الأخبار
مركز شباب الامعري يصادق على تعين امير شتات عضوا في مجلس الإدارةحنا: أعداؤنا يقولون لنا المال مُقابل الاستسلام.. ونحن نَرفُضإنعاش أدمغة خنازير بعد ساعات من نفوقها يُعطي الأمل بإنعاش الدماغ البشريالقاسم تطرح قضية وقاية الأماكن المقدسة من الحرائق"تكنو بارك" و"بوليتكنيك فلسطين" توقعان مذكرة تفاهم لتطوير تكنولوجيا الواقع الافتراضي"أحمد عباسي" يودّع "الزمن الجميل" في الأمسية المباشرة السادسةتلفزيون فلسطيني يجمع المشرق والمغرب والشام والخليج في القدس عربيةمصر: حملة لحث المواطنين على المشاركة فى الإستفتاء على التعديلات الدستوريةمنتدى الإعلاميين يختتم حملة نصرة الصحفيين الأسرىصمود الكندري: وزارة الاعلام الداعم الاساسي للدراما الكويتيةعمرو دياب يتالق في مئوية الجامعة الامريكية وسط آجواء عالمية مبهرةالفنانة ريم زينو في بطولة العمل التاريخي مقامات العشق"حاتم سليم " مغربي يواكب بموهبته عالم النجوميةداليا بشكل مفاجئ وغامض في البوستر الرسمي لمسلسل قمر هاديهذه أفضل صورة صحافية لعام 2019.. طفلة أبكت العالم
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حواتمة يعكف على وضع اللمسات الاخيرة لكتابه الجديد

حواتمة يعكف على وضع اللمسات الاخيرة لكتابه الجديد
تاريخ النشر : 2019-02-09
يتوقع صدوره خلال الأسابيع القادمة

حواتمة يعكف على وضع اللمسات وإجراء التدقيقات الأخيرة لكتابه الجديد

■ يعكف نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على وضع اللمسات الأخيرة، وإجراء التدقيقات الأخيرة، لكتابه الجديد، الذي سيصدر قريباً تحت عنوان: «أزمة المشروع الوطني الفلسطيني – مراجعة نقدية».

ويتناول الكتاب التطورات العاصفة التي شهدتها القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، والإقليم تحت وطأة تداعيات «صفقة ترامب»، التي أعادت صياغة العديد من المعادلات، وآليات الصراع في المنطقة، ووضعتها تحت المجهر الأميركي، في مخطط مكشوف بما يعرضها لزلزال جيوسياسي واسع.

وفضلاً عن سبر غور القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، بملفاتها المتعددة، وبما  يلقي الضوء على أوضاع الشعب الفلسطيني وحراكه السياسي في داخل دولة الاحتلال، وفي المناطق المحتلة عام 67، وفي مناطق اللجوء والشتات، يتوقف حواتمة، في كتابه الجديد، المتوقع أن يفرغ من مراجعته خلال أيام، أمام مخاطر السياسات الإسرائيلية الجديدة، التي طوت من جانب واحد، صفحة اتفاق أوسلو، وانتقلت، في ظل حكومة اليمين واليمين المتطرف، إلى بناء «دولة إسرائيل الكبرى»، مستظلة في ذلك بما وفرته «صفقة ترامب» من غطاء سياسي، وإنفتاح بعض الأنظمة العربية، على حكومة نتنياهو، في تطبيع للعلاقات، شكل إنتهاكاً فظاً لقرارات القمم العربية والإسلامية؛ ولمبادرة السلام العربية، التي تبنتها القمة العربية في بيروت (2002).

وينتهي حواتمة، في كل مراجعاته، إلى رسم الطريق الذي يراه السبيل الصحيح إلى الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، أي إنهاء الإنقسام، وإستعادة الوحدة الداخلية، وإعادة بناء المؤسسة الوطنية الجامعة على أسس ديمقراطية عبر الإنتخابات الشاملة، رئاسية وتشريعية، للمجلسين الوطني والتشريعي، وبناء العلاقات الوطنية على أسس إئتلافية، تصون قيم الشراكة الوطنية.

كما يشدد حواتمة على مواقفه الداعية إلى نقل الصدام مع «صفقة ترامب» والمشروع الإسرائيلي من مربع الرفض الكلامي والسياسي والإعلامي، إلى مربع الإشتباك في الميدان، وفي المحافل الدولية، عملاً بما جاء في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني (5/3/2015+15/1/2018) والمجلس الوطني (30/1/2018).
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف