الأخبار
الريادة والتمكين.. أول وزارة جديدة يتم استحداثها بالحكومة فما مجال عملها؟لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشر
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعندما يَعْنى أنْ تُحِبّ..!بقلم: أحمد الغرباوي

تاريخ النشر : 2019-02-03
وعندما يَعْنى أنْ تُحِبّ..!بقلم: أحمد الغرباوي
قصّة قصيرة بقلم: أحمد الغرباوى

  وعندما يَعْنى أنْ تُحِبّ..!

..........

أعوامٌ وأعْوام..

ولَمْ يَصْغ لِكُلّ ما كانت تَصْرخُ به في صَمْتها؛ أمام ثرثرة حُبّه..
وعندما سألها؛ كانت الجُمْلة الأولى والأخيرة:
-  كَمْ أنْتّ غَبي..!
لاموها:
ولِم انتظرتِ طول هذه المُدّة..؟
أجابت:
- لاجَدْوى مِنْ مُساعدة أحد؛ لايبغى أنْ يُساعد نفسه..
ووحدهُ يُدْمِنُ خَدْر إصغاء شَجن روحه..
عاتبوها:
- ظلّ مُخْلصاً وصادقاً في حُبّه.. ولَمْ يضرّك..
وببسمٍ عَفوى تَردُّ:
-  لَمْ أُرد جَرْحه.. ولا قسوة في صَدْمة وَجْعَهُ..
وجرحوها:
- الصّراحة في البداية أقل ألم.. وتحسم الأمر بمِشْرط  بَتْر..
تتأمّلهم؛ وهى تفتحُ شِبّاك نافذتها.. وتزح ستارها عَنْ آخره:
 - كان مِنْ الغباء؛ ألا يأمل في فرجٍ قريب؛ كُلّما بَعُد الطريق، ويشتدّ به الألم؛ فتعلّق بنشوةِ خَلْقٍ فَنّى.. ملتصقٌ ومضفرٌ بشغف هَوْى؛ لم يذقه  قط.ّ.
فقد كان يؤمن بدينِ الحُبّ؛ وأنّ الحُبّ سبيله الأوْحَد مِنْ الله إلىّ..
عاجلوها.. وصاحوا:
ـ .... .... .... .... .....
ولكنّها لم تسمع شيئا.. وهى ترتدى الجيب (الجينز)، الذى كان يحبّه عليها، و(الكوتش الأزرق).. و..

 وأسفل السرير؛ تركلُ حِذاء بكعب عالٍ.. كان يبعدها عَنْ حُضْنِ روحه؛ وهى بمَرْمى نِنّي عَيْنه.. وتَحملُ حقيبتها.. وتهمسُ:
 - ومِنْ الغباء أنْ أخسر حُبّاً كبيراً..

 رُبّما يكون آخر خَيْارات عُمْري.. 
ورُبّما غدا قَدْري..!

....

 * اللوحة المرفقة والنص من تصميم المؤلف
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف