الأخبار
مصر: السكرتير العام المساعد لمحافظة الاسماعيلية يناقش اعادة تقييم الايرادات الخاصة بالنظافةالعربية الأمريكية: بدء التدريس ببرنامج الدكتوراه في الأعمال الأول من نوع بفلسطينجامعة خليفة تعيّن عالِم الكيمياء جون ديريك وولينزمصر: "مستقبل وطن" يكشف المكاسب من تنظيم مصر لبطولة كأس الأمم الإفريقيةمصر: سكرتير عام الإسماعيلية يناقش إعادة تقييم إيرادات النظافة والخدماتمحافظة سلفيت تختتم دورة العلاقات العامة والاعلامالجامعة العربية الأمريكية تعلن عن بدء التدريس ببرنامج الدكتوراةمصر: "شومان" تعرض الفيلم الكوري "أرض المعركة"الديمقراطية تحذر القيادة الرسمية من النوم على وسادة من أوهام إفشال (صفقة ترامب)رئيس البرلمان العربي: بعض الدول الإقليمية احتلت الأراضي العربيةالأطباء يحذرون من إدمان القهوةمستوطنون إسرائيليون يحرقون أراضٍ ببلدة عوريف جنوب نابلس10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسمتفاصيل مثيرة عن إخلاء سبيل منى فاروق وشيماء الحاج.. شجارٌ وغطاء وجهإعلامية في العقد الخامس "خطفت" وائل كفوري من زوجته
2019/6/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعندما يَعْنى أنْ تُحِبّ..!بقلم: أحمد الغرباوي

تاريخ النشر : 2019-02-03
وعندما يَعْنى أنْ تُحِبّ..!بقلم: أحمد الغرباوي
قصّة قصيرة بقلم: أحمد الغرباوى

  وعندما يَعْنى أنْ تُحِبّ..!

..........

أعوامٌ وأعْوام..

ولَمْ يَصْغ لِكُلّ ما كانت تَصْرخُ به في صَمْتها؛ أمام ثرثرة حُبّه..
وعندما سألها؛ كانت الجُمْلة الأولى والأخيرة:
-  كَمْ أنْتّ غَبي..!
لاموها:
ولِم انتظرتِ طول هذه المُدّة..؟
أجابت:
- لاجَدْوى مِنْ مُساعدة أحد؛ لايبغى أنْ يُساعد نفسه..
ووحدهُ يُدْمِنُ خَدْر إصغاء شَجن روحه..
عاتبوها:
- ظلّ مُخْلصاً وصادقاً في حُبّه.. ولَمْ يضرّك..
وببسمٍ عَفوى تَردُّ:
-  لَمْ أُرد جَرْحه.. ولا قسوة في صَدْمة وَجْعَهُ..
وجرحوها:
- الصّراحة في البداية أقل ألم.. وتحسم الأمر بمِشْرط  بَتْر..
تتأمّلهم؛ وهى تفتحُ شِبّاك نافذتها.. وتزح ستارها عَنْ آخره:
 - كان مِنْ الغباء؛ ألا يأمل في فرجٍ قريب؛ كُلّما بَعُد الطريق، ويشتدّ به الألم؛ فتعلّق بنشوةِ خَلْقٍ فَنّى.. ملتصقٌ ومضفرٌ بشغف هَوْى؛ لم يذقه  قط.ّ.
فقد كان يؤمن بدينِ الحُبّ؛ وأنّ الحُبّ سبيله الأوْحَد مِنْ الله إلىّ..
عاجلوها.. وصاحوا:
ـ .... .... .... .... .....
ولكنّها لم تسمع شيئا.. وهى ترتدى الجيب (الجينز)، الذى كان يحبّه عليها، و(الكوتش الأزرق).. و..

 وأسفل السرير؛ تركلُ حِذاء بكعب عالٍ.. كان يبعدها عَنْ حُضْنِ روحه؛ وهى بمَرْمى نِنّي عَيْنه.. وتَحملُ حقيبتها.. وتهمسُ:
 - ومِنْ الغباء أنْ أخسر حُبّاً كبيراً..

 رُبّما يكون آخر خَيْارات عُمْري.. 
ورُبّما غدا قَدْري..!

....

 * اللوحة المرفقة والنص من تصميم المؤلف
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف