الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة من عالم الموتى بقلم:ضياء محسن الاسدي

تاريخ النشر : 2019-02-05
الموضوع / رسالة من عالم الموتى
_______________ بقلم :: ضياء محسن الاسدي
(( سلام من الله إليكم أيها الحالمون في دنياكم الفانية وسلام من عالم الموتى النوراني الحقيقي إلى عالم الظلمات الدنيوي من الأحياء الأموات في عالمهم رسالة من عالم مظلم ليس فيه إلا الموتى والرمم البالية والأجساد العارية من كل شيء لم يبقى منهم سوى العظام النخرة عالم الحقيقة التي عرفناها بعقولنا الآن بعد الموت وليس بعقولكم الميتة حاليا عرفناها بنور الحكمة الربانية بعيدا عن العقل الدنيوي الذي لا يملك إلا التفكير الضيق رسالتنا إليكم وكلنا نعتصر ألما عليكم لأننا وجدنا ما وعدنا ربنا حقا وأصبحنا مرتاحين البال بأرواحنا ألا أنتم تلهثون وراء نزعاتكم ونزاعاتكم البشرية التي توصلكم إلى التهلكة . نحن مشفقون مما أنتم فيه بدنياكم الفانية التي يسودها الكد والنكد والحقد والمال والجاه والزينة والجمال والتفاخر لا نملك لكم إلا النصح لما سوف يؤول أمركم إليه بعد الموت والالتحاق بنا في عالمنا ونحذركم من أن تثقلوا مطاياكم ورواحلكم بأوزاركم من أعمالكم الدنية الدنيوية مالا تطيق حملها التي توصلكم إلى الهلكة لأننا نعيش على أعمالنا الصالحة فقط وثوابها وما يتصدق بها أناس من عالمكم كالرحمة والثواب والدعاء لنا . أرجعوا إلى أنفسكم وحقيقتكم وأعلموا أن لا شيء أنصح لكم إلا من مجرب خبر الأمر وأتعظ بعد فوات الأوان وعاش الحقيقة وأنتم مشغولين عنها حاليا ألا تبا وتعسا لدنياكم . أجعلوا من دنياكم وأعمالكم نهرا من العطاء والأعمال الصالحة لتكون لكم جسرا تعبروا عليه إلى آخرتكم ومحط رحالكم الأخير نهرا يمتد إلى آخرتكم يغذي حياتكم المرحلية في عالمنا الوسيط بين دنياكم وأخرتكم هذا أخبارنا إليكم ولا عذر لمن أنذر )) ضياء محسن الاسدي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف