الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ابتسامتها بدّدتْ مللَه بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-02-06
ابتسامتها بدّدتْ مللَه بقلم:عطا الله شاهين
ابتسامتها بدّدتْ مللَه
عطا الله شاهين
كان الجوّ حارّا ذات مساءٍ، حينما جلسّ الشّابّ على شرفة بيته لدراسة مادةٍ صعبة للامتحان، وشعر بمللٍ مجنون، وراح يدّخن سيجارته خلسةً، وسترَ نفسه خلف ملابسِه المعلقة على حبالِ الغسيل ولكنّ ملله تبدّد، حينما رأى من بعيدٍ امرأة تبتسم له، وشعرَ حينها بجوٍّ مريح، رغم أنّ المادةَ التي كان يقرؤها باتت له صعبة ونكدة، واختفت المرأة خلف الأشجارِ، لكنه ظلّ يتذكّر ابتسامتها، التي بدّدتْ ملله، وراح يدرس بكل جنون، وقال في ذاته: ما أجمل تلك الابتسامة من امرأة سحرني قدّها الساحر! فابتسامتها جعلتني أشعر بجوّ صاخبٍ للدّراسة، رغم أنني ما زلت متنكدا من هذه المادة الصعبة، لكنني في الامتحان سأتذكر ابتسامة تلك المرأة، لعلّني أتمكّن من الإجابة على بعض الأسئلة..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف