الأخبار
شهاب عن وزير الخارجية البحريني: شخص يعيش خارج سياق التاريخهآرتس: الحرب البرية بغزة تُكلف المليارات وتُورط الجيش الإسرائيليمسؤول قطري: لقاء نتنياهو بمسؤولين عرب يُمثل "عرساً بعد خطوبة"تعود لابنه.. مواطن يسلم الشرطة برام الله دراجة نارية غير قانونيةالجبير: إيران تدعم حماس والجهاد الإسلامي لتقويض السلطة الفلسطينيةالكويت: سنكون آخر من يُطبع مع إسرائيلتعليم الوسطى يختتم مسابقة تاج المعرفة "12"حركة فتح تفوز في انتخابات نقابة الطب المخبريتربية الوسطى تحصد المراكز الأولى في مسابقة رواد الانجازاعتقال شاب مقدسي بسبب "مشرط".. والتهمة تنفيذ عملية طعنالأمم المتحدة: غياب تام لآفاق مستقبل سكان قطاع غزةبعد لقاء نتنياهو... وزير الخارجية العُماني يلتقي ليفنيبحر: تهديدات الاحتلال إفلاس سياسي وأي حكومة مقبلة انفصالية ولا شرعية لهاإصابة ضابط إسرائيلي بشظايا عبوة متفجرة شرق القطاعالبحرين: لولا بنادق ومال إيران لكنا أقرب من حل القضية الفلسطينية
2019/2/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العطار والعطارية في كتاب للأستاذ عبد السلام طه الوتار بقلم:ا.د. ابراهيم خليل العلاف

تاريخ النشر : 2019-02-05
العطار والعطارية في كتاب للأستاذ عبد السلام طه الوتار بقلم:ا.د. ابراهيم خليل العلاف
العطار والعطارية في كتاب للاستاذ عبد السلام طه الوتار 

ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 

بين يدي الان كتاب الاخ الاستاذ عبد السلام طه العطار العبيدي وهو بعنوان ( العطار بين التراث والطب الشعبي ) ، وصلتني نسخة منه مهداة من المؤلف وانا اشكره جدا على هذه الهدية واتمنى له الموفقية والتقدم .

والكتاب مهم ، وفريد في بابه خاصة ، وان مؤلفه يمارس العطارة وهو خبير بالعطاريات .. وفوق هذا وذاك فهو قد ورث مهنة العطارة أبا عن جد ، واسرة الوتار ومنها الاخ الاستاذ عبد السلام طه الوتار وقد نشرت قبل قليل صورة والده الحاج طه العطار التقطت سنة 1967 ، هي اسرة موصلية كريمة وعريقة لي صداقات مع عدد كبير من ابنائها وهي معروفة في الموصل على صعيد العطارة والطب الشعبي والاعشاب .

والكتاب - بحق - محاولة أصيلة للوقوف عند أسرار العطاريات وخاصة في مجال ما يعرف اليوم ب(الطب البديل ) ، ولاشك ان الكتابة في هذا الموضوع مهم لربة البيت وللعاملين في الزراعة وفي معامل الادوية والباحثين في حقل الاغذية وقد قدم للكتاب البروفيسور مظفر احمد الموصلي استاذ تغذية النباتات الطبية في جامعة الموصل .
ومن الجميل ان المؤلف ، ذكر ( مضار النباتات والاعشاب) بالقوة نفسها التي ذكر فيها فوائدها ، وهذا شيء مهم ومفيد فثمة نباتات طبية وصمغية تدخل في مجال صناعة الادوية ، والان الطب الشعبي بات علما تعرف قيمته الكثير من الجامعات والمؤسسات في العالم ، والناس تعرف الطب الشعبي ولاتزال تتداوى به وقد شهد العراق خلال التسعينات من القرن الماضي وبسبب الحصار الجائر ، حركة واسعة في مجال توفير الادوية من الاعشاب والنباتات وازدهرت هذه الصناعة وتبارى العشابون والعطارون فيما بينهم للقيام بواجباتهم في ظل نقص الادوية المستوردة 
.
والعطارة لاتقف عند هذا فقط بل هناك ايضا اهتمام بالاصباغ والبخورات والبهارات .

ومهنة العطارة كما يقول المؤلف مهنة جامعة شاملة للمواد الكيمياوية والحيوانية والنبتية والعطار البارع المحترف هو من يعرف كيفية التعامل مع كل ما أوجده الله في بلدنا ، وبراري مدينتنا الموصل من نباتات وأعشاب من قبيل المستكي والبيبون والخرنوب والحميرة واوراق الزعرور وحب العصفور وقشور الجوز والديرم وبذور الكتان وبذور الخلة والخروع وشوكر الرعيان والشيطرج وعرف الديك وورد الساعة والخشخاش وسعد الماء والنبق واظافر الجان والعطر والعفص والابهل والخطمية والاستاب والسفرجل والسيرج وحبة السودة والنعناع والزعتر وقشر الجوز والجرجير والدارسين والزنجفر والكافندي .

الكتاب يتحدث عبر فصول ستة عن العطارية ، واصنافها والمواد العطارية ، وعمل البخورات والزيوت والاحجار ، ويقف عن العطارين ، وعند الطب الشعبي كتاب جامع مانع يفيدنا جميعا .. ولم ينس المؤلف ان يوقفنا على الاعتقادات الشعبية في الموصل بشأن العطاريات .

بقي ان اقول ان المؤلف الصدبق الاستاذ العطار عبد السلام طه الوتار يحمل شهادة البكالوريوس وهو حاصل على دبلوم الكترونيك وقد درس في قسم الجغرافية بكلية التربية -جامعة الموصل ، وقد اقم معرضا للمواد العطارية في الموصل سنة 2000 وهو عضو في نقابة العمال ولديه اجازة لممارسة مهنة العطارة ، أمد الله بعمره ومتعه بالعافية والبركة ، وانا فرح جدا بكتابه لانه سد نقصا في مكتبة الاعشاب الطبية في مكتبتنا الطبية الشعبية ولاانسى ان اوجه التحية لتلميذي النجيب الكابتن الطيار الاستاذ نزار طه الوتار شقيق المؤلف وهو اليوم مدير نادي فرناس الجوي وتحياتي لال الوتار العبيدي جميعا .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف