الأخبار
فنانات مصر جمعتهم طوابير الاستفتاء.. ولبلبة في مقدمتهمالاحتلال يفرض تعتيماً على الوضع الصحي للأسير فراج المضرب منذ 25 يوماًافتتاح المعرض التجاري "أهلاً رمضان" في البلدة القديمة وسط الخليلمركز شباب الامعري يصادق على تعين امير شتات عضوا في مجلس الإدارةحنا: أعداؤنا يقولون لنا المال مُقابل الاستسلام.. ونحن نَرفُضإنعاش أدمغة خنازير بعد ساعات من نفوقها يُعطي الأمل بإنعاش الدماغ البشريالقاسم تطرح قضية وقاية الأماكن المقدسة من الحرائق"تكنو بارك" و"بوليتكنيك فلسطين" توقعان مذكرة تفاهم لتطوير تكنولوجيا الواقع الافتراضي"أحمد عباسي" يودّع "الزمن الجميل" في الأمسية المباشرة السادسةتلفزيون فلسطيني يجمع المشرق والمغرب والشام والخليج في القدس عربيةمصر: حملة لحث المواطنين على المشاركة فى الإستفتاء على التعديلات الدستوريةمنتدى الإعلاميين يختتم حملة نصرة الصحفيين الأسرىصمود الكندري: وزارة الاعلام الداعم الاساسي للدراما الكويتيةعمرو دياب يتالق في مئوية الجامعة الامريكية وسط آجواء عالمية مبهرةالفنانة ريم زينو في بطولة العمل التاريخي مقامات العشق
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ابتسامتها بدّدتْ مللَه بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-02-06
ابتسامتها بدّدتْ مللَه بقلم:عطا الله شاهين
ابتسامتها بدّدتْ مللَه
عطا الله شاهين
كان الجوّ حارّا ذات مساءٍ، حينما جلسّ الشّابّ على شرفة بيته لدراسة مادةٍ صعبة للامتحان، وشعر بمللٍ مجنون، وراح يدّخن سيجارته خلسةً، وسترَ نفسه خلف ملابسِه المعلقة على حبالِ الغسيل ولكنّ ملله تبدّد، حينما رأى من بعيدٍ امرأة تبتسم له، وشعرَ حينها بجوٍّ مريح، رغم أنّ المادةَ التي كان يقرؤها باتت له صعبة ونكدة، واختفت المرأة خلف الأشجارِ، لكنه ظلّ يتذكّر ابتسامتها، التي بدّدتْ ملله، وراح يدرس بكل جنون، وقال في ذاته: ما أجمل تلك الابتسامة من امرأة سحرني قدّها الساحر! فابتسامتها جعلتني أشعر بجوّ صاخبٍ للدّراسة، رغم أنني ما زلت متنكدا من هذه المادة الصعبة، لكنني في الامتحان سأتذكر ابتسامة تلك المرأة، لعلّني أتمكّن من الإجابة على بعض الأسئلة..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف