الأخبار
مركز شباب الامعري يصادق على تعين امير شتات عضوا في مجلس الإدارةحنا: أعداؤنا يقولون لنا المال مُقابل الاستسلام.. ونحن نَرفُضإنعاش أدمغة خنازير بعد ساعات من نفوقها يُعطي الأمل بإنعاش الدماغ البشريالقاسم تطرح قضية وقاية الأماكن المقدسة من الحرائق"تكنو بارك" و"بوليتكنيك فلسطين" توقعان مذكرة تفاهم لتطوير تكنولوجيا الواقع الافتراضي"أحمد عباسي" يودّع "الزمن الجميل" في الأمسية المباشرة السادسةتلفزيون فلسطيني يجمع المشرق والمغرب والشام والخليج في القدس عربيةمصر: حملة لحث المواطنين على المشاركة فى الإستفتاء على التعديلات الدستوريةمنتدى الإعلاميين يختتم حملة نصرة الصحفيين الأسرىصمود الكندري: وزارة الاعلام الداعم الاساسي للدراما الكويتيةعمرو دياب يتالق في مئوية الجامعة الامريكية وسط آجواء عالمية مبهرةالفنانة ريم زينو في بطولة العمل التاريخي مقامات العشق"حاتم سليم " مغربي يواكب بموهبته عالم النجوميةداليا بشكل مفاجئ وغامض في البوستر الرسمي لمسلسل قمر هاديهذه أفضل صورة صحافية لعام 2019.. طفلة أبكت العالم
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "أقسى الشهور" لـ شاكر الأنباري

صدور رواية "أقسى الشهور" لـ شاكر الأنباري
تاريخ النشر : 2019-02-07
أقسى الشهور
لـ شاكر الأنباري
صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية جديدة للروائي العراقي شاكر الأنباري، وجاء بعنوان "أقسى الشهور". وفيها يكتشف "جلال مَلَك"، وهو الشخصية الرئيسة في هذه الحكاية الميلودرامية، رصاصةً ملقاةً في سيارته، فيقرأها على أنَّها رسالة تهديد، هو المواطن البغدادي الباحث عن الأمان مع زوجته وطفليه. إذ يقودهُ هذا الاكتشاف إلى وعي جديد، تتفجَّر معه هواجس الخوف والرّيبة من الآخرين، في ظلِّ موجة الاغتيالات والاختطافات التي تجتاح العاصمة بغداد. ليسقط الوهم الذي عاشه حالماً بحياة أفضل بعد حقبة الحروب والغزو الأمريكي، وتمزُّقات المجتمع.

تدور أحداث رواية "أقسى الشهور" في شارع قديم اسمه شارع الدير، وفي إحدى الضواحي البغدادية المعروفة، وقد أصرَّ المسلحون المتزمِّتون إلى تغيير اسم الشارع إلى شارع الزير. فهم يمقتون الأسماء المسيحية لاعتقادهم أنها لا تتماشى مع الدين وحرمة دياره. فنجد أنفسنا في بغداد المتاهة، والاختطافات المباغتة، والتهديد غير المعلن. جو كابوسي، وموتٌ حقيقي وآخر معنوي، يُخيِّم على تفاصيل الحياة اليومية في هذه المدينة الجميلة، البشعة، المشطورة بنهر دجلة مثل عروسٍ مختطفة بفعل سحر قادم من ليالي ألف ليلة وليلة.

هي رواية المتاهة الكابوسية، رواية الموت الذي يرتدي ما لا يُعد من الأقنعة، في شرق فاقد للتوازن.


من الرواية:

يتَّفق الجميع على أنَّ هذه السنة من أغرب السنوات وأعنفها التي مرَّت على بغداد. إذ تنفجر يومياً عشرات السَّيَّارات المفخخة والعبوات الناسفة، ولا تستثني منطقة دون سواها، وهو ما أشاع غيمة من الرعب، ظلّلت الجميع، بما في ذلك قاطنو شارع الدير. ولتنوّع الأهداف وغرابتها، انتشر هاجسٌ غير مُصرَّح به بين سكّان العاصمة هو أن الجميع يستهدف الجميع. في حفلة متواصلة، مستمرَّة من الذَّبح والثّأر والتَّشفِّي. ممّا حوّل الموت الطبيعي إلى حالة استثنائية، في البيوت والأحياء. لحظة جنون، شبَّهها البعض بشخص فَقَدَ عقله، يحملُ سكِّيناً طويلة، يجتزُّ بها أعضاءه واحداً واحداً. كيف اختزن البشر هذا الكَمّ الهائل كلّه من الكراهية بعضهم لبعض؟ وكيف استقام لتلك العجلة العملاقة السير في كلّ منطقة وشارع دون أن تجد مَنْ يضع لها العوائق. من أجل إيقافها؟ أسئلة مثل هذه، وغيرها، تنطلق من الألسن غبّ كل كارثة، لكن الأجوبة سرعان ما تهرب وتفرّ من المجتمع.


شاكر الأنباري:
قاص وروائي عراقي، ولد في مدينة الأنبار في العام 1958. غادر بغداد في عام 1982. عمل في الصحافة الثقافية والسياسية. أصدر العديد من الكتب السياسية والمجموعات القصصية والروايات منها: "شجرة العائلة"، و"ليالي الكاكا"، و"الكلمات الساحرات"، و"بلاد سعيدة"، و"الراقصة"، و"نجمة البتاون"، و"أنا ونامق سبنسر"، و"مسامرات جسر بزبير".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف