقطه في المنطقة المحرمة، سددها قويةً في الشباك، ورقص فرحا أنه خرج من منطقة إحباطه، لكن في الإعادات أثبت الحكَم أنها في الشباك الخلفية".

يشار إلى أن القاص محمد بن سيف الرحبي، قاص وإعلامي، من سرور بولاية سمائل العمانية.

حصل على شهادة ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية، ودبلوم دراسات عليا من معهد البحوث للدراسات العربية بالقاهرة، تسلم مدير تحرير جريدة عُمان، وخبيرا إعلاميا، ومراسلا لفترة لقناة LBC اللبنانية، له عمود يومي في صحيفة الشبيبة العمانية.

يعد الرحبي أحد كتاب القصة البارزين، وله اهتمامات بالكتابة المسرحية وتجربة في كتابة الرواية، وله أكثر من عشرة كتبا، منها: (بوابات المدينة)، (ما قالته الريح)، (أغشية الرمل)، (وقال الحاوي)، قصص، و(حكايا المدن)، سرد عن المكان، (شذى الأمكنة)، رحلات صحفية، و(بوح سلمى)، الذي ترجم إلى الروسية وفي الرواية (رحلة أبوزيد العماني)، (الخشت)، (السيد مرَّ مِن هنا).

فازت مجموعته (ما قالته الريح ) بجائزة النادي الثقافي للإبداع القصصي، وجائزة أفضل إصدار في الأسبوع الثقافي العماني، وفازت رواية (رحلة أبو زيد العماني) بجائزة الشارقة للإبداع العربي في فرع الرواية، ورواية (الخشت) بجائزة جمعية الكتاب العمانيين في فرع الرواية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف